ابراهيم القفطان يجدد الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن اغتيال الشهيدة هفرين خلف

شدد رئيس حزب سوريا المستقبل على ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا وفي مقدمتهم الدولة التركية راعية الإرهاب.

ابراهيم القفطان يجدد الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن اغتيال الشهيدة هفرين خلف
الأحد 10 تشرين الأول, 2021   22:36
مركز الأخبار- زانا سيدي

وجاء حديث ابراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل في تصريحٍ لوكالتنا، في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمين العام للحزب هفرين خلف على يد المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا.

واستشهدت هفرين خلف مع سائقها وأحد مساعديها في الـ 12 من تشرين الأول/ أكتوبر عام2019، مع ستة مدنيين على الطريق الدولي الـM4 شمال شرق سوريا.

واستشهدت هفرين خلف في هجوم لمرتزقة أحرار الشرقية عقب تسلل مجموعة منهم بغطاءٍ جويٍ تركي إلى عمق الأراضي السورية، خلال العدوان التركي على منطقتي سريه كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض.

واغتيلت هفرين على بعد بضع كيلومترات عن موقع لتمركز القوات الأمريكية.

'الدولة التركية تحتفظ بالجناة'

وفي ذلك السياق قال القفطان أن "الدولة التركية لا تزال تحتضن الجناة الذين ارتكبوا الجريمة بحق الشهيدة هفرين خلف، لا زلنا نتابع هذا الموضوع عبر المحافل الدولية قاطبة إن كان على صعيد الأمم المتحدة أو منظمات حقوق الإنسان، لكن ليس هناك أي شيء إلى الآن بخصوص محاكمة هؤلاء الجناة الذين تحتفظ بهم الدولة التركية".

وأشار ابراهيم القفطان إلى أن المجموعات التي اغتالت هفرين خلف؛ "هي وداعميها مسؤولين عن تدمير سوريا خلال 10 أعوام من الحرب القائمة"، داعياً إلى "نجدد الدعوة لمحاسبة الجناة الذين ارتكبوا جرائم حرب؛ وفي مقدمتهم الدولة التركية، التي لا تزال تدعم الإرهاب في كل مفاصله إن كان في سوريا، ليبيا أو أذربيجان".

وعينت هفرين خلف صيف عام 2014 نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الطاقة قبل أن تصبح الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد في مقاطعة الجزيرة، لتنتخب في ربيع عام 2018 الأمين العام لحزب سوريا المستقبل.

'يجب وضع حدٍ لتركيا والبدء بالحوار السياسي'

وأكد رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان أن "الجرائم ستستمر في المنطقة في الوقت الذي ترعى فيه الدولة التركية الإرهابيين يجب وضع حدٍ لذلك من قبل المجتمع الدولي، فيما تعتمد حكومة دمشق على دولٍ خارجية وتهمش المجتمع السوري وقضاياه"، مضيفاً أن "الحل يكمن بتكاتف أبناء الشعب السوري والبدء بالحوار السياسي بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق وحتى مع الدولة التركية، وفي ذلك الإطار أبدى مجلس سوريا الديمقراطية استعداده حيال ذلك".

وتسبّبَ العدوان التركي براً وجواً في الـ 9 من تشرين الأول/أكتوبر عام 2019 بسقوط عشرات الضحايا من النساء، الأطفال والرجال؛ وتهجير نحو 300 ألف مواطن سوري من ديارهم، واحتلال مدينتي سريه كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض ومساحات واسعة حتى العمق السوري بـ 32 كم.

(م)

ANHA