صحف عالمية: واشنطن مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي وحكم طالبان يعزّز قوة داعش في أفغانستان

دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، إيران للعودة إلى الاتفاق النووي، وقال إنهم عائدون إذا عادت إيران، فيما أدى تولي حركة طالبان الحكم في أفغانستان إلى تعزيز صفوف فرع داعش في أفغانستان.

صحف عالمية: واشنطن مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي وحكم طالبان يعزّز قوة داعش في أفغانستان
الأربعاء 22 يلول, 2021   03:42
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى استعداد بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وكذلك ازدياد قوة داعش في أفغانستان بالتوازي مع استيلاء طالبان على السلطة.

بايدن: مستعدون للعودة إذا عادت إيران

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية: "دعا الرئيس الأميركي جو بايدن إيران للعودة إلى الاتفاق النووي، عندما ألقى أول خطاب رفيع المستوى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء".

وقال بايدن: "نحن نعمل مع مجموعة 5 + 1 لإشراك إيران دبلوماسيًّا، للسعي للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. نحن على استعداد للعودة إلى الامتثال الكامل إذا فعلت إيران الشيء نفسه".

ولكنه شدد على أن "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي".

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا)، إن إيران قالت يوم الثلاثاء، إن المحادثات ستستأنف في غضون أسابيع قليلة.

وفي حديثه بعد ساعات، قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، للجمعية العامة للأمم المتحدة إن إيران تريد استئناف المحادثات النووية مع القوى العالمية من أجل رفع العقوبات الأميركية.

وقال رئيسي في خطابه الذي كان الأول له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ انتخابه في حزيران: "تنظر الجمهورية الإسلامية في المحادثات المفيدة التي تتمثّل نتيجتها النهائية في رفع جميع العقوبات القمعية الأميركية".

والعقوبات الأميركية، التي فرضها ترامب في 2018، كانت بحسب رئيسي "جرائم ضد الإنسانية أثناء جائحة فيروس كورونا". وأضاف رئيسي أن العقوبات هي أسلوب الحرب الأميركية الجديدة مع العالم.

وأقسم أن بلاده لا تنوي تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن "الأسلحة النووية ليس لها مكان في عقيدة دفاعنا وسياستنا الدفاعية".

حكم طالبان يعزّز قوة داعش في أفغانستان

وقالت صحيفة التايمز البريطانية إن "تولّي حركة طالبان الحكم في أفغانستان أدى إلى تعزيز صفوف فرع داعش في أفغانستان".

ونقلت الصحيفة عن مدير المخابرات الأفغانية السابق، رحمة الله نبيل، قوله إن "داعش في إقليم خراسان يزداد قوة من خلال تجنيد مسلحين ساخطين، من شتى أنحاء آسيا الوسطى، لقتال طالبان".

وتوقّع نبيل أن يتصاعد تمرد داعش بعد مقتل سبعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 30 آخرين في تفجيرات في مطلع الأسبوع.

وتصاعدت الخلافات داخل صفوف حركة طالبان بين الفصائل الموالية للملا عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء الذي قاد محادثات السلام مع الولايات المتحدة، وأنصار سراج الدين حقاني، القائم بأعمال وزير الداخلية.

وأضاف رحمة الله نبيل، أنّ "عناصر طالبان الممتعضين من إعلان الحركة عن القيام بإصلاحات تحت حكم برادر، مثل السماح للمرأة بالعمل والتعلم، سينضمون إلى صفوف داعش في خراسان. وينذر هذا باندلاع حرب بين الفصائل المسلحة للسيطرة على أفغانستان".

وأردف إن "العديد من الجماعات الإقليمية المتشددة، مثل الأوزبك والطاجيك والأيغور والتركمان في أفغانستان وآسيا الوسطى، لا ترى جدوى من اتباع طالبان بعد الآن، وستسعى للانضمام إلى تنظيم داعش في خراسان".

وأضاف: "حتى عناصر طالبان الأكثر تطرفًا، وخاصة في الشرق، لا يقبلون سلطة طالبان، ومن المرجّح أن يتحولوا بقوة إلى تنظيم داعش في خراسان".

مسؤول في حماس يقول إن المجموعة اقترحت صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع إسرائيل

ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية: "قال زاهر جبارين، المسؤول عن شؤون الأسرى بالحركة الفلسطينية، يوم الثلاثاء، إن حماس عرضت على إسرائيل اقتراحًا جديدًا بشأن صفقة تبادل أسرى".

ولم يقدم جبارين تفاصيل، لكن صحيفة الأخبار اللبنانية ذكرت أن حماس قدمت فعليًّا عرضين لإسرائيل.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الاقتراح الأول يقضي بتسليم رفات الأسرى والجنود الذين تحتجزهم حماس إلى إسرائيل، مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد إطلاق سراحهم في صفقة 2011، لإنقاذ الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وفقًا لهذا الاقتراح، ستفرج إسرائيل أيضًا عن جميع النساء والأطفال الفلسطينيين المسجونين.

ويتضمن الاقتراح الثاني المبلّغ عنه مرحلتين. الأولى، مقابل معلومات عن الأسرى الإسرائيليين، ستطلق إسرائيل سراح النساء والأطفال، وبعض الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011، وفي المرحلة الثانية، ستطلق إسرائيل سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين مقابل الإسرائيليين. في وقت سابق من هذا الشهر، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، إن أي صفقة مستقبلية لتبادل الأسرى ستشمل إطلاق سراح ستة فلسطينيين فروا مؤخرًا من سجن شديد الحراسة، وتم القبض عليهم بعد مطاردة واسعة.

وفي نيسان الماضي، قالت حماس إنها استخدمت وسطاء لاقتراح معايير لصفقة تبادل الأسرى، لكن رد إسرائيل يشير إلى أنها غير مهتمة حقًّا. في شباط، أفادت قناة العربية المملوكة للسعودية، أن إسرائيل طلبت مساعدة مصرية لتأمين صفقة مع حماس.

(م ش)