​​​​​​​مجلس الإعلام الرقمي في كردستان يدعو لإعلان منطقة حظر جوي على شنكال وروج آفا

طالب "مجلس الإعلام الرقمي في كردستان" وضع عقوبات إدارية وسياسية واقتصادية ضد تركيا لارتكابها جرائم حرب عبر قصف المستشفيات، ودعا المجتمع الدولي للاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال وروج افا، وإعلان المنطقتين "مناطق حظر جوي ممنوعة على الطيران الحربي التركي".

​​​​​​​مجلس الإعلام الرقمي في كردستان يدعو لإعلان منطقة حظر جوي على شنكال وروج آفا
الأحد 22 آب, 2021   11:44
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدره "مجلس الإعلام الرقمي في كردستان" رداً على قصف الاحتلال التركي لمشفى في شنكال، وزيادة الهجمات والقصف على شمال شرق سوريا، وقال في البيان:

 "يرتكب الاحتلال التركي بشكل يومي جرائم ضد الإنسانية،  في الأسبوع الماضي وحده ، قصفت الدولة التركية مشفى كان تحت الخدمة في شنكال (سنجار).

 في شنكال وروجافا تم قصف المراكز المدينة وتسبب القصف الهمجي في استشهاد العشرات من المدنيين.

 و على وجه الخصوص يمكننا القول إن قصف المشفى الذي كان يخدم شعب شنكال ليس مجرد جريمة حرب بل إنه أمر مخز و يجرح ضمير البشرية أيضا و من غير المقبول بأي حال من الاحوال مهاجمة مكان يتعالج فيه الأطفال وكبار السن،  وفي هذا المكان نفسه، كان يتم علاج فتيات وشباب شنكال المصابين اثناء قتالهم ضد تنظيم داعش الارهابي، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال قبول هذا الوضع.

 الهجمات على المستشفيات محظورة بشكل صريح بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدولية. حيث يعد قصف مراكز المدن والمستشفيات من أخطر الجرائم بموجب اتفاقية لاهاي والمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف وبروتوكول الأمم المتحدة، الدولة التركية وبحربها هذه ليست مذنبة في ضمير الشعب فقط وانما بموجب القانون الدولي ايضا.

 يجب أن يعلم الجميع أن عصابات داعش الوحشية أرادت النيل من اهل شنكال لكنها لم تستطع ذلك، الآن الدولة التركية تريد استكمال المجازر التي بدأها داعش.

 إذا كانت المؤسسات الدولية وتلك الدول التي اعترفت بارتكاب جرائم حرب لا تريد أن تكون متواطئة في هذه الاعمال الوحشية، فعليها اتخاذ الخطوات اللازمة على الفور.

في هذا السياق ، يجب وضع عقوبات إدارية وسياسية واقتصادية ضد تركيا،  يجب الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال  وروج افا، و يجب إعلان منطقتي شنكال وروج آفا "مناطق حظر جوي ممنوعة على الطيران الحربي التركي" ،  إذا لم يتم اتخاذ هذه الخطوات، فهذا يعني أن المؤسسات والهيئات الدولية متواطئة في هجمات الدولة التركية.

 نحن، بصفتنا مجلس إعلام رقمي في كردستان، ندعو أصحاب الضمير والكرامة إلى رفع أصواتهم ضد جرائم الحرب التي ترتكبها الدولة التركية، نطالب بمحاسبة الدولة التركية التي تواصل مجازر داعش،  سنحاسب الدولة التركية على قصف المستشفيات والمراكز المدنية،  لهذا سنكون ناشطين وسنتحرك على جميع منصات الوسائط الرقمية".

(ل)

ANHA