"على سلطات الإقليم في باشور كردستان الكشف الفوري عن مصير أخي المختطف"

طالب نزهت عثمان شقيق مصطفى عثمان المختطف لدى قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني حكومة باشور كردستان بالكشف الفوري عن مصير أخيه ورفاقه المختطفين ومكان وجودهم، لأنه مضى أكثر من 45 يوماً، ومصيرهم لا يزال مجهولاً.

"على سلطات الإقليم في باشور كردستان الكشف الفوري عن مصير أخي المختطف"
السبت 24 تموز, 2021   21:11
كوباني

ومضى أكثر من 45 يوماً على اختطاف ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير جهاد حسن، وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى خليل عثمان ومصطفى عزيز مستي.

خبر الاختطاف لاقى ردود فعل مناهضة في روج آفا، وخاصة في الأوساط السياسية ولدى أسر المختطفين، إذ يقول نزهت نزهت عثمان شقيق المختطف مصطفى خليل عثمان عضو علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي الذي اختطفته القوات التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان، إن "أخي لم يرتكب أي جرم حتى يحاسب عليه، كل ما فعله أنه كان ذاهباً لاستقبال وفد قادم عبر مطار هولير لزيارة روج آفا، وقبل الدخول إلى المطار، قبضت عليه قوات الأسايش في هولير".

وأضاف نزهت عثمان في حديث لوكالتنا "منذ أن تم القبض على أخي، ونحن لا نعلم شيئاً عنه، ولم تصلنا أي معلوما ت عنه"، مطالباً سلطات حكومة إقليم كردستان بتوضيح أسباب اعتقاله وكتمان مكان وجوده، لافتاً إلى أن أطفال أخيه في أربيل ينتظرون عودة أبيهم.

وتابع عثمان "إن عمل أخي في مجال العلاقات الخارجية عمل شرعي في كل دول العالم، وله مكتب رسمي في باشور، ولكن نستغرب هذه التصرفات العشوائية من قبل القوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه الكرد".

ووجّه عثمان رسالة للحزب الديمقراطي الكردستاني، وقال "هذه ليست ديمقراطية، أن تعتقل أخاك الكردي وتضعه خلف القضبان ولا يعلم أهله شيئاً عنه، الديمقراطية هي أن تسمح لأخيك بممارسة حياته بشكل حر دون قيود وتحميه وتساهم في رفع الظلم الممارس عليه وعلى أهله".

واختتم عثمان حديثه، متمنياً أن يراجع الحزب الديمقراطي الكردستاني أفعاله وسلوكه تجاه الكرد، "كون الوقت الذي نحن فيه حساس جداً وخاصة في ظل البحث عن الوحدة الكردية، والحزب الديمقراطي الكردستاني بأفعاله هذه، غير المدروسة يزيد الفجوة بين الكرد، وكذلك يؤجج نار التشتت بين الأحزاب الكردية الساعية إلى الوحدة".

(ن ك/ج)

ANHA