​​​​​​​كدو: المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة لكنه لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية

أكد صالح كدو أن المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة ليكون منبرًا يقود الحراك الشعبي الكردي السوري للوصول به إلى تحقيق طموحه الوطني، وقال: "لكن للأسف لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية"، وأشار إلى أن مصادرة القرار الكردي السوري من قبل أقطاب كردستانية متعددة وجنوح بعض الأحزاب إلى إقامة علاقات خارجية تضع الورقة الكردية في خدمة أجندات تتعارض ومصالح الشعب الكردي في سوريا.

​​​​​​​كدو: المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة لكنه لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية
​​​​​​​كدو: المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة لكنه لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية
​​​​​​​كدو: المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة لكنه لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية
​​​​​​​كدو: المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة لكنه لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية
​​​​​​​كدو: المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة لكنه لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية
​​​​​​​كدو: المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة لكنه لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية
الخميس 15 تموز, 2021   15:53
قامشلو

وجاء حديث سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا والعضو في المؤتمر القومي الكردستاني -روج آفا، صالح كدو، خلال محاضرة نظمها المؤتمر القومي الكردستاني - روج آفا، اليوم في صالة زانا بمدينة قامشلو.

ونظمت المحاضرة تحت عنوان "الحركة الكردية بين إخفاقات الماضي واستحقاقات الحاضر"، وذلك بمشاركة ما يقارب 150 شخصية سياسية كردية.

وتأتي هذه المحاضرة بمناسبة مرور 70 عامًا على وفاة الأمير جلادت بدرخان، وذكرى مرور 65 عامًا على تأسيس أول تنظيم سياسي كردي في سوريا.

وتناول المحاضر صالح كدو في بداية محاضرته المرحلة الأولى من تأسيس أول حزب كردي في كردستان قائلًا: "استجابة للحاجة الجماهيرية لوجود تنظيم سياسي كردي يجمع الكرد السوريين في كتلة نضالية واحدة أسوة بباقي أجزاء كردستان وخاصة في شمال كردستان التي كانت تشهد ثورات متعاقبة ضد الأنظمة الغاصبة".

وأضاف: "شكلت هذه الثورات حافزًا ودافعًا لمجموعة من المناضلين الشباب لتأسيس البارتي في عام 1957 وهم أوصمان صبري، حميد حاج درويش، ورشيد حمو، وحمزة نويران، ومحمد علي خوجه، وشوكت حنان، وخليل محمد، وشيخ محمد عيسى، ومن ثم التحق بهم الدكتور نور الدين ظاظا الذي تولى رئاسة الحزب".

وقال كدو إنه وفي عام 1960 تم اعتقال معظم قادة الحزب وتم زجهم في سجن مزة، وكانت تلك الواقعة بداية ظهور الخلافات بين القيادة والتي انتهت بانبثاق اليسار الكردي في كونفرانس جمعاية في عام 1965.

ورأى كدو أن تلك الخلافات كانت توصف بأنها خلافات فكرية، ولكن "بتقديري هذا الوصف للخلافات غير دقيق، وإنما الخلافات كان يطغى عليها طابع الشخصية والولاءات لأطراف كردستانية متناحرة إن صح التعبير".

وأشار كدو إلى المرحلة الثانية من عام 1965لغاية عام 1970، وقال: "في هذه المرحلة انعقد مؤتمر سمي بالمؤتمر الوطني في ناوبردان وتم دمج الحزبين في تنظيم موحد اطلق عليه اسم الحزب الديمقراطي الكردي "البارتي".

وتابع: "للأسف العملية الوحدوية لم تستمر سوى بضعة أشهر ليعود الوضع إلى ما قبل مؤتمر التوحيد مع ولادة تنظيم ثالث باسم قيادة المرحلة الذي ولد بتأييد ومساندة من قيادة الثورة الكردية آنذاك، وأصبح التنظيم الثالث الجديد بمثابة فرع من فروع الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق وداخل روج آفا".

وأوضح كدو أن البارتي السوري تحول إلى جزء من مشروع كردستاني غير سوري، مما تسبب بتفاقم الخلافات البينية داخل الحركة الكردية السورية وبات المقياس الوطني والقومي بين أعضائها وجماهيرها بدرجة الولاء لقيادة الثورة الكردية في العراق.

إلى ذلك، تطرق صالح كدو، إلى مرحلة ما بعد الثورة السورية في عام 2011، وقال: "أدركت الحركة الكردية في سوريا أهمية هذه المرحلة ودقتها وضرورة المشاركة في الحراك الشعبي أو الثورة السورية بأدوات وأشكال تناسب خصوصية المنطقة الكردية وتحمي مصالح وطموحات الشعب الكردي دون الانجرار إلى إغراءات المشاريع التركية منها التي كانت تدعم حركة الإخوان المسلمين بشكل علني للتدخل في الشأن السوري العام من خلالها".

وأضاف بهذا الخصوص: "بادرت الحركة الكردية في نهاية شهر تشرين الأول من عام 2011 وبعد أربعة أشهر من الحوارات المكثفة بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي إلى لملمة الأحزاب والفعاليات المجتمعية المختلفة وإعلان تأسيس المجلس الوطني الكردي دون التمكن من استيعاب مطالب الإخوة في حزب الاتحاد الديمقراطي".

وأكد كدو أنه "لا شك أن المجلس الوطني الكردي توفرت له فرص كبيرة في الأعوام 2011 و2012 و2013 ليكون منبراً يقود الحراك الشعبي الكردي السوري للوصول به إلى تحقيق طموحه الوطني والقومي ونيل حقوقه التي ناضل من أجلها طيلة عقود خلت، ولكن للأسف المجلس الوطني الكردي لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية القومية الوطنية الواجبة وذلك لأسباب وعوامل متعددة، كانت من أبرزها مصادرة القرار الكردي السوري من قبل أقطاب كردستانية متعددة وجنوح بعض الأحزاب إلى إقامة علاقات خارجية مع أطراف كانت وما زالت تعمل على استخدام الورقة الكردية في خدمة أجندات تتعارض ومصالح الشعب الكردي في سوريا".

ومضى في حديثه قائلاً: "منذ أكثر من عام وأحزاب الوحدة الوطنية والمجلس الوطني الكردي يخوضان الحوار الكردي الكردي وتوصل الطرفان من خلاله إلى بعض الإنجازات مثل التوافق على الرؤية السياسية، والتوصل إلى آلية وشكل تأسيس المرجعية الكردية، كما تباحث وفدا الحوار كيفية انضمام أو مشاركة المجلس الوطني الكردي في الإدارة الذاتية بكافة مؤسساتها، ولكن للأسف توقف الحوار عند هذه النقطة من جانب المجلس الوطني وذلك بسبب حدوث بعض الأعمال التخريبية بحق مكاتب المجلس الذي بادر بسبب ذلك إلى تعليق الحوار من جانب واحد، وقام بتقديم بعض الطلبات للراعي الأميركي والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي".

هذا، وجرت بعدها النقاشات على تاريخ الحركة السياسية الكردية منذ تأسيس أول حزب كردي، وحول ضرورة توحيد الصف الكردي.

وبحسب عضو الهيئة الإدارية للمؤتمر القومي الكردستاني - روج آفا، مروان حسن أنه على الرغم من إرسال بطاقة دعوة إلى أعضاء حزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، والمجلس الوطني الكردي لكنهم لم يلبوا الدعوة.

والجدير بالذكر أنه في 8 تموز/يوليو الجاري عقد المؤتمر الوطني الكردستاني- روج آفا، تحت شعار (بالوحدة الوطنية ندحر الاحتلال، ونسد الطريق أمام الاقتتال الداخلي)، منتدى حوارياً متعلقاً بمخاطر الاحتلال التركي على كردستان تاريخاً، والمطلوب كردياً في هذه المرحلة.

وتمخض عن المنتدى الحواري جملة من المقترحات، منها تشكيل لجنة مؤلفة من 7 أشخاص، لإيصال نتائج المنتدى لكافة القوى والأحزاب الكردستانية.

(ي م/ل)

ANHA