عن اعتقال ممثلي الإدارة الذاتية وPYD.. سياسيون: تحقيق لغايات تركيا

اعتبر سياسيون وإداريون أن اعتقال ممثلي الإدارة الذاتية "اعتقال تعسفي دون وجود تهمة صريحة موجهة إليهم"، مؤكدين أن ذلك ضرب للأمة الديمقراطية ويفرق الشمل الكردي، ويحقق غايات تركيا.   

عن اعتقال ممثلي الإدارة الذاتية وPYD.. سياسيون: تحقيق لغايات تركيا
السبت 19 حزيران, 2021   02:00
دير الزور

واعتقلت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير جهاد حسن، وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى خليل، ومصطفى عزيز، في الـ 10 حزيران الجاري، أثناء توجههم إلى مطار هولير الدولي لاستقبال ضيوف قادمين من الخارج، ولا يزال مصيرهم مجهولًا إلى الآن.

وتعقيبًا على ذلك، قال نائب الرئاسة المشتركة لمجلس دير الزور المدني، عبد الرزاق الرحيم، لوكالتنا إن اعتقال الدبلوماسيين يضاف إلى سجل الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية الساعية إلى تحقيق أجندتها في المنطقة.

'اعتقال تعسفي'

وأشار إلى أن "هناك اتفاقات سرية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة التركية وعلى رأسها اردوغان الذي يحاول إعادة أمجاد الأمة التركية في الشرق الأوسط". 

واعتبر الرحيم اعتقال الممثلين الدبلوماسيين، "اعتقال تعسفي بدون سابق إنذار أو وجود تهمة صريحة موجهة إليهم، خاصة وأنه لم يسبق وجود أي خلافات بين الإدارة الذاتية والحزب الديمقراطي الكردستاني".  

'زعزعة الاستقرار'

لافتًا إلى تدخلات المخابرات التركية لزعزعة الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا ومنطقة الشرق الأوسط عمومًا.

مبيّنًا أن قطع مياه الفرات واتباع سياسة التجويع بحق أهالي المنطقة وضرب محطات ضخ المياه وقطع الكهرباء يصب في مصلحة الحكومة التركية التي تنتهك القوانين الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى توجيه العقوبات اللازمة بحقها.

'تفريق الشمل الكردي'

كما ودعا الرحيم "الإخوة الكرد إلى ضرورة التوقف عن هذه الأعمال التي تفرق شمل الصف الكردي وهذا ما تسعى إليه تركيا، لإيجاد الثغرات بين مكونات المنطقة من العرب والكرد والآشور والأرمن والسريان وغيرهم"، مؤكدًا أنها "تحاول تفكيك أخوتهم ليسهل عليها استغلال المنطقة والسيطرة عليها".

وطالب نائب الرئاسة المشتركة لمجلس دير الزور المدني، عبد الرزاق الرحيم، هيئة الأمم المتحدة وجمعيات حقوق الإنسان بالتدخل والإفراج عن ممثلي الإدارة الذاتية في أسرع وقت.

داعيًا شعوب العالم إلى الوقوف مع الشعب السوري الذي عانى من التشرد والدمار والاعتقالات التعسفية، وحث أيضًا على الوقوف صفًّا واحدًا في وجه الاحتلال التركي.

'ضرب الأمة الديمقراطية'

وفي سياق متصل، علّق رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في دير الزور، محمد رجب شعبان، على اعتقال الممثلين الدبلوماسيين، قائلًا إن ذلك "لضرب مشروع الأمة الديمقراطية الممثل لإرادة الشعوب من كافة المكونات".

مضيفًا أن الأمة الديمقراطية "مشرع نهضوي يحاول الوصول إلى مجتمع متعايش بكل مكوناته وبكل أطيافه".

مشيرًا خلال حديثه إلى مساعي دولة الاحتلال التركي النيل من الإدارة الذاتية وفكر الأمة الديمقراطية، وأفاد مؤكدًا أن "الغاية مما تقوم به الحكومة التركية القضاء على المشروع الذي يحافظ على حقوق الشعوب".

مبينًا أن خوفها "ليس فقط من مشروع الإدارة الذاتية بل من انتشار هذه التجربة الديمقراطية". موضحًا أن الاحتلال التركي يحاول "وأد هذا المشروع الذي حقق نجاحات كبيرة وهو لا يزال في بداياته".

واختتم شعبان حديثه مناشدًا حكومة كردستان التوقف عن ممارساتها.

(ف ع/س ر)

ANHA