​​​​​​​KNK بصدد عقد كونفرانس وطني ضد هجمات الدولة التركية

قال الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني أحمد كاراموس إنهم بصدد عقد كونفرانس وطني لتحديد المواقف من هجمات جيش الاحتلال التركي ضد مناطق جنوب كردستان.

​​​​​​​KNK بصدد عقد كونفرانس وطني ضد هجمات الدولة التركية
الجمعة 7 مايو, 2021   02:25
مركز الأخبار – جيهان بلكين

يستعد المؤتمر الوطني الكردستاني لعقد كونفرانس كردستاني بهدف تحديد المواقف إزاء الهجوم الذي يشنه جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع منذ الـ 24 من شهر نيسان الفائت.

الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني أحمد كاراموس تحدث لوكالة أنباء هاوار حول هجمات الجيش التركي واستخدام الأسلحة الكيماوية في الهجوم.

’الهجوم تم بموافقة دولية‘

أحمد كاراموس أشار بداية إلى أن مجازر الإبادة التي ارتكبت بحق الشعب الكردي في ديرم وكوج كيري وضد انتفاضة الشيخ سعيد ما زالت مستمرة حتى اليوم: "حرب الدولة التركية بقيادة أردوغان متواصلة منذ سنوات ضد الشعب الكردي، كجزء من مخطط واستراتيجية شاملة تمتد إلى مائة عام، تهدف إلى القضاء على الشعب الكردي. دولة الاحتلال التركي استخدمت في حربها التقنيات الحربية الأكثر تطوراً ضد الشعب الكردي، كما استخدمت الأسلحة الكيماوية بدءاً من عفرين وصولاً إلى زاب. ومن المؤكد أن هذه الاستراتيجية ليست استراتيجية الدولة التركية لوحدها. بل هي مخطط شامل تشارك فيه تركيا وإيران وسوريا والعراق، وهم شركاء استراتيجيون في هذا المخطط، لأن هذه الدول لا تقبل بنشوء أي كيان كردي بأي شكل من الأشكال. وهذه الهجمات الاحتلالية لا يمكن أن تتم دون موافقة الدول الامبريالية التي لها مصلحة في هذه الحرب الخاصة التي تخوضها تركيا. ويقود هذا المخطط كل من إنكلترا ودول الناتو والاتحاد الأوروبي وسوريا".

كاراموس قال إن هذه الدول تقول من جهة إنها تساند قضية الشعب الكردي، ولكن من جهة أخرى فإن تركيا تستخدم أسلحة هذه الدول الكيماوية ضد الشعب الكردي، وأضاف بهذا الصدد: "هذه الدول التي تمنح الأسلحة للدولة التركية، ألا تعلم أن تركيا سوف ترتكب مجازر بهذه الأسلحة، أو ستستخدمها من أجل احتلال المناطق الواقعة في حدود الميثاق المللي ابتداءً من عام 2023؟ الدول الأوروبية وكذلك حلف الناتو يعلمون ذلك جيداً. فمنذ الـ 24 من نيسان وحتى الآن لم تتخذ أي من هذه الدول أي موقف إزاء استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الكردي".

’يتم استخدام الأسلحة الكيماوية بعلم القوى العالمية‘

عمدت الدولة التركية في العديد من المرات إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الكردي في كل هجماتها ضد عفرين وسري كانيه وجنوب كردستان. وحول موضوع استخدام الأسلحة الكيماوية قال كاراموس إنه لا يمكن استخدام الأسلحة الكيماوية بدون موافقة القوى العالمية، وقال أيضاً: "الدولة التركية تنتهك بكل بساطة قوانين الحرب، وكذلك تستخدم الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد الشعب الكردي. وقد تم إثبات ذلك في العديد من المرات، حتى أن القوى العسكرية طالبت بتشكيل هيئة دولية للتحقيق والتقصي، كما أن لديهم الأدلة. ولكن أي دولة لم تتخذ موقفاً، ولا يرون أن هناك ضرورة لإرسال أية وفود من أجل التحقيق والتقصي. حيث يظهر أن هذا الأمر يتم بموافقة ومصادقة بعض الدول التي لديها القوة لفرض سيطرتها على الشرق الأوسط. إن هذه الحرب ليست حرباً مشروعة. يجب على الشعب الكردي اتخاذ موقف وطني ضد الإبادة وضد الاحتلال".

’وجود الشعب الكردي في خطر‘

كاراموس دعا الجميع إلى الاستنفار في هذه المرحلة ووضع حد للإبادة واستخدام الأسلحة الكيماوية، وأضاف بهذا الصدد: "إذا لم نتخذ هذا الموقف فإن وجود الشعب الكردي معرض لخطر كبير. يجب ألا يخدع أحد نفسه. هدف هذا الهجوم الاحتلالي هو احتلال سائر جنوب كردستان. حالياً هناك كيانان في كل من جنوب كردستان وروج آفا، وهم يسعون إلى القضاء عليهما. والمجزرة التي ارتكبوها سابقاً بحق الأرمن والسريان، يسعون الآن إلى ارتكابها ضد الشعب الكردي".

كونفرانس وطني

كاراموس قال إنهم بصدد عقد كونفرانس وطني في الفترة القادمة، وقال بهذا الصدد: "نحن في المؤتمر الوطني الكردستاني KNK نسعى خلال الفترة القريبة القادمة إلى عقد كونفرانس على مستوى الأحزاب والتنظيمات الكردستانية من أجل تحديد المواقف. والهدف هو الوصول إلى موقف موحد مشترك من قبل رؤساء الأحزاب والتنظيمات السياسية والاجتماعية والشخصيات الوطنية والمتنورين والمثقفين، لمواجهة خطر الهجمات والاحتلال والمجازر. اليوم يقع واجب وطني على عاتق الجميع، يجب على الجميع أداء هذه المسؤولية".

’نستنكر تصريحات بارزاني‘

كاراموس تطرق أيضاً إلى موضوع إرسال البيشمركة للقتال ضد الكريلا، وكذلك تصريحات مسرور بارزاني، وقال بهذا الصدد: "إرسال البيشمركة خطر كبير. إننا نناشد قوات البيشمركة، والبرلمان والحكومة بالتصرف بحكمة، ورؤية المخاطر المحدقة بمكتسبات الشعب الكردي. العالم كله بات يعلم أن تركيا تجاوزت حدود الإنسانية وتحولت لمحتل دموي. ورغم ذلك فإن مسرور بارزاني يقول ’ليس للدولة التركية أي صراع مع الكرد‘. إن هذا الأمر ينافي الحقيقة، ولا يخدم حماية مكتسبات الأمة الكردية. إننا لا نقبل مثل هذه المواقف والتصريحات بأي شكل من الأشكال. ونستنكر التصريحات التي تمنح الحق والشرعية للدولة التركية. ونحن في المؤتمر الوطني الكردستاني بكل قواه من أحزاب وتنظيمات وشخصيات مثقفة سوف نتصدى لهذه المواقف المعادية لمكتسبات الشعب الكردي".

ANHA