PKK : زاغروس ستكون سجناً ومقبرة للفاشيين

دعت اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني (PKK) في بيان لها؛ الجميع إلى الخروج للساحات في الأول من أيار، وتصعيد النضال ضد هجمات الاحتلال ودكتاتورية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، مؤكداً استمرار النضال من أجل حرية كردستان مهما بلغت التضحيات.

PKK : زاغروس ستكون سجناً ومقبرة للفاشيين
الخميس 29 نيسان, 2021   05:46
مركز الأخبار

وأشاد البيان في بدايته باحتفالات الـ 8 من آذار وعيد نوروز هذا العام" الذي يدل على أن الأول من أيار الذي يعتبر يوم التضامن والنضال ووحدة العمال والكادحين؛  سيكون بمشاركة واسعة وأن مقاومة الشعب ضد فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية ستصل لأعلى مستوى".

وأضاف البيان " يتبين من الآن، أن ساحات الاحتفال سوف تمتلئ بالعمال والكادحين، ولن يقف أمامهم أي عائق أو حظر في هذا اليوم، من الواضح أن الصيحات ستتعالى بالمطالبة بالحرية والديمقراطية والاشتراكية، وأن شعبنا سيملأ ساحات الاحتفال، حملتنا ( حان وقت الحرية ) ستتصاعد وسيتم المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان" .

وهنأ البيان القائد عبدالله أوجلان ولجميع المناضلين وللشعب والعمال والكادحين والقوى الثورية بالأول من أيار.

 مستذكراً "المناضل سنان ديرسم الذي كان عضواً في اللجنة القيادية لقوات الدفاع الشعبي (HPG) وعضواً في اللجنة القيادية لحركة الثورة المتحدة للشعوب (‏HBDH‏) ‏وكان ممثلاً لحزب العمال الكردستاني ضمن حركة الثورة المتحدة للشعوب (‏HBDH‏)‏. واستذكر أيضاً شهداء الأول من أيار، مجدداً العهد بتبني  ذكراهم وتحقيق آمالهم في الحرية والنصر.

وأعرب البيان عن ثقته بأن "الأول من أيار سوف يعجل من مرحلة انهيار دكتاتورية وفاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية"، ودعا "الشعب الوطني والعمال والكادحين في تركيا والمرأة والشبيبة إلى ملأ ساحات الاحتفال من أجل تدمير دكتاتورية تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشي".

كما وذكر البيان هجمات الإبادة التي يشنها حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية منذ الـ 23 من نيسان الجاري على مناطق الدفاع المشروع "من 4 محاور مستخدماً الطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر وطائرات الاستطلاع والقوى الجوية والوحدات البرية ومرتزقة داعش والقاعدة".

وتابع البيان" حيث يتم إنزال القوات في المنطقة من خلال القصف العنيف، وبهذا الشكل يحاولون احتلال النقاط الاستراتيجية للكريلا و يتم تهجير المدنيين في القرى المحيطة، وإخلاء المناطق المدنية بشكل قسري  عبر الجيش التركي الفاشي وعصابات الحرب الخاصة القذرة في زاب وآفاشين و قلابان وجليه وكفر شمزينان وهاجموا مناطق مقاتلي قوات الدفاع الشعبي(HPG) ووحدات المرأة الحرة ـ ستار(Sـ YJA) من أربعة محاور".

وأوضح البيان أن "دولة الاحتلال التركي والحركة القومية الفاشية تستمر في عدائها للشعب الكردي وتحاول احتلال خاكورك وحفتانين كما فعلت في روج آفا وعفرين وسري كانيه، وتحاول الاستمرار بسياستها بمحاولة احتلال متينا وزاب وآفاشين"، مؤكداً أن "جبال زاغروس عصية على الأعداء وستكون مقبرة لهم  لضراوة الدفاع عن مناطق الدفاع المشروع من قبل مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ‏(‏HPG‏) ومقاتلات وحدات المرأة الحرة ـ ستار (‏Sـ ‏YJA‏)‏ ".

وأكد البيان " من الواضح أن احتلال هذه المناطق ليست سهلة، قوات الدولة التركية وقعت في فخ الكريلا، وجغرافية جبال زاغروس ستصبح مقبرة لفاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية القاتلة والمحتلة، والنصر الذي حققته الكريلا في 2008 والذي بدأ في زاب واستمر في كارى في شباط الماضي سوف يكتمل في زاغروس".

وأورد البيان بعض الأمثلة التي تدل على أن كل الهجمات التي نفذتها دولة الاحتلال التركي منذ العام 2007 وحتى الآن ، لم تكن وليدة الصدفة "بل قدمت الإدارة الأمريكية المجال الجوي للطائرات التركية ومعلومات الاستطلاع من خلال طائرات الاستطلاع IHA  ".

وأكمل ابيان " الهجوم بدأ في 23 أبريل، بعد وقت قصير من المحادثات الأولية بين الإدارة الأمريكية الجديدة وإدارة رجب أردوغان. والهجوم الذي شنته الدولة التركية على زاب في شباط  2008 أيضاً كان بعد وقت قصير من اجتماع الذي عقد في 5 نيسان 2007 بين الإدارة الأمريكية آنذاك ورئيس الوزراء رجب أردوغان، وفي شباط من عام  2008، كان دخل الهجمات الاحتلالية التي شنتها الدولة التركية على جدول الأعمال.، ومنذ كانون الاول من عام 2007 تتجاهل  القوى المعارضة لوجود حزب العمال الكردستاني (PKK) في العراق هجمات الدولة التركية على حزب العمال الكردستاني داخل العراق منذ ديسمبر  2007 بل وتقوم بدعمها، هذا النهج يجعل الوضع أكثر وضوحاً".

كما وصف البيان السياسة الأمريكية " بالية ولا قيمة لها " فيما يتعلق باعتراف إدارة بايدن بالإبادة الأرمنية بعد 106 أعوام، بالتزامن مع الإبادة التي ترتكبها تركيا بحق الشعب الكردي أمام أنظار العالم أجمع " وهنا من المهم إثبات هذه الحقيقة وإيصالها للرأي العام بأن ما تفعله هذه القوى يعني بوضوح دعم الإبادة الجماعية بحق الشعب الكردي، أولئك الذين يدعمون الإبادة الجماعية بحق الكرد، وينددون بالإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق الأرمن قبل 106 عام، ليسوا مكاناً للثقة، أصبحت السياسة التي يتبعونها بالية ولا قيمة لها، وإذا لم تدرك هذه القوى تلك السياسة، فسيحكم التاريخ عليها".

ووعد البيان الشعب الكردي الوطني بأن السياسة والفاشية القاتلة سوف تنكشفان في جبال ومدن كردستان ، وستتحول أرض كردستان سجن ومقبرة للفاشيين من خلال الضربات الموجعة التي يلحقونها بهم  " اننا حركة التحرير الكردستانية والشعب الكردي الوطني، سنصعد النضال بكل قوتنا ضد هؤلاء المحتلين الذين يمارسون الإبادة الجماعية كما فعلنا سابقاً، سنناضل من أجل حرية كردستان والشعب الكردي حتى النهاية مهما كلفنا ذلك من تضحيات واينما كنا".

وشدد البيان في ختامه على الشعب الكردي الوطني في أجزاء كردستان الأربعة وخاصة الشعب التركي وعلى شعوب الشرق الأوسط والبشرية جمعاء بالمشاركة ودعم نضال حركة التحرير الكردستانية في وجه الفاشية التركية ، وخاصة الشعب الكردي، عليه ألا يتخلى عن هذه المهمة التاريخية  " يجب أن يدرك شعبنا الوطني جيداً أنه في مثل هذه الأيام التي تفيض فيها مشاعرنا في يوم 1 أيار، يحاول العدو الفاشي القاتل أن يفرض علينا مثل هذا الهجوم من الاحتلال والدمار، الوضع خطير وجدي، اليوم هو يوم النضال، واليوم الذي يتم فيه دحر العدو الفاشي القاتل في زاب وزاغروس، يجب ألا يكون هناك شك بنضال مقاتلي الكريلا الأبطال، لكن المهمة المقدسة تقع على عاتق شعبنا في الأجزاء الأربعة من كردستان وفي الخارج، على النساء والشباب، فإن الدور الذي سيلعبه شعبنا في جنوب كردستان له معنى تاريخي، كما هو دور مهم في تحقيق الحرية للشعب الكردي، يجب ألا يتخلى شعبنا الوطني عن هذه المهمة التاريخية، وحيثما أمكن، يجب أن يتطور النضال ضد الدكتاتورية الفاشية القاتلة لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية".

"دعونا نلتقي حول مبادئ الحرية والمساواة والتنوع والديمقراطية في مثل هذا اليوم المقدس، ونكون أكثر دعماً لبعضنا البعض ونحارب فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في زاب وزاغروس بكفاح عظيم،  دعونا نشجع ثورة تحرير المرأة، ونقضي على كل أشكال التخلف الذكوري، وعلى هذا الأساس نعزز حياة حرة ومجتمع ديمقراطي، دعونا نطور الثورة البيئية، نهزم نظام الحداثة الرأسمالية الذي أنتج فيروس كورونا".

(مـ)