حزب سوريا المستقبل: الحل في سوريا هو دستور جديد

دعا حزب سوريا المستقبل السوريين والمجتمع الدولي والدول المتدخلة في الشأن السوري إلى لعبِ دور حقيقي لوقف حمام الدماء وإطلاق سراح المعتقلين وعودة المُهجّرين إلى ديارهم، مؤكدًا ضرورة مشاركة الإدارة الذاتية في صياغة الدستور الجديد.

حزب سوريا المستقبل: الحل في سوريا هو دستور جديد
الإثنين 15 آذار, 2021   09:28
مركز الأخبار

وأصدر حزب سوريا المستقبل في الحسكة والطبقة والشهباء وقامشلو بيانات موحدة إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لبدء الأزمة السورية.

البيان في الحسكة قرئ، اليوم، من قبل عضو مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل صالح الزوبع، أمام مقر الحزب في حي الناصرة، بحضور العشرات من أعضاء الحزب.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/2V163zZRodk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي الطبقة ألقي البيان من قبل الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل زهرة العطاش.

أمام في الشهباء فقد تجمّع أعضاء الحزب أمام مركز الحزب الواقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، وقرأت العضوة في مجلس حزب سوريا المستقبل في إقليم عفرين، هناء ولو، البيان.

وفي مدينة قامشلو، قرأ البيان من قبل نائبة رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة قامشلو ريحاب محمد.

وجاء في البيان الموحد:

 "يصادف الخامس عشر من شهر مارس، تاريخ اندلاع الثورة السورية، فهو اليوم الذي تضامن فيه الشعب السوري ضد الظلم والديكتاتورية، وسعى إلى المطالبة بإرساء الحرية والديمقراطية ومناهضة كل أشكال العنف والتمييز والكراهية التي أرهقت السوريين على مدى خمسين عامًا من الحكم الشمولي".

ارتباطنا اليوم وتلاحمنا يؤكد روح الثورة في تحقيق أهدافها، ويشكل النواة من أجل التواصل ورص الصفوف لبلوغ الهدف المشترك المتمثل في زوال هذه الأنظمة الاستبدادية والتخفيف من الصراعات الدامية على مدى عشر سنوات ومحاربة ثقافة الحزب الواحد والثقافة الواحدة والقومية الواحدة، وإزالة كافة أشكال التمييز والصهر على مكونات الشعب السوري".

نجدد التزامنا بالمواثيق الدولية المتعلقة بحل الأزمة السورية وأهمها القرار الأممي 2254 ورفض كل أشكال العنف المسلح والتدخلات الدولية.

من هذا المنطلق، كان ومازال مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية وحزب سوريا المستقبل يسعون إلى حل الأزمة السورية عبر الحوار السوري - السوري، وعبر منصات الأمم المتحدة".

وتابع "إن الحل العسكري ليس السبيل والبوابة للخروج من هذه الأزمة، بعد أن أصبح الاقتتال أسلوبًا استراتيجيًّا ونهجًا عامًّا لدى كافة الأطراف لبث الرعب داخل المجتمع السوري، واتخاذه نمطًا ومنهجًا واسعًا لدى النظام السوري والاحتلال التركي ومرتزقته، والذي يدفع السوريون ثمنها من أرواحهم".

كما أن الإخفاق الدولي وتأخر الأمم المتحدة في الوصول إلى حل يرضي الشعب السوري ويحقق آمالهم ومتطلباتهم ساهم في نشر الذعر لدى فئات المجتمع كافة، وقال "وعلى ضوء الأحداث الجارية في سوريا يجب اتخاذ خطوات جدية ردًّا على كافة الانتهاكات الخطيرة من قبل الحكومة والمعارضة المرتهنة للاحتلال التركي".

وأكد أنه "يجب ألا يقف الأمر عند توجيه الإدانات فقط، بل يجب أن يلعب السوريون والمجتمع الدولي والدول المتدخلة في الشأن السوري دورًا حقيقيًّا لوقف حمام الدماء، وإطلاق سراح المعتقلين وعودة المُهجّرين إلى ديارهم، وحث كافة الأطراف لتطبيق القرارات الأممية وأهمها القرار "2254".

ورأى البيان أن "من الضروري مشاركة كافة الأطراف السورية في صياغة حقوقه ودستوره، وألا يغيّب دور الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بكل مكوناتها وأحزابها وقال "الحل في سوريا دستور جديد".

وجاء في نهاية البيان "إننا نؤكد على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا ومناهضة كافة التوجهات التقسيمية ورفض أي شكل من أشكال العدوان والتوسع واستعادة الأراضي السورية المحتلة، كما نؤكد العمل مع القوى الديمقراطية الوطنية في الداخل والخارج والتواصل مع كافة الجهات الفاعلة السورية للخروج من هذه الأزمة المدمرة، وإعادة بناء الوطن والمواطن، معتمدين على إرثنا التاريخي والحضاري للوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

(كروب/هــ ن)

ANHA