نوران سزغين: يجب على الجميع تبنّي مقاومة السجون

عن الإضراب المفتوح والمتناوب في سجون الدولة التركية قالت نوران سزغين "العزلة مفروضة على الشعب الكردي برمته، لأنهم يريدون تصفية الكرد بالأساس، ولهذا يجب تبني مقاومة السجون بكل طاقتنا".

نوران سزغين: يجب على الجميع تبنّي مقاومة السجون
الإثنين 8 آذار, 2021   06:00
مركز الأخبار – زانا دنيز

منذ الـ 27 من تشرين الثاني 2020، وآلاف المعتقلين في سجون الدولة التركية يُضرِبون عن الطعام، بهدف إنهاء العزلة ووقف الانتهاكات التي ترتكب بحق السجناء، وبطليعة تنظيم "عشتار" الخاص بالمرأة، بدأ إضراب عن الطعام في مؤسسة عوائل الشهداء بمخيم الشهيد رستم جودي "مخمور"، وذلك دعمًا لمقاومة السجون وإضرابهم، والتأكيد على تبنيهم هذه المقاومة.

عضوة منسقية تنظيم "عشتار" في مخمور نوران سزغين أشارت إلى أنهم يساندون مقاومة سجناء حزب العمال الكردستاني، وحزب الحياة الحرة الكردستانية في سجون الدولة التركية.

وقالت نوران سزغين "قبل كل شيء علينا نحن الشعب أن نقدم نقدنا الذاتي، لأننا لم نقم بمهامنا حيال السجناء، ولهذا نحن الشعب في مخمور نحيّي مقاومتهم، ونؤكد أننا سنتابع هذه المقاومة ونصعّدها، ولهذا نحن في مخيم رستم جودي في مخمور، بدأنا في الـ 18 من كانون الثاني إضرابًا عن الطعام بطليعة "عشتار"، وذلك من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ووقف هجمات الإبادة التي تشن على السجناء".

وأوضحت نوران سزغين أنهم انضموا بشكل فعّال إلى حملة حرية القائد عبد الله أوجلان، وقالت إنهم بالإضافة إلى الإضراب عن الطعام، مستمرون في حملتهم تحت شعار "100 سبب، و100 ألف توقيع لمحاكمة الديكتاتور"، وإنهم سلموا التواقيع التي جمعوها إلى حملة المثقفين المصريين والعرب تحت شعار "الحرية لأوجلان"، بعد الانتهاء من منها، وتسليمها للجهات المنظمة للحملة.

وتطرقت نوران سزغين إلى الإضراب عن الطعام لإنهاء العزلة وقالت "يجب على الأكاديميين والمثقفين والفنانين والمدافعين عن حقوق الإنسان تسليط الضوء على الإضراب عن الطعام، وعليهم أن يخطوا خطوات جدية من أجل إنهاء العزلة، والضغوطات والانتهاكات التي ترتكب في السجون، فهذه العزلة تفرض على الشعب الكردي بأكمله، وهي بالأساس محاولات لتصفية نضال الكرد. الدولة التركية الفاشية، وخاصة حزب العدالة والتنمية والحركة القومية، مستمرون في سياساتهم السلطوية والاستعمارية ضد شعبنا، ولهذا علينا توسيع وتصعيد نطاق نضالنا ومقاومتنا ضد هذه الهجمات والسياسات".

′بفكر وفلسفة القائد أوجلان ستحلّ قضايا الشرق الأوسط′

وتابعت عضوة عشتار حديثها بالقول "يجب أن يجرج الشعب الكردي من خموله، ويتبنى المقاومة، فقد حان الوقت لنقول (كفى) لهذه البربرية والهجمات اللاإنسانية، حان وقت حرية القائد أوجلان، فعنوان حل قضايا الشرق الأوسط هو في سجن إمرالي".

نوران سزغين نوّهت إلى أنه يجب أن يكون هناك دعم ومساندة للإضراب عن الطعام في كل مكان، وتابعت "بالدرجة الأولى يجب أن تتبنى الشبيبة والمرأة مقاومة السجون وإضرابهم عن الطعام، وأن يكونوا القوة الطليعية لهذه المقاومة، وليس من حقنا أن نبقى صامتين حيال هذه المقاومة، وبهذه الذهنية يجب على شعبنا في كل مكان أن يحتضن هذه المقاومة العظيمة، وعلى الشعب أن ينظم التظاهرات في الشوارع والساحات لوقف هذه الهجمات، الكريلا يقومون بكل شيء، ولهذا علينا أن نقوم بمهامنا في كل مكان".

'من أجل حرية القائد أوجلان علينا تصعيد النضال في كل مكان'

وبيّنت نوران سزغين أن الحملات التي تنظم من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، تنظم في العديد من المناطق والبلدان، وأن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان انتشرت في أرجاء العالم، وقالت "هناك فعاليات حملات تنظم في جنوب أفريقيا بطليعة المرأة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، كما أن حملة الحرفيين في بريطانيا من أجل حرية القائد مستمرة، وكذلك في ألمانيا، وعلى الرغم من كافة الضغوطات، ومنع صور القائد، فالحملات من أجل حرية القائد مستمرة، ولا أحد يستطيع إيقافها".

وقالت نوران سزغين في نهاية حديثها "حان وقت حرية القائد، يجب أن ينتفض الكرد في كل مكان، ويجب أن يتم احتضان وتبني الإضراب عن الطعام في السجون، وكذلك الإضراب عن الطعام الذي ننظمه في مخيم رستم جودي، من قبل كافة القوى، ويجب على الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وخاصة باكور كردستان، أن يصعّدوا من نضالهم ومقاومتهم، لأنه ليس بإمكاننا أن نقول بأننا أحرار إذا لم تنمكن من الوصول إلى حرية القائد.

(د ج)

ANHA