نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة

نظمت التنظيمات النسائية، سلسلة من الفعاليات في مناطق شمال وشرق سوريا، للتعريف باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الـ 8 من آذار من كل عام.

نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
نشاطات مختلفة من قبل النساء قبيل اليوم العالمي للمرأة
الخميس 4 آذار, 2021   13:14
مركز الأخبار

وتأتي هذه النشاطات في إطار فعاليات الثامن من آذار التي تقام في شمال وشرق سوريا تحت شعار "نضالنا ضمان ثورة المرأة".

محاضرتان في تربه سبيه

ونظم اتحاد المعلمين في ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو اجتماعين منفصلين للمعلمين والمعلمات في مدرسة الشهيدة جاهدة روناك، وصالة نادي السياحي بالناحية.

وأديرت المحاضرة الأولى التي نظمت في مدرسة الشهيدة جاهدة روناك، من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو بروين يوسف، أما المحاضرة التي نظمت في نادي السياحي فأديرت من قبل الإدارية في مؤتمر ستار كلستان كلو.

وبدأت المحاضرات جميعها بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدثت بروين يوسف وكلستان كلو عن تاريخ الثامن من آذار.

وبينتا في المحاضرتين بأن المعلمين والمعلمات هم أساس بناء مجتمع ديمقراطي حر ويبنون الأجيال القادمة لبناء مجتمع ديمقراطي حر".

وتطرقت كل من بروين وكلستان إلى أن "ثورة شمال وشرق سوريا حملت معاني تحرير المرأة وباتت اليوم العنصر الأساسي في مجتمعها إلا أن هناك عدة أنظمة ما تزال تحمل القوانين والتوازنات التي تقيد من حرية المرأة ومنها الحكومة السورية ويجب على جميع أبناء المجتمع التعاون للتخلص من هذه الذهنية".

واختتم الاجتماعان بفتح باب النقاش أمام المعلمين والمعلمات لإبداء آرائهم حول اليوم العالمي للمرأة وكيفية اتخاذ القوانين والمعايير التي تبنى عليها الحياة التشاركية الحرة بين الرجل والمرأة.

زيارات لتهنئة المقاتلات في جل آغا

وفي سياق متصل ضمن سلسلة نشاطات اليوم العالمي للمرأة زار وفد من مؤتمر ستار في ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو مقرات قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي لتهنئتهم باليوم العالمي للمرأة.

واستقبل الوفد من قبل قيادة قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي.

وخلال الزيارات باركت الإداريات في مؤتمر ستار اليوم العالمي للمرأة على القوى العسكرية وأثنين على الدور الكبير الذي تلعبه القوى العسكرية في حماية المنطقة ونشر الأمن والسلام واتخاذهم لحرية المرأة مبدأ أساسياً لهم.

توزيع بروشورات في حلب

وفي مدينة حلب، قام مكتب حلب بمجلس المرأة السورية واتحاد المرأة الشابة بتوزيع الورود والبروشورات على نساء الحي وعلى المعلمات والنساء العاملات في مؤسسات المجتمع المدني.

وتضمنت البروشورات أهمية يوم الـ 8 من آذار اليوم العالمي للمرأة، وأهداف مجلس المرأة السورية لبناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي أيكولوجي يعتمد على حرية المرأة، وتنظيم وتوعية المرأة وتحقيق الحياة الندية الحرة بين الجنسين.

وقدموا الورود للمعلمات في كافة المدارس المتواجدة في الأحياء الثلاثة الشيخ مقصود شرقي وغربي والأشرفية.

وبهذا الصدد قالت الإدارية في مجلس المرأة السورية، مكتب حلب هيفاء حسن "نهنئ جميع النساء بهذه المناسبة حيث قمنا بتقديم الورود كهدية رمزية للمعلمات تقديراً لجهودهن في تدريب جيل بأكمله على مبدأ المساواة".

احتفالية في الرقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KktIYkdTX7U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي مدينة الرقة، نظمت احتفالية وذلك في مبنى إدارة المرأة بمدينة الرقة وبمشاركة عشرات النساء وممثلات عن دور المرأة في ريف الرقة.

بدأ الحفل بإلقاء كلمة باسم المجلس العام لمدينة الرقة من قبل حفيظة محمد، وكلمة باسم الرئيسة وكلمة باسم إدارة المرأة ألقتها سولين رقة، وهنأت مجمل الكلمات اليوم العالمي للمرأة مؤكدات على ضرورة استمرار النساء في تصعيد نضالهن ومحاربة الذهنية السلطوية.

وبعدها ألقت أم الشهيد إبراهيم الخلف الذي استشهد في حملة تحرير الرقة، قصيدة رثت في أبياتها شهداء شمال شرق سوريا الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن أرضهم، مثنية على جهود أمهات الشهداء اللاتي بذلن فلذات أكبادهن دفاعًا عن وحدة الأراضي السورية.

تلا ذلك تقديم هدايا لإدارة المرأة بمناسبة اقتراب الثامن من آذار، من قبل كل من مجلس الشهيد أحمد الجانم، ومجلس الشهيدة هيلين جودي، وإدارة مؤسسة عوائل الشهداء بالرقة، ومجلس المرأة السورية.

خيمة تراثية في الطبقة

قامت إدارة المرأة في منطقة الطبقة بافتتاح خيمة التراث وذلك أمام أكاديمية ادار هارون للمرأة ضمن سلسلة فعالياتها ليوم 8 آذار اليوم العالمي للمرأة.

بمشاركة المئات من نساء منطقة الطبقة وريفها بالإضافة إلى مشاركة المؤسسات المدنية و العسكرية في المنطقة، بدأت خيمة التراث بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة الترحيب بالضيوف من قبل الإدارية زينب محمد وتلتها كلمة الافتتاح من قبل الإدارية في مجلس المرأة في بلدة البوعاصي، مريم عثمان حيث رحبت بالضيوف، وأشارت إلى أنه "من خلال هذه الخيمة نحاول أن نظهر تراثنا الذي يعبر عن ثقافتنا".

وتخلل الاحتفالية تقديم المأكولات الشعبية و خبز الصاج ومحمرة التنور من صنع المرأة، كما تضمنت الخيمة العديد من الأعمال اليدوية التراثية من صنع المرأة والتي تعبر عن تراث وثقافة المناطق.

احتفالية في قرية المرأة (جنوار)

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت من بعدها تحدثت والدة الشهيدة هفرين خلف سعاد مصطفى والتي باركت يوم الـ8 من آذار على جميع نساء العالم والنساء المناضلات وقالت: "المرأة في جميع أنحاء العالم ناضلت وعملت في سبيل أخذ حقوقها وتحقيق العدالة والمساواة".

وأشادت سعاد بدور المرأة في شمال وشرق سوريا قائلة:" المرأة في شمال وشرق سوريا أنجزت الكثير وعرفت هذه الثورة بثورة المرأة في جميع المجالات، مؤكدة بأن " يوم الثامن من آذار هو رمز السلام والحرية والنضال لجميع النساء وعلى النساء أجمع في جميع أنحاء العالم أن يعملن ويناضلن في سبيل تحقيق المساواة والعدل للمرأة وإبراز دورهن مثلهن مثل الرجل".

وتخللت الاحتفالية زراعة النساء لأشجار الزيتون والسرو في القرية لتختتم بعقد حلقات الدبكة.

(م ح)

ANHA