​​​​​​​ديواني يطالب بإرسال لجنة لتقصي الحقائق وتحديد الجهة التي قتلت الأسرى الأتراك

أكد الدكتور آزاد ديواني، المختص في دراسات السلام، حل النزاعات المسلحة، لندن، أن الوقوف إلى جانب المعتدي التركي بدون وجود لجنة تقصٍّ للحقائق هو مساندة للعدوان والجرائم اليومية الفظيعة التي يقوم بها الجيش والقوات الأمنية التركية ضد الشعب الكردي.

​​​​​​​ديواني يطالب بإرسال لجنة لتقصي الحقائق وتحديد الجهة التي قتلت الأسرى الأتراك
الأربعاء 17 شباط, 2021   03:25
مركز الأخبار- أكرم بركات

شن جيش الاحتلال التركي في10 من شباط هجومًا واسعًا على منطقة غاري في باشور كردستان، عبر أكثر من 40 طائرة حربية وهليكوبتر ومسيّرة، واستهدف بشكل مباشر المعسكر الذي كان يوجد فيه أسرى الحرب، الذين اعتقلهم قوات الدفاع الشعبي في أوقات وأماكن متفرقة، من بنيهم أعضاء ضمن جهاز الاستخبارات التركية.

وأثناء القصف، دعت قيادة قوات الدفاع الشعبي عبر بيان أسر الأسرى للضغط على الدولة التركية لإيقاف الهجوم، لأنه يُشكل خطرًا على الأسرى، إلا أن الدولة التركية واصلت قصفها وهجماتها حتى تم ردع الهجوم في 14 شباط.

وخلال القصف التركي قُتل 13 من أسرى الحرب، وروج الاحتلال التركي أنّ الاسرى الذين قتلوا، تم تصفيتهم، إلا أن المشاهد الأولية التي التقطها مقاتلو قوات الدفاع الشعبي تُظهر زيف ادعاءات دولة الاحتلال التركي، حيث يظهر في الفيديو الملتقط مجموعة من عناصر جيش الاحتلال التركي بجانب المغارة المحتجز ضمنها أسرى الحرب ويسمع في الفيديو أصوات إطلاق الرصاص.

'الأسرى ليسوا مدنيين'

الدكتور آزاد ديواني المختص في دراسات السلام، حل النزاعات المسلحة- لندن أوضح: "لدي ملاحظات متعلقة بهم. الملاحظة الأولى هي أنّهم كانوا أسرى حرب وهم من العسكريين والقوات الخاصة وما يسمى بالبوليس وهو جهاز الأمن العسكري التركي".

وبيّن آزاد ديواني أنّ هؤلاء بمجملهم عسكريون وليسوا مدنيين وتم أسرهم في العمليات العسكرية، أو بينما هم يحاولون اغتيال قيادات لحزب العمال أو التجسس ونقل معلومات عسكرية.

ولفت ديواني إلى أن: "هؤلاء قتلوا في منطقة اشتباكات عسكرية في كردستان العراق (جنوب كردستان) وفي الوقت الذي كان يتم فيه عدوان عسكري تركي على كردستان العراق".

'النظام التركي خلق دراما للحصول على التأييد الدولي'

وأكد ديواني أن ما يروّج له "النظام التركي المعتدي هو مجموعة من الأكاذيب لخلق دراما، ولتحصّل من خلالها تعاطفًا دوليًّا، وإدانة لحركة التحرر الكردستانية المتمثلة بحزب العمال الكردستاني.

 وأضاف: "كل ما أعرفه هو أنّ النظام التركي خلق هذه الدراما لاستحصال التأييد الدولي لعدوانه ضد الشعب الكردي".

ديواني نوه "إنّ أراد المجتمع الدولي التحقق من هذا فالباب مفتوح من أجل إرسال لجنة دولية لتقصي الحقائق، أما الوقوف إلى جانب المعتدي التركي بدون وجود لجنة تقصي للحقائق هو مساندة للعدوان والجرائم اليومية الفظيعة التي يقوم بها الجيش والقوات الأمنية التركية ضد الشعب الكردي في شمال وجنوب وغرب كردستان".

وأكد الدكتور آزاد ديواني المختص في دراسات السلام – حل النزاعات المسلحة- لندن: "إذا أرادت الولايات المتحدة والدول الغربية التحقق من مقتل هؤلاء الأسرى العسكريين، فلا أعتقد أن هناك أي مانع للقيام بذلك".

(م)

ANHA