سياسيات: المؤامرة فشلت بانتفاضة الآلاف من الشعوب حول العالم

قالت سياسيات إن المؤامرة على القائد عبدالله أوجلان هي "لخلق الصراع في الشرق الأوسط، وحصر فلسفته في سجن إمرالي، مؤكدات أن المؤامرة فشلت "بانتفاضة الآلاف من الشعوب في العالم واختلاط دمائهم على أرض روج آفا"

سياسيات: المؤامرة فشلت بانتفاضة الآلاف من الشعوب حول العالم
الخميس 11 شباط, 2021   02:43
حلب

خلال لقاءات أجرتها وكالتنا مع عضوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في حلب، بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، شددن على ضرورة رفع وتيرة النضال لإفشال المؤامرات.

/ar/uploads/files/2021/02/10/202216_jyhan-hsyn.webp

عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، جيهان حسين، قالت في مستهل حديثها: "المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان ماتزال مستمرة إلى يومنا هذا، فباعتقال القائد أرادوا كسر إرادة الكرد".

'هدف العزلة إبعاد المجتمع عن فكر القائد'

وعن هدف الدولة التركية من فرض العزلة المشددة على القائد أوجلان قالت جيهان: "كان هدف الدولة التركية من فرض العزلة كسر إرادة الشعوب وحصر فلسفته في سجن إمرالي من خلال إبعاد القائد عن شعبه، حيث نذر نفسه لحل القضية الكردية".

وأكملت: "إلا أن الشعب الكردي استطاع أن ينظم نفسه بقوة، وأن ينشر فلسفة القائد في الشرق الأوسط والعالم برمته، وأن تصبح مرافعات القائد مناهج تدرّس في الأكاديميات العالمية".

وأشارت جيهان إلى أن "الملايين من الشعوب والمكونات في العالم انتهجوا فكر وفلسفة القائد الذي ينادي بالحرية والديمقراطية وخلاص الشعوب من العبودية والأنظمة الاستبدادية وخلق مجتمع حر"، مبيّنة أن "اختلاط دماء العشرات من الشهداء من مختلف بقاع العالم على أرض روج آفا، خير مثال على ذلك".

'المؤامرة هي لشل مشروع الأمة الديمقراطية'

واسترسلت جيهان في حديثها عن المؤامرة التي أدت إلى اعتقال القائد، قائلة "جاءت المؤامرة لخلق الصراع في الشرق الأوسط، وشل مشروع الأمة الديمقراطية الذي ينادي بالحرية على أساس الديمقراطية والمساواة والسلام وأخوة الشعوب، ولكنها فشلت، فالآلاف من شعوب الشرق الأوسط انتهجت أيديولوجية القائد".

وفي ختام حديثها شددت جيهان على "مواصلة نشر فكر القائد في العالم برمته، إلى جانب رفع وتيرة كفاحهن ونضالهن للوقوف في وجه المؤامرات والقضاء على أحلام العثمانيين".

'المؤامرة فشلت بانتفاضة شعوب العالم'

/ar/uploads/files/2021/02/10/202232_hyfyn-slyman.webp

ومن جانبها، تطرقت الإدارية في مكتب المرأة بحزب الاتحاد الديمقراطي في حلب، هيفين سليمان، إلى المؤامرة التي حيكت للقائد عبد الله أوجلان من قبل الدول الرأسمالية وفي مقدمتها الدولة التركية.

وقالت: "أرادوا من خلال اعتقال القائد محو تاريخ وثقافة ولغة المجتمع الكردي الذي شهد الكثير من حملات الإبادة"، مبيّنة أن "المؤامرة فشلت بانتفاضة الشعوب في أرجاء كردستان والعالم التي انتهجت فكر وفلسفة القائد".

'حل الأزمة يكمن في مشروع القائد'

وأردفت هيفين أن "القائد في سجن إمرالي قاوم وناضل من أجل شعبه، وأطلق مشروع الأمة الديمقراطية لتعيش كافة مكونات الشرق الأوسط بديمقراطية وعلى أساس أخوة الشعوب، وبذلك يكون هذا المشروع حلًّا للأزمات في الشرق الأوسط".

وتابعت: "ماتزال الأزمات في الشرق الأوسط مستمرة، لأن الدول القومية تأسست على حساب دماء الشعوب، ولن تستطيع إيجاد حل لهذه الأزمات، فيما لم تعد الشعوب والمجتمعات تقبل بالمركزية، ولهذا مشروع الأمة الديمقراطية هو المشروع الأنسب لحل الأزمات العالقة في الشرق الأوسط".

وطالبت هيفين سليمان المنظمات الحقوقية وCPT ومجلس الأمن الدولي، بالخروج من سباتهم وأداء واجباتهم بوضع حد للدولة التركية والسماح لمحاميّ القائد وعائلته بزيارته والإفصاح عن وضعه.

وأكدت في ختام حديثها "على مواصلة النضال أمام مخططات وسياسات المحو التي تستهدف الكرد في شخص القائد".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6bC3O4QgBdw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>