أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور

يعاني المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق في دير الزور أوضاعًا معيشية صعبة، ونقص حاد في الخدمات، وقد بيّن أشخاص فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم أن الأزمات عديدة ولا تنتهي.

أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
أزمات معيشية وخدمية في مناطق سيطرة حكومة دمشق بدير الزور
الخميس 4 شباط, 2021   02:39
دير الزور

تشهد المناطق الخاضعة لحكومة دمشق على امتداد سورية، أزمات متلاحقة، تبدأ من صعوبة تأمين الخبز ولا تنتهي عند حد الحصول على مازوت للتدفئة في الشتاء، إلا أن الوعود الفارغة والحلول التي لا تلوح في الأفق أيضًا، تثقل كاهل المواطنين أكثر وتزيد من حالة الاستياء لديهم.

ومن العاصمة السورية دمشق ووصولًا إلى مناطق دير الزور، يعاني المواطنون من نقص في الخدمات المقدمة، حيث يعيشون حالة استياء كبيرة، في ظل عدم قدرتهم على توفير متطلباتهم المعيشية الضرورية.

'الأزمات كثيرة'

ويقول شخصان، من مدينة دير الزور، بعد التواصل معهما "إن الوضع المعيشي صعب للغاية، والأزمات القاسية كثيرة، وغلاء الأسعار يزيد الطين بلة".

المواطن" ب ج" (فضّل عدم ذكر اسمه) يسكن حي الجورة في مدينة دير الزور أشار بالقول "نعاني من أزمات كثيرة، من غلاء الأسعار وانهيار العملة السورية تدريجيًّا، وعدم توفر المازوت والبنزين والغاز".

وتابع: رواتب جميع أفراد الأسرة، إن كانوا موظفين، لا تكفي لتوفير مستلزمات المنزل من مواد غذائية، هذا عدا عن انقطاع الكهرباء، وتراكم النفايات في كل مكان، وانقطاع خطوط الهواتف الأرضية التي لم تُصلح منذ 7 سنوات، وقال:" لا خدمات تقدم لنا".

'طول الطابور لم يعد يشغل بال المواطنين'

"ب. ج"، أضاف عن الوضع المزري الذي يعيشونه "لم يعد طول الطابور للحصول على المازوت أو الخبز يشغل بال المواطنين، بل أكثر ما يشغل البال ما ستحمله الأيام القادمة من أزمات جديدة، وطوابير".

بينما تقول المواطنة "ح. ت" (والتي أيضًا فضلت عدم ذكر اسمها الكامل خوفًا من الملاحقة الأمنية)، لا توجد الكهرباء سوى ساعة في اليوم، وتوزيع الخبز يتم عن طريق شخص معتمد يوزع للحي بأكمله، ويحق لكل أسرة 11 رغيفًا فقط.

'وضع معيشي مزري'

ولأن منطقة دير الزور تعتبر من المناطق المعروفة بزراعتها، فلا دعم أبدًا يقدم للقطاع الزراعي، ومازوت التدفئة غير متوفر.

وأشارت إلى أنه في حال أردت أن تجلب اسطوانة غاز لمنزلك فستحتاج إلى الانتظار أيامًا عديدة للحصول عليها من المراكز المعتمدة، وإذا كنت تريد شراءها من السوق السوداء، فسوف تضطر إلى دفع مبالغ كبيرة، هذا إن وجدت.

وأكدت أن هناك ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، وقالت " أغلب الأسر لا تستطيع شراء اللحم "الفروج" سوى مرة في الشهر، ونضطر إلى اللجوء أحيانًا إلى بقايا الخبز اليابس".

'يستغلون المواطنين في كل مكان والفساد مستشرٍ'

"ح. ت" تحدثت أيضًا عن غلاء الأدوية في المراكز الصحية، وحتى المستشفيات العامة، وقالت: يستغلون المواطنين في كل مكان، والفساد مستشرٍ في كافة المراكز الحكومية.

 (ف ع/سـ)

ANHA