محمد خير شيخو: تركيا ودمشق تهدفان إلى تأليب الشارع ضد الإدارة الذاتية

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، محمد خير شيخو، أن أطرافًا عدة تحاول زعزعة الأمن والاستقرار الذي تعيشه مناطق شمال وشرق سوريا، لكن الإدارة الذاتية تستمر بمواكبة عجلة التطور.

محمد خير شيخو: تركيا ودمشق تهدفان إلى تأليب الشارع ضد الإدارة الذاتية
الأربعاء 3 شباط, 2021   00:23
منبج - أحمد قراجة

حديث محمد خير شيخو جاء خلال لقاء أجرته معه وكالتنا في ضوء تزايد التحديات التي واجهتها الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا في الفترة الأخيرة، وقال "مناطق الإدارة الذاتية تتمتع بالأمن والأمان، وتوفُّر سبل العيش على خلاف المناطق الأخرى في سوريا، وخاصة بعد فرض عقوبات على سوريا وتطبيق قانون قيصر".

 وعاد شيخو للإشارة إلى التحديات التي تواجهها الإدارة، وقال: "تحاول جهات أخرى زعزعة هذا الأمن والأمان، لكن على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجه الاقتصاد بشكل عام، إلا أن الإدارة الذاتية مستمرة في شمال شرق سوريا بمواكبة عجلة التطور، من حيث تقديم أنواع الخدمات، والاهتمام بالوضع المعيشي للمواطنين والعاملين ضمن الإدارة".

وتعد التهديدات التركية والهجمات المستمرة على المنطقة أبرز التحديات التي تواجه الإدارة الذاتية في مناطق انتشارها بشمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى تحركات بقايا داعش وخلاياه النائمة وسعيها الدائم بالتوازي مع تحركات تركيا إلى النيل من استقرار المنطقة وأمنها.

ويقابل ذلك محاولات لإحداث الفتن والبلبلة تقوم بها حكومة دمشق، بهدف تأليب الشارع ضد الإدارة الذاتية وإحداث فتنة بين مكونات المنطقة.

كما عانت المنطقة مؤخرًا من انتشار فيروس كورونا وما رافقه من قيود وتدابير أثّرت في الحياة العامة والخدمات في المنطقة والعالم.

وفي معرض حديثه عن التحديات، قال محمد خير شيخو "الأهالي في مناطق شمال شرق سوريا يعيشون في حالة من الأمن والاستقرار على الرغم من كافة الصعوبات الاقتصادية، بدءًا من انتشار فيروس كورونا وانتهاء بالتوترات الأمنية والسياسية في مناطق شمال وشرق سوريا".

ورأى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج أن "العديد من الأطراف تسعى إلى زعزعة هذا الأمن والاستقرار في المنطقة بهدف ضرب مشروع الإدارة الذاتية الذي يعتبر النموذج الفريد في سوريا".

وأوضح أن "جهاتً خارجية وفي مقدمتها الدولة التركية والحكومة السورية لا يروق لها هذا الأمن والأمان، فتستخدم كافة الوسائل لزعزعة هذا الاستقرار، من خلال إثارة الفتن بين كافة الأطياف والمكونات الموجودة في المنطقة".

وذكر شيخو أن حالة التوتر الأخيرة في مدينة الحسكة وقامشلو مثالٌ على ذلك، وقال إن "مجموعات الدفاع الوطني تسعى إلى تأجيج الوضع في المنطقة".

كما نوّه في ختام حديثه إلى الهجمات التركية المتكررة على المناطق المحاذية لخطوط التّماس في جبهات منبج الشمالية والغربية لنشر الخوف والذعر بين الأهالي.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OP6cavueiP4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>