صالح كدو: أي هجوم على شنكال هو انتقاص من سيادة العراق والإقليم

أوضح صالح كدو أن شن أي هجوم على شنكال من قبل الدولة التركية هو انتقاص من سيادة دولة العراق وحكومة باشور كردستان، وقال:" لتعلم الدولة التركية جيداً بأنها في حال هاجمت ديرك فلن يقف أهالي المنطقة موقف المتفرج ولن يلتزموا الصمت".

صالح كدو: أي هجوم على شنكال هو انتقاص من سيادة العراق والإقليم
الجمعة 29 كانون الثاني, 2021   06:42
قامشلو- سيما بروكي

في الـ23 من كانون الثاني الجاري وبعد زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار لبغداد وهولير، قال رئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال الصحفيين ما إذا كانوا سينفذون هجوماً على شنكال، " نحن مستعدون دائماً لتنفيذ عمليات مشتركة. لدي كلمتي. من الممكن أن نأتي فجأة في ليلة ما" هذه هي كل القصة".

كما أفادت مصادر مطلعة لوكالتنا بأن الدولة التركية تحضر للهجوم على شنكال وديرك في روج آفاي كردستان.

وحول هذا الموضوع تحدث لوكالتنا السكرتير العام لحزب اليسار الديمقراطي السوري صالح كدو، وقال:" من الواضح أن أردوغان وضع كل شيء نصب عينيه في سبيل القضاء على الشعب الكردي. أينما وجد الكرد يقوم باستهدافهم".

وبين كدو أن هدف دولة الاحتلال التركي من إرسال الوفود إلى العراق وهولير هو الحصول على الدعم من أجل الهجوم على شنكال وديرك، وتابع بالقول:" لم يصل الوفد التركي إلى النتيجة التي كان يرجوها لا في بغداد ولا في هولير. لأن دولة العراق تعلم جيداً أن الدولة التركية دولة محتلة".

" إذا وافقت العراق فإنها ستكون قد ارتكبت خطأً كبيراً"

أوضح كدو أن هدف الدولة التركية من التهديد بالهجوم على شنكال هو معرفة ردود أفعال القوى الدولية والإقليمية، وتحاول إرضاء القوى الموجودة في المنطقة للحصول على الدعم منها، وأردف بالقول:" لا نستبعد الهجوم على شنكال، بمعنى أنهم يستطيعون الهجوم. إذا لم يحصل أردوغان على موافقة العراق فإنه لن يستطيع مهاجمة شنكال. وإذا وافقت العراق على طلب الدولة التركية فإنها ستكون قد ارتكبت خطأ كبيراً".

وأشار كدو إلى أكاذيب أردوغان، وقال:" تقوم الدولة التركية بتهديد شنكال بحجة وجود حزب العمال الكردستاني  PKK  فيها، ولكن في الحقيقة هدفها القضاء على مكتسبات الكرد".

ولفت كدو إلى أن الهجوم على شنكال هو انتقاص من سيادة حكومة باشور كردستان لأن شنكال جزء من كردستان، وقال:" لأن أردوغان يرتكب الانتهاكات بحق الشعب الكردي علينا أن نكون مستعدين ونقف في وجه الهجمات بروح المقاومة".

"أهالي ديرك لن يقفوا موقف المتفرج أمام الهجمات"

وعن هدف دولة الاحتلال التركي من مهاجمة مدينة ديرك في روج آفا قال صالح كدو:" ديرك تقع على الحدود، موقعها استراتيجي ولها ميزات اقتصادية. إذا حصل أي هجوم على ديرك سيجلب معه كارثة كبيرة لأن الهجوم لن يبقى محصوراً بديرك بل سيمتد على طول الحدود بين روج آفا وتركيا من ديرك إلى عفرين".

وبين كدو أن على دولة الاحتلال التركي أن تعلم جيداً بأنها إذا هاجمت مدينة ديرك فلن يقف أهالي المنطقة موقف المتفرج ولن يسمحوا لها حتى بأخذ جثث جنودها وإخراجها من المنطقة، وتابع:" على الشعب أيضاً مساندة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية ليقفوا في وجه دولة الاحتلال التركي بإرادة وثقة كبيرة".

وفي ختام حديثه قال السكرتير العام لحزب اليسار الديمقراطي صالح كدو بأن على الأحزاب السياسية الكردية وضع خلافاتها جانباً في هذه المرحلة، لأن هذا الموضوع موضوع وطني "على الجميع الاتحاد مع بعضهم والوقوف معاً في وجه تهديدات دولة الاحتلال التركي".

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/BkOKgcXKKxs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>