2020 عام حافل بالخدمات شهدتها مدينة الرقة

تشهد مدينة الرقة وريفها حركة إعادة إعمار واسعة، فيما قدّم مجلس الرقة المدني العديد من التسهيلات للمواطنين، ليكون عام 2020 شاهدًا على كمّ هائلٍ من الخدمات، بتكلفة وصلت إلى أكثر من 11 مليار ليرة سورية.

2020 عام حافل بالخدمات شهدتها مدينة الرقة
2020 عام حافل بالخدمات شهدتها مدينة الرقة
2020 عام حافل بالخدمات شهدتها مدينة الرقة
2020 عام حافل بالخدمات شهدتها مدينة الرقة
2020 عام حافل بالخدمات شهدتها مدينة الرقة
الأربعاء 6 كانون الثاني, 2021   06:25
الرقة- خالد الجمعة

تعرضت مدينة الرقة للخراب والدمار، في فترة وجود مرتزقة داعش، حيث تضررت البنية التحتية للمدينة، ووصلت نسبة الدمار إلى80 %، أما الآن وبعد مرور3 أعوام على تحريرها، فإن المدينة تشهد حركة إعمار وتطور كبيرة في الواقع الخدمي.

مجلس الرقة المدني، الواجهة الخدمية للمنطقة، عمل بكل طاقاته خلال 3 سنوات على إعادة الإعمار، تمهيدًا لعودة آلاف الأسر إلى منازلها، وعودة الحياة للمدينة المدمرة.

وخلال 2020، استمر المجلس بمشاريعه للنهوض بالواقع الخدمي في الرقة بكل مجالاته، ليكون شاهدًا على كمّ هائلٍ من الخدمات، قُدّمت لأهالي الرقة.

'546 مليون ليرة سورية تكلفة تأهيل وتزفيت الطرق في الرقة وريفها'

منذ بداية العام 2020 المنصرم، عملت دائرة الخدمات الفنية على تأهيل العديد من الطرق في الرقة وريفها، كاستكمال العمل في طريق الرقة الحسكة بالمرحلة الثانية، بكمية 3500متر3من البقايا، بتكلفة مالية وصلت إلى70 مليون ل.س.

فيما عملت الورشات على ردم طريق الرشيد- كبش تشرين، وطريق حاوي الهوى في ريف الرقة الغربي، وأصلحت عدة طرق ضمن قرى أبو كبرة والجايفة والأندلس وعبد الله الخليل، بينما استمر العمل في عدد من الطرق ضمن مزرعة الرشيد بتكلفة تجاوزت الـ 16مليون ل.س.

وكان في ريف الرقة الجنوبي العديد من المشاريع أيضًا، منها إصلاح طرق قرية العكيرشي وإصلاح أكتاف طريق الرقة- دير الزور في منطقة رطلة والعكيرشي بقيمة 32مليون ل. س، وكمية 16ألف م3 من البقايا.

كما توجهت أنظار الورش الخدمية إلى تأهيل عدد من الطرق ضمن مدينة الرقة، بالقرب من مدرسة سكينة وشارع سيف الدولة، بلغت تكلفة العمل فيها 13 مليون ليرة سورية، ووصلت تكلفة تأهيل طريق مزرعة العدنانية والرافقة والأنصار إلى20 مليون ل.س.

وبحسب مدير دائرة الخدمات الفنية، المهندس أحمد حجو، فإن التكلفة الكلية لعمليات تأهيل الطرق في الرقة وريفها وصلت إلى 279مليون ليرة سورية.

وفيما يخص المجبول الإسفلتي في العام 2020، فقد تم تأهيل عدة شوارع في مدينة الرقة عن طريق الضخ من مجبل الخدمات الفنية الذي يضخ بشكل يومي 250ـ300م من مادة المجبول الإسفلتي.

وتم تزفيت عدة شوارع في المدينة، وبلغت الإحصائية الكاملة لها قرابة17500م3، وصيانة للحفر في المدينة بكلفة تقارب الـ 175مليون ل.س.

وبيّن أحمد حجو أن المجموع الكلي المقدّم من المجبول الإسفلتي لأرياف الرقة بلغ قرابة 11ألفًا و150متر3، وبلغت الكلفة الإجمالية لتنفيذ هذه الأعمال قرابة 267مليون و600 ألف ل.س.

'تأهيل العديد من الجسور الحيوية واستمرار العمل في أخرى'

تنتشر في أرياف الرقة العديد من الجسور المعدنية والإسمنتية، وُضعت على الطرق العامة وأقنية مياه الري في الرقة، وقد تضرر أغلبها بفعل التخريب المتعمد للمرتزقة.

وتعمل دائرة الخدمات الفنية على استبدال "البلاطات المعدنية" المتضررة بشكل دوري، من خلال الآليات الهندسية والطاقم الهندسي، كـ "جسر تل السمن المعدني، وجسر قناة السلحبية في الريف الغربي، وجسر وادي الفيض، وجسر العبارة في الريف الشمالي، وإصلاح جسر شنينة، وجسر العدنانية، وجسر الأسدية"

وعملت على إعادة تأهيل جسر الحتاش، ووصلت نسبة إنجاز العمل فيه إلى 45% حتى الآن، وأيضًا إعادة تأهيل جسر العكيرشي في ريف الرقة الجنوبي، وبلغت تكلفته قرابة40مليون ليرة سورية.

بالإضافة إلى تأهيل جسر قرية عبد الله الخليل في الريف الشرقي، بلغت كلفته قرابة 59ألف دولار أمريكي، ونسبة إنجازه 35%، حيث تم العمل عليه ضمن مشاريع الربع الثالث.

هذا ووصلت القيمة المالية المخصصة لإعادة إنشاء جسر الأنصار في ريف الرقة الغربي إلى 81 مليون.

وتعمل الدائرة على إعادة تأهيل جسر وادي الفيض الواقع على طريق الرقة ـ الطبقة، بكلفة 75 ألف دولار، ونسبة إنجازه بلغت أكثر من 25%.

وأشار أحمد حجو إلى أن هناك مشاريع تم إطلاقها بشكل متنوع، مثل تأهيل جسر الأسدية المعدني لأهميته الكبيرة في ربط الرقة بريفها الشمالي، بكلفة تقدر بـ 57 ألف دولار، ونسبة الإنجاز حتى الآن أكثر من 40%.

وعملت الدائرة على إنشاء أقواس لمدخل ومخرج جسر الرقة القديم بكلفة تقارب الـ 4500 دولار.

'مليار ليرة تكلفة ترحيل الركام من الرقة وأعمال مستمرة لإيصال المياه'

تعمل دائرة الخدمات الفنية بشكل يومي إلى إيصال مياه الشرب إلى كافة المناطق، عبر فرز صهاريج على مجموعة من القرى في مدينة الرقة وريفها، توزع قرابة 250 برميلًا بشكل يومي، وخلال عام 2020 تم توزيع90 ألف برميل بكلفة تقريبية تقدر بـ 45 مليون ل. س.

وفيما يخص إزالة الركام من مدينة الرقة، فقد أشار حجو إلى أنهم مستمرون بهذا المشروع الخدمي، وفتح الشوارع الرئيسة والفرعية، وكانت إحصائية إزالة الركام من المدينة في كل عام قرابة360 ألف م3، وقد تم ترحيلها خارج المدينة بكلفة تقريبية 1مليار و80مليون ل.س خلال عام2020.

وأوضح حجو أنه يتم دعمهم بمشاريع ربعية كل3 أشهر، حيث حصلت الدائرة على عدة مشاريع في الربعية الأولى لعام 2020، منها الموافقة على العديد من المشاريع، وتم وضعها جميعها في الخدمة، وهي تأهيل مجبل شنينة الإسفلتي بقيمة 127مليون ل.س، ونسبة تنفيذه 100%.

'تأهيل مدارس ومشاريع أخرى'

وكانت لدائرة الخدمات الفنية مشاريع كثيرة تخص القطاع التعليمي، وتم منح الدائرة خلال الربع الثالث من 2020، 221 ألف دولار أمريكي، أطلقت فيها عدة مشاريع بالتنسيق مع لجنة التربية والتعليم، وتم تأهيل 6مدارس في ريف الرقة.

"تأهيل مدرسة كبش غربي بكلفة 18ألف دولار، ومدرسة عالية الكرامة في ريف الرقة الشرقي 12ألف دولار، ومدرسة الكدرو في ريف الرقة الشمالي كلفتها 23ألف دولار ومدرسة خنيز بكلفة 12ألف و500دولار".

 إضافة إلى مدرسة عمر بن الخطاب التي أُهّلت خلال الربع الأول بتكلفة وصلت إلى 24 مليون ليرة سورية.

وعملت دائرة الخدمات الفنية على إنشاء 4غرف صفية في مدرسة البتاني في مدينة الرقة كحلّ إسعافي بقيمة 23 ألف و500 دولار.

'مشاريع في القطاع الصحي'

وفيما يخص القطاع الصحي قامت الدائرة بإنشاء مستوصف صحي شمال منطقة السكة في مدينة الرقة بالتنسيق مع لجنة الصحة بكلفة بلغت60 ألف دولار، ونسبة الإنجاز 75% حتى الآن.

وبحسب مدير دائرة الخدمات الفنية المهندس أحمد حجو، فإن التكلفة الكلية للمشاريع المنفّذة من قبل دائرة الخدمات الفنية في مدينة الرقة وريفها خلال عام 2020 قُدّرت بـ 11مليار و190مليون و899 ألف ليرة سورية، و212 ألف و939 دولار أمريكي.

وأكد حجو أن لديهم العديد من الأعمال والخطط لعام 2021، كإصلاح جسور وطرق وغيرها من الأعمال الخدمية.

'عمليات البناء الطابقي لا تؤثر على البنية التحتية للرقة'

هذا وتشهد مدينة الرقة، توسعًا عمرانيًّا، واستمرار أعمال البناء الطابقي، ووفق الرئيسة المشتركة للجنة الإدارة المحلية والبلديات، شيرين علي، " قدّمنا، خلال عام 2020، تسهيلات للأهالي، بتشجيعهم على عملية البناء الطابقي في أحياء الرقة".

شيرين علي أكدت أن عملية البناء الطابقي لا تؤثر على شبكات المياه لأن الشبكات عندما تم إنشاؤها في السابق، تم دراستها على أساس التوسع السكاني في الأيام القادمة، لكن صخ مياه الشرب إلى الطوابق العليا سيكون صعبًا بسبب قلة ضخ المياه من نهر الفرات، لأن الدولة التركية قللت نسبة المياه بشكل كبير هذا العام".

 (سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/gFCVuXmgcWY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>