سياسيون: النظام والمعارضة آخر من يحق لهما الحديث عن وحدة الأراضي السورية

أشار سياسيون في شمال وشرق سوريا أن النظام ما زال متمسكًا بعقليته القديمة التي تدفع إلى مزيد من الأزمة في سوريا، واحتلال أراضي سوريا من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وأن "النظام والمعارضة هما آخر من يحق لهما الحديث عن مستقبل الشعب السوري".

سياسيون: النظام والمعارضة آخر من يحق لهما الحديث عن وحدة الأراضي السورية
السبت 12 كانون الأول, 2020   00:25
ريناس رمو – قامشلو

مع انطلاق جولة جديدة من ماراثون مفاوضات جنيف بين النظام السوري وما يسمى بالمعارضة السورية، تتجه أنظار الشعب السوري إلى حل سياسي ينهي الأزمة السورية ومعاناة الشعب السوري، فيما يرى سياسيون سوريون أن الطرفين غير جادّين في مساعي حل الأزمة السورية.

عباس حسين عضو اللجنة المركزية في حزب البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي نوه إلى أن الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية دائمًا كانا مع فتح حوار سوري سوري "إلا أن النظام ما زال متمسكًا بعقلية السلطة المركزية، لذا ليس هناك أي حوار رسمي حتى الآن مع النظام".

عباس حسين بيّن ان مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية لكل السوريين، وقدّمت مكونات شمال وشرق سوريا آلاف التضحيات من أجل وحدة الأراضي السورية وهزيمة الإرهاب، وأن "من يتفاوضون في جنيف هم من جلبوا الإرهاب وتسببوا في تمزيق سوريا، لذلك فإن حواراتهم لن تجدي طالما لا تمثل تطلعات الشعب السوري".

الرئيسة المشتركة لمنظمة حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تربه سبيه هدية شمو أشارت إلى أن ثورات الشعوب في المنطقة كانت فرصة لبناء مجتمع حر ديمقراطي "إلا أن الأنظمة الاستبدادية جابهت إرادة الشعوب بالقتل والتخريب، وما تزال الحكومة السورية تحاول المضي في الفكر العسكري وسلطة الحكم الواحد".

هدية شمو بيّنت أن الإدارة الذاتية الديمقراطية دائمًا كانت مع الحوار الوطني السوري السوري "إلا أن النظام وما يسمى المعارضة السورية لا يمتلكان أي مشروع سياسي ديمقراطي في سوريا، ويجابهان الحوار بالرفض ويقومان بتنفيذ أجندات ومصالح دول خارجية".

عضو الهيئة القيادية في حزب الحداثة والديمقراطية إبراهيم الثلاج أكد أن مفاوضات جنيف بين "النظام وما يسمى المعارضة نتائجها واضحة للشعب السوري، ولا تمثل الشعب السوري في شيء، كون الطرفان يتبعان لأجندات خارجية ويحاولان إضاعة الوقت من أجل عدم الدخول في حوار جدّي لإنهاء الأزمة السورية، مما يدفع الدولة التركية إلى احتلال المزيد من الأراضي السورية".

الثلّاج نوه إلى أن "النظام يغض النظر عن ما حدث في سوريا خلال 10 أعوام مضت، وما يزال مستمرًا، من قتل وتهجير الشعب السوري، ويضع الحوار في آخر أولوياته، وينسى أن شعوب شمال وشرق سوريا قدّمت آلاف الشهداء من أجل توحيد الأراضي السورية".

وأضاف أيضًا "النظام وما يسمى بالمعارضة هما آخر من يحق لهما النقاش حول وحدة الأراضي السورية، وبناء سوريا ديمقراطية، لأنهما من سمحا باحتلال أراضي سوريا وتمدد الإرهاب فيها".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vd_W2Mbnuh4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>