"القائد عبدالله أوجلان مُلهم الحرية والسلام في الشرق الأوسط"

أكد مواطنون التقوا بالقائد عبدالله أوجلان بأن القائد عبدالله أوجلان وضع حلولاً لحل قضايا الشرق الأوسط، لذلك تشدد تركيا العزلة عليه لتبقى تلك القضايا عالقة.

"القائد عبدالله أوجلان مُلهم الحرية والسلام في الشرق الأوسط"
"القائد عبدالله أوجلان مُلهم الحرية والسلام في الشرق الأوسط"
"القائد عبدالله أوجلان مُلهم الحرية والسلام في الشرق الأوسط"
"القائد عبدالله أوجلان مُلهم الحرية والسلام في الشرق الأوسط"
الجمعة 11 كانون الأول, 2020   23:08
قامشلو- سولين أحمي

أثناء تواجد القائد عبدالله أوجلان في لبنان وسوريا، حظي البعض من الأشخاص بفرصة اللقاء به، الأهالي الذين التقوا بالقائد عبدالله أوجلان يروون تفاصيل اللقاء والمواضيع التي ركز عليها خلال جلساته مع الشعب.

ومن بين هؤلاء الأهالي الذين التقوا بالقائد، المواطنة شاميران خليل من أهالي بلدة كرباوي التابعة لمدينة قامشلو، في عقدها الخامس، والتي التقت بالقائد عبدالله أوجلان في مدينة دمشق عام 1994، ووصفت لقاءها بالحلم .

و أوضحت شاميران أنها بقيت على أمل اللقاء بالقائد عبدالله أوجلان لسنوات، وقالت: "عشقنا وحبنا لفكر القائد كان دائماً في قلوبنا، على الرغم من تواجد العديد من الأحزاب الكردية في أجزاء كردستان في ذلك الوقت، إلا أن القائد عبدالله أوجلان هو الشخص الوحيد الذي ناضل وكافح وقاوم من أجل حرية المرأة، ودائماً يركز في أحاديثه بالقول:"( سنحرر المرأة لنستطيع تحرير المجتمع كافة)".

"اللقاء بالقائد فرصة عظيمة بالنسبة لنا"

شاميران وصفت لقاءها بالقائد عبدالله أوجلان بالفرصة العظيمة، وقالت: "حظينا بفرصة اللقاء بالقائد بعد أعوام من الانتظار والتي كانت بالنسبة لي كامرأة كردية فرصة كبيرة".

 وأضافت: " كنا حوالي 30 شخصاً من أهالي إقليم الجزيرة، توجهنا إلى مدينة دمشق للقاء القائد، وعند بداية معرفتي بأنني سألتقي به شعرت بحماس وتوتر كبير من شدة فرحي".

واسترجعت شاميران في ذاكرتها مجريات لقائها مع القائد وقالت :"في اليوم الثاني بعد وصولنا ألقى القائد محاضرة عن نضال حركة الحرية وأهدافها وعن وضع الشعب، وكان يركز في جميع أحاديثه على ضرورة النضال في سبيل الحرية وكسب المرأة لحقوقها و تخلصها من العادات والتقاليد المفروضة عليها".

القائد وضع حلولاً لأزمة الشرق الأوسط

وحول هدف الدولة التركية من العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، أشارت شاميران: " فكر القائد هو فكر إنساني يهدف إلى حرية دول العالم أجمع، و حل بديل للتغلب على الأنظمة الرأسمالية والسلطوية التي عانى منها المجتمع لمئات السنين، ولهذا فإن الدول الإقليمية والرأسمالية أمثال تركيا وغيرها لا تقبل بفكر القائد ولا تريد إيصال فكره إلى المجتمع والعالم، لذلك تشدد العزلة عليه".

وأضافت شاميران بأن تركيا مهما شددت العزلة على القائد لن تفلح في مخططاتها ولن تبعد الشعب عن قائده فأفكاره مترسخة في عقولنا وقلوبنا".

"جعل من فكره وفلسفته نوراً للسلام لقلوبنا"

أحمد مجيد من بلدة كرباوي والبالغ من العمر 66 عاماً، التقى بالقائد عبدالله أوجلان مرتين، المرة الأولى في لبنان عام1990 ، والمرة الثانية في مدينة دمشق عام 1994، ويقول بأن لقاءه بالقائد كان من الفرص التي لا تعوض، "لأنه هو الشخص الذي جعل الكرد في أجزاء كردستان يقومون بثورة تاريخية من أجل لغتهم وحقوقهم ووجودهم."

وأوضح مجيد بأن القائد عبدالله أوجلان بمثابة فرصة للسلام والأمن لكافة مكونات الشرق الأوسط وبشكل خاص الكرد، وقال: "القائد هو الذي لم ولن نستطيع مدحه أو التعبير عن شخصيته بأي كلمة، فهو الذي جعل من فكره وفلسفته نوراً للسلام لقلوبنا".

وبيّن مجيد بأن القائد عبدالله أوجلان ناضل وكافح من أجل كافة مكونات الشرق الأوسط، ومن أجل الإنسانية جمعاء وبفكره حمى الشعب الكردي من الإبادة و هو مُلهم الحرية والسلام في الشرق الأوسط".                       

مجيد أشار إلى أن أحاديث ورسائل القائد عبدالله أوجلان كانت دائماً حاملة للأمن والسلام للشرق الأوسط، وقال: "الدولة التركية تفرض عزلة مشددة على القائد عبدالله أوجلان لمنع وصول أفكاره وأطروحاته إلى مجتمعات الشرق الأوسط، لأن فكره هو الحل الأصح والأمثل لأزمة الشرق الأوسط، وهو الذي يوضح ويفضح سياسات الدولة التركية الخاطئة".

(م ح)

ANHA