​​​​​​​سياسيون ومواطنون: استمرار الهجمات التركية ينزع صفة الضامن عن روسيا

دعت فعاليات اجتماعية في الشدادي، روسيا إلى أداء دورها كدولة ضامنة ووضع حد للهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​سياسيون ومواطنون: استمرار الهجمات التركية ينزع صفة الضامن عن روسيا
الأحد 6 كانون الأول, 2020   23:22
الحسكة – باسم الدخيل

تشهد ناحية عين عيسى، منذ عدة أيام، قصفًا مدفعيًّا وصاروخيًّا وهجمات بكافة الأسلحة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي بغية احتلالها، إلا أن دعم الأهالي لقوات سوريا الديمقراطية كان الكفيل بصد هذه الهجمات.

هذه الهجمات التي حصدت أرواح عدد من الأبرياء بينهم أطفال من أهالي الناحية، تجري أمام مرأى من القوات الروسية التي تعتبر نفسها الضامنة والمسؤولة عن حماية المنطقة تنفيذًا للاتفاق المبرم.

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية الشدادي، فاضل الحسين، لفت إلى أن ما تشهده ناحية عين عيسى من هجمات همجية ودموية من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته "هو عملية احتلال ممنهجة وسط تواطئ دولي، وعلى رأسها الضامن الروسي".

ويشير الحسين إلى أن استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل الاحتلال ومرتزقة ما يسمون بـ الجيش الوطني السوري" هدفه ترويع الأهالي لتهجيرهم وإعادة سيناريو عفرين وكري سبي/ تل أبيض.

وانتقد الحسين، روسيا بسبب " إفساح المجال لتركيا في مناطق عين عيسى وغيرها للدخول والاحتلال".

ونوه الحسين إلى أن كافة المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها تشهد المجازر بحق المدنيين الآمنين، واغتصاب للنساء بحجج واهية تختلقها لتزيد من بطشها ونفوذها "في الأراضي التي رويت بدماء آلاف الشهداء للقضاء على مرتزقة داعش التي تعود جذورهم إلى الطاغية العثماني".

وقال الحسين في نهاية حديثه "نحن شعوب ومكونات مناطق شمال وشرق سوريا، لن نتخلى عن مكتسبات الثورة، سنكون الدرع الحصين للدفاع عن أراضينا مع قوات سوريا الديمقراطية، وكلنا إن اقتضى الأمر مشاريع شهادة".

ومن جانبه نوه المواطن، مهيدي الدغيم، إلى أن الاحتلال التركي يسعى من خلال هذه الهجمات إلى التغيير الديمغرافي لجغرافية المنطقة وضمها إلى أراضيها بتواطؤ روسي.

وأضاف الدغيم، "مكونات شمال وشرق وعلى اختلاف مكوناتها متمسكة بحقوقها وواجبها في الدفاع المشروع عن أراضيها".

فيما أوضح عضو حركة المجتمع الديمقراطي في الشدادي، محمد الخليف، أن ما يحدث في الشمال السوري من انتهاكات على يد الاحتلال التركي ومرتزقته "هو ضمن خطط روسيا لخدمة مصالحها في المنطقة".

ودعا الخليف روسيا إلى وضع حد لهذه الجرائم بحق الإنسانية في مناطق الشمال السوري "وإلا فإنها لم تعد الضامن".

(هـ ن)

ANHA