ممثل KNK في روج آفا: أحداث باشور كردستان تؤثر سلبًا في الكرد

أوضح أحد ممثلي KNK في روج آفا أن التناقضات والأحداث في باشور كردستان يؤثر بشكلٍ سلبي في الكرد، داعيًا الأطراف التي تتأثر بتركيا إلى عدم تجاوز الخطوط العريضة.

ممثل KNK في روج آفا: أحداث باشور كردستان تؤثر سلبًا في الكرد
الإثنين 7 كانون الأول, 2020   02:09
الحسكة – بوطان حسين

يشهد باشور كردستان أحداثًا ساخنة فيما يتعلق بمصير الشعب الكردي عامة، حيث يعمل الحزب الديمقراطي الكردستاني على تطويق مناطق قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع عن طريق بناء قواعد عسكرية قريبة من مواقعها والسماح لدولة الاحتلال التركي بالتمركز فيها أيضًا.

ولسد الطريق أمام التوترات الكردية- الكردية، دعا المؤتمر الوطني الكردستاني كافة الأحزاب السياسية الكردية في باشور إلى عقد اجتماع على خلفية ما يجري من أحداث في باشور، وحضره كافة القوى والأحزاب السياسية ما عدا الديمقراطي الكردستاني الذي لم يرد على دعوة المؤتمر.

وترى الأوساط السياسية أن عدم تلبية الديمقراطي الكردستاني لدعوة المؤتمر الوطني الكردستاني سوف يشعل أزمات وأحداث أكثر سخونة، وسيؤثر في وحدة الشعب الكردي عامة.

'التناقضات باشور يؤثر في الكرد'

ممثل مؤتمر الوطني الكردستانيKNK في ناحية الدرباسية، سليمان حاج علي، أوضح لوكالة أنباء "هاوار" أن الأحداث والتناقضات التي تظهر في باشور كردستان بين الحين والآخر، يؤثر بشكلٍ سلبي في جميع الكرد في أجزاء كردستان وقال: "ما يحدث في إقليم كردستان لا يتناسب مع مصلحة الشعب الكردي، كلما تفكك وضعف الشعب الكردي زاد ذلك من قوة أعداء الكرد".

وأضاف علي "على القوى والأحزاب السياسية الكردية أن تعمل على حل المشاكل فيما بينها عن طريق الحوار السياسي وليس بقوة السلاح".

'العدو يستغل نقاط الضعف'

وناشد حاج علي، الأحزاب السياسية في أجزاء كردستان الأربعة عدم خلق أي نوع من المشاكل فيما بينها، وأن تكون يقظة، وتابع "إعداء الكرد يبحثون عن نقاط ضعف في أي حزب كردي ويستغلون أصغر نقطة ضعف وأي فراغ في أي حزب سياسي في سبيل تقوية نفسه وهجماته على جغرافية كردستان".

'البحث عن عملاء'

ولفت سليمان حاج علي، إلى أن أعداء الكرد يبحثون دائمًا عن عملاء داخل الأحزاب السياسية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكردي، والهجمات الأخيرة على شنكال كانت بمثابة الفرمان الـ 74 على الكرد الإيزيديين وقال: "من حق الشعب الإيزيدي أن يكون له إدارته الذاتية بعد هجمات 2014، مثلما لحكومة العراق الاتحادية وإقليم كردستان".

وأشار حاج علي إلى أن على القوى والأحزاب السياسية أن تعلم تمامًا أنه "في حال فشل الشعب الإيزيدي في إدارة نفسه وسمح للقوى الخارجية بإدارته فإن الشعب الكردي سوف يخسر إقليم كردستان والإدارة الذاتية في روج آفا أيضًا".

وبيّن حاج علي أن تركيا هي العدو الأول للكرد دون استثناء، وعلى بعض الأطراف السياسية التي تتأثر بتركيا بشكلٍ دائم أن تكون حذرة وتعلم أنها تعمل على تفكيك الأحزاب الكردية وتضعيفها وتابع قائلًا "يجب على الكرد أن يعلموا أين تقع مصلحتهم الكردياتية، في سبيل توحيد صفوهم في وجه الأعداء".

'عدم تحاوز الخطوط العريضة'

حول المؤتمر الوطني الكردستاني قال سليمان حاج علي، "يجب على الأحزاب السياسية أن تكون طرفًا مساعدًا من أجل انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني، ومن الطبيعي أن يكون لكل حزب علاقاته الخارجية، لكن دون أن تؤثر في القضية الكردية أو تتجاوز الخطوط العريضة".

'عدم انعقاد المؤتمر ليس في صالح الكرد'

ودعا ممثل المؤتمر الوطني الكردستانيKNK سليمان حاج علي، في نهاية حديثه كافة الأحزاب السياسية إلى حل المشاكل والابتعاد عن الاقتتال الكردي – الكردي قائلًا "هذا ليس في صالح الكرد بل في صالح أعداء الكرد".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/2URk1Mc9m0s" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>