وجيه إيزيدي: الإيزيديون في خطر

أوضح فارس شمو أن المجتمع الإيزيدي يواجه خطر إبادة جديدة، وطالب الإيزيديين والمجلس الإيزيدي في أوربا بالخروج ضد هذه المؤامرة وحماية المجتمع الإيزيدي.

وجيه إيزيدي: الإيزيديون في خطر
الأربعاء 25 تشرين الثاني, 2020   01:23
قامشلو- ريناس رمو

تستمر الردود الشعبية الرافضة للاتفاق المبرم بين حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني، في 9 تشرين الأول 2020، بصدد شنكال والذي هدفه كسر إرادة المجتمع الإيزيدي، الذي استطاع تشكيل إدارته الذاتية بعد هجمات مرتزقة داعش عام 2014، كما تُحضّر حكومة بغداد الآن لإدخال 10 آلاف من القوات العسكرية إلى شنكال.

فارس شمو أحد وجهاء المجتمع الإيزيدي في إقليم الجزيرة أوضح: "قبل هجوم مرتزقة داعش على شنكال كان هناك الآلاف من قوات البيشمركة والقوات العراقية، لكنهم لم يطلقوا طلقة واحدة لحماية المجتمع الإيزيدي الذي تعرض للقتل والتشريد والاختطاف إبان هجمات مرتزقة داعش".

وبيّن فارس أن المجتمع الإيزيدي قدّم خلال السنوات الست الماضية الكثير من التضحيات، واستطاع تنظيم نفسه من جديد، وقال: "اليوم نجد أن الحزب الديمقراطي وبالاتفاق مع بغداد يحاول كسر إرادة الإيزيديين الذين نظموا أنفسهم ويحمون وجودهم بسواعد أبنائهم وبناتهم".

'الاتفاق فرمان جديد يستهدف المجتمع الإيزيدي'

فارس أكد أن الاتفاق المبرم بين بغداد والديمقراطي الكردستاني هو مؤامرة جديدة تستهدف المجتمع الإيزيدي، والهدف منه تنظيم مجزرة (فرمان) جديد بحق الإيزيديين، وقال: "لا يحق لمن ترك المجتمع الإيزيدي أن يتحجج بحمايته، وإذا كانوا يودون حماية شنكال فعلًا فليحموا حدوده لا أن يدخلوا إلى شنكال".

وطالب  فارس كافة الإيزيدين في العالم ومجلس الإيزيدي في أوربا بالخروج في تظاهرات وتنظيم فعاليات مناهضة للاتفاق المبرم الذي هو بمثابة مؤامرة لا تستهدف الإيزيديين فحسب، بل تستهدف الشعب الكردي عامةً.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-dZGWEbRbtE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>