​​​​​​​إسرائيل تعزز بناء المستوطنات في الضفة الغربية قبل تنصيب جو بايدن

كشفت صحيفة هآرتس، اليوم، أن إسرائيل تسعى لتعزيز نشاط بناء المستوطنات في الضفة الغربية، قبل تنصيب جو بايدن في رئاسة الولايات المتحدة، في يناير/كانون الثاني المقبل.

​​​​​​​إسرائيل تعزز بناء المستوطنات في الضفة الغربية قبل تنصيب جو بايدن
الخميس 12 تشرين الثاني, 2020   05:46
غزة

قالت صحيفة هآرتس إن إسرائيل تسعى إلى الاستفادة من الفترة المتبقية لدونالد ترامب في الرئاسة وتعزيز النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة طلبت من البلديات الإسرائيلية العمل على تعزيز خطط البناء في القدس والضفة والغربية، قبل أن يؤدي جو بايدن الرئيس الأميركي الجديد اليمين الدستوري كرئيس للولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني المقبل.

ووفقًا للصحيفة، فإن إسرائيل تستعد لأسوأ سيناريو وهو: تجميد البناء في الأحياء الحساسة مع الفلسطينيين، بالكامل بناءً على طلب بايدن، ومنع البناء بالكامل في الأحياء والمستوطنات الواقعة خارج الخط الأخضر (خارج إسرائيل).

وتشير الصحيفة إلى أن بايدن لعب دورًا مهمًا في تجميد البناء في القدس حين كان نائبًا للرئيس باراك أوباما، وأثناء زيارته لإسرائيل في عام 2010، نشرت لجنة التخطيط والبناء في القدس خطة لبناء 1800 وحدة استيطانية جديدة في حي رمات شلومو في القدس، ما تسبب بغضب بايدن وكبار المسؤولين في إدارة أوباما.

واعتبر بايدن ما جرى محاولة إذلال لنائب الرئيس الأميركي حينها، والذي كان يحاول دفع استئناف المحادثات السياسية مع الفلسطينيين، وأدت تلك الخطوة إلى أزمة دبلوماسية حادة مع الولايات المتحدة، وتوقف حينها البناء فعليًا لعدة سنوات، وتم نقل جميع الخطط الحساسة إلى مكتب رئاسة الوزراء مما منع الموافقة عليها.

ومع دخول الرئيس الحالي دونالد ترامب البيت الأبيض قبل أربع سنوات، تم إذابة الجليد عن منع البناء.

وقالت الصحيفة إن: "اليمين الإسرائيلي وجّه مؤخرًا انتقادات حادة لنتنياهو مدّعيًا أنه لم يَبنِ ما يكفي خلاف فترة ترامب، في حين أن أحزاب اليسار هاجمت الحكومة لأنها تروج لبناء المستوطنات".

وقال أفيف تاتارسكي الباحث في منظمة "عير عميم" التي توصف بأنها مناهضة للاستيطان، إن حكومة نتنياهو تستغل فترة نهاية حكم ترامب لانتزاع البلاد ومنع تسوية سياسية مستقبلية بأي ثمن مستفيدة بسخرية من التغيير المتوقع للحكومة في الولايات المتحدة، وتأمل أن يؤدي ذلك إلى حل محتمل للصراع مع الفلسطينيين.

(ع م)