محمد موسى: يجب مد يد العون للذين يقاتلون الاحتلال التركي و ليس وضع العقبات في طريقهم

رفض سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى، الحجج التي يسوقها الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان وتصعيد الأوضاع هناك، وقال "يجب مد يد العون للذين يقاتلون الاحتلال التركي وليس وضع العقبات في طريقهم"، وأكد على ضرورة الحوار لحل الأزمة.

محمد موسى: يجب مد يد العون للذين يقاتلون الاحتلال التركي و ليس وضع العقبات في طريقهم
الإثنين 9 تشرين الثاني, 2020   03:29
مركز الأخبار – أحمد محمد

وجاء تصريح سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى, في لقاء مع وكالتنا حول ما يشهده جنوب كردستان من أزمة وتحشيد قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في جبال غاري، ومناطق قوات الدفاع الشعبي، والحجج التي يسوقها الحزب الديمقراطي لتبرير تحركاته التي لا تخدم الكرد.

′نوعان من التناقضات التي يواجهها الشعب الكردي′

وأشار محمد موسى في بداية حديثه إلى وجود نوعين من التناقضات التي يواجهها الشعب الكردي، وقال إن التناقض الأول والرئيس هو مع أعداء الشعب الكردي, ومحتلي كردستان ومغتصبيها ومن يحاولون إنهاء الوجود الكردي، أما الثاني فهو بين الأطراف الكردستانية وهذا يعتبر ثانوياً مقارنة بالأول.

ولفت موسى إلى أنه في ظل التناقضات والصعوبات والتهديدات التي تتعرض لها أجزاء كردستان الأربعة, فإنه لا سبيل أمام الكرد إلا التكاتف والاتحاد، مؤكداً على ضرورة اللجوء إلى الحوار لحل الأزمة، ولافتاً إلى أن إرادة الشعب الكردي ترفض قطعياً تعميق هذه التناقضات.

′يجب الابتعاد عن الحجج بحق قوة كردستانية تواجه الفاشية التركية′

وتابع موسى كلامه بالحديث عن الأزمة في باشور كردستان، وقال: "اليوم هناك واقع قائم في باشور كردستان, وهناك قوة كردستانية متمركزة في جبال باشور كردستان منذ عشرات السنين وتواجه دولة فاشية مثل تركيا التي تهاجم الكرد وتسعى للقضاء عليهم، لذا يجب أخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار, والابتعاد عن التحجج بأنها أراضٍ عراقية".

′يجب دعم القوة الكردستانية وليس افتعال العقبات امامها′

ورفض موسى هذه الحجج ووصفها بـ "غير المقبولة بتاتاً", وقال: "يجب مد يد المساعدة لتك القوة الكردستانية وليس افتعال العقبات أمامها".

ويرى سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى، أن ليست هناك أية مبررات للأزمة الراهنة مهما كانت الحجج، وقال: "إن هذه الأزمة لا تخدم الشعب الكردي, ولن تخدم التحرك السياسي الكردي, ولا القضية الكردية الكردستانية".

وبيّن أن الأزمة لن تخدم أي جزء من أجزاء كردستان, بل على النقيض من ذلك ستنعكس سلباً على مصلحة الشعب الكردي في جميع الأجزاء.

′التصعيد يوجه المنطقة إلى كارثة الخاسر فيها هو الشعب الكردي′

وأوضح أنه في حال استمرار التصعيد في باشور كردستان فإن "المنطقة ستتجه إلى الكارثة, وسيكون الخاسر فيها الشعب الكردي بالدرجة الأولى", وطالب بالإسراع في وضع حد للتصعيد.

واختتم سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى، حديثه بتجديد المناشدة لحل الأزمة بأسرع وقت ممكن دون تأخير, وقال: "المستفيدون هم أعداء الكرد ومغتصبو كردستان, وعلى الشعب الكردي وساسته الحذر ممّا ستشهده المنطقة من تداعيات، ولا سبيل سوى الجلوس سوياً والحوار بروح الأخوّة للتوصل إلى حلول".

(ح)

ANHA