PYD:  من الضروري اللجوء إلى رؤية الشعب في شنكال واحترام إرادته

أشار المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي إلى أن فرض الشروط على أهالي شنكال يدفعهم إلى التفكير في أن ما يجري هو استكمال للفرمان 73، وإتمام لما عجزت عنه داعش، والانصياع لابتزاز الفاشية التركية، مؤكداً ضرورة أن يتم اللجوء إلى رؤية الشعب في شنكال واحترام إرادته.

PYD:  من الضروري اللجوء إلى رؤية الشعب في شنكال واحترام إرادته
الخميس 15 تشرين الأول, 2020   04:29
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي اليوم بياناً للرأي العام، حول ما تشهده شنكال من تطورات بعد إعلان حكومتي بغداد وهولير عن وصولهما إلى اتفاق بخصوص شنكال.

إن هذا الاتفاق يرفضه أهالي شنكال، وقد أبدوا خلال بياناتهم عدم قبولهم لبنود الاتفاق، وأكدوا أن هذا الاتفاق لا يعنيهم، لأنه لا يمثل إرادتهم.

وجاء في نص بيان الحزب الذي نُشر تحت عنوان "أهل شنكال أولى بتدبير شؤونهم":

"كل البشرية تابعت الفرمان الثالث والسبعين الذي استهدف أهل شنكال وما حدث من إبادة وقتل وسبي وتشريد بعد أن عجزت بغداد عن حمايتهم وتخلت عنهم هولير، واستطاع سكانه تنظيم أنفسهم وإدارة شؤونهم من خلال تشكيل إدارتهم ووحدات حمايتهم بعد أن تمكنوا من طرد داعش ودفعوا ثمن ذلك دماء الآلاف من أبنائهم، وبدأ المُهجّرون بالعودة إلى مناطقهم.

 لكن العالم فوجئ باتفاق ثنائي بين هولير وبغداد يفرض على أهل شنكال شروطاً وظروفاً بإيعاز أو استرضاءً لرغبة أطراف كانت سبباً في مأساة أهل شنكال.

إن فرض هكذا شروط مجحفة على شنكال وتجاهل إرادة شعبه وتطلعاتهم في هذه المرحلة التي باتت الفاشية التركية فيها في أقصى درجات التهور والعنجهية من أجل القضاء على كل ما هو كردي، يدفعنا إلى التفكير في أن ما يجري هو استكمال للفرمان الثالث والسبعين وإتمام لما عجزت عنه داعش، والانصياع لابتزاز الفاشية التركية، وأن تداعيات تنفيذ هكذا اتفاق ستكون لها عواقب وخيمة على عموم المنطقة.

نحن وجميع العالم ننتظر من بغداد وهولير أن تساعدا في إنقاذ الأسرى والمغيبين والنساء السبايا المجهولات المصير إلى يومنا الراهن، وإعانة المقيمين في المخيمات على العودة إلى قراهم ومدنهم وتعزيز وتقوية المؤسسات الاجتماعية والدفاعية التي استطاع أهل شنكال تأسيسها بإمكاناتهم الذاتية، واحترام إرادتهم.

نحن في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي نتابع التطورات ببالغ الحذر، ونرى من الضرورة أن يتم اللجوء إلى رؤية شعبنا في شنكال واحترام إرادته، بدلاً من فرض رؤى وأجواء سياسية لا تتوافق مع تطلعات الشعب.

وهذه مسؤولية أخلاقية وإنسانية ووطنية قبل أي شيء آخر، ونؤمن بأن الاحتكام إلى العقل واحترام إرادة الشعب كفيل بحل كل الإشكاليات".