​​​​​​​تناغم أوروبي روسي ضد تركيا وصفقة تبادل مفاجئة بين الحوثيين وواشنطن

يواجه أردوغان تناغمًا نادرًا بين موسكو والدول الأوروبية هذه الأيام نتيجة تصعيده شرق المتوسط، فيما كشف مسؤولون أمريكيون وسعوديون عن إتمام صفقة تبادل بين واشنطن وجماعة يمنية مدعومة من إيران.

​​​​​​​تناغم أوروبي روسي ضد تركيا وصفقة تبادل مفاجئة بين الحوثيين وواشنطن
الخميس 15 تشرين الأول, 2020   03:52
مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، الخميس، إلى شدة العداء الأوروبي الروسي ضد أردوغان وزيارة مسؤول أمريكي إلى اليونان إزاء تصعيدات تركيا الأخيرة شرق المتوسط، وكذلك إلى صفقة تبادل أسرى عقدتها واشنطن مع الحوثيين.

'صحيفة العرب السعودية: الاتحاد الأوروبي وروسيا في تهديد مزدوج لأردوغان'

صحيفة العرب السعودية تطرقت إلى التهديدات التركية على أوروبا وروسيا وقالت: "يواجه رجب طيب أردوغان عزلة على جبهتين يوم الأربعاء، حيث تحرك دبلوماسيون أوروبيون وروس لكبح نزعة الرئيس التركي في شرق البحر المتوسط ​​والقوقاز.

واعترف مسؤولو الاتحاد الأوروبي بأن استراتيجيتهم لنزع فتيل التوترات مع تركيا تتفكك بعد أسبوعين فقط من بدئها، على الرغم من اتفاق قمة الاتحاد الأوروبي في 2 تشرين الاول/ أكتوبر بهدف إقناع أنقرة بوقف التنقيب عن الغاز الطبيعي في المياه الإقليمية اليونانية والقبرصية.

وقال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين إن هذا يعطي الانطباع بأن أنقرة تتلاعب ببروكسل.

وقال الدبلوماسيون إن زعماء الاتحاد الأوروبي فشلوا في التوصل إلى حل للنزاع على الغاز، وبدلًا من ذلك اقترحوا نهج "العصا والجزرة" والذي فشل بدوره أيضًا.

وستثير اليونان وقبرص نزاع الغاز مرة أخرى عندما يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة، بحجة أن التصعيد الأخير أظهر الحاجة إلى مزيد من الإجراءات العاجلة، بما في ذلك العقوبات.

وفي غضون ذلك، خفضت روسيا علاقاتها مع تركيا يوم الأربعاء وسط قلق متزايد في موسكو بشأن دور أنقرة في الصراع في ناغورني كاراباخ.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "روسيا لم تعتبر تركيا أبدًا حليفتها الاستراتيجية بل شريكًا فقط، كما حذر من أن مشاركة تركيا في الصراع يجب أن تكون شفافة".

وقال مدير مركز الدراسات الإقليمية في يريفان ريتشارد جيراغوسيان، إن موسكو كانت ترد على تأكيد أردوغان للسلطة في جنوب القوقاز، الذي تعتبره موسكو جزءًا من مجال نفوذها.

وقال "بيان لافروف، هو رسالة مباشرة وتحذير لتركيا، مدفوعًا بموقف روسي متجاوب لردع تركيا ودفعها من التعدي في المنطقة وتحدي المصالح الروسية".

'كاثيميريني: مسؤول أمريكي في أثينا لبحث الأمن بشرق المتوسط ​​والبلقان'

صحيفة "كاثيميريني" اليونانية تناولت مستجدات وضع شرق المتوسط والمشاكل المتعلقة بأنشطة تركيا، وقالت: "وصل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية، آر كلارك كوبر، إلى اليونان، يوم الأربعاء، لإجراء محادثات حول التطورات في شرق البحر المتوسط ​​والبلقان.

ومساء الأربعاء، التقى كوبر بوزير الدفاع نيكوس باباجيوتوبولوس الذي ناقش معه قضايا التعاون الدفاعي كجزء من اتفاقية التعاون الدفاعي المتبادل (MDCA).

وكما أثار باناجيوتوبولوس قضية الأمن في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​والمشاكل المتعلقة بأنشطة تركيا وأكد موقف اليونان بأنه لا يمكن أن تكون هناك محادثات استكشافية تحت التهديد.

ووفقًا لبيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية، سيجري كوبر "مشاورات مع كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في أثينا حول الجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار، من شرق البحر الأبيض المتوسط ​​إلى البلقان".

وسيسافر بعد ذلك إلى نشاط الدعم البحري، خليج سودا، أحد المواقع الرئيسة للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة واليونان، بعد توسيع اتفاقية التعاون الدفاعي المتبادل.

'وول ستريت جورنال: صفقة تبادل بين الحوثيين والأمريكيين'

أما صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تحدثت عن صفقة تبادل للأسرى بين أمريكا والحوثيين وقالت: "تم الافراج، يوم الأربعاء، عن رهينتين أمريكيتين احتجزهما الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، وذلك ضمن إطار صفقة تبادل مدعومة من الولايات المتحدة تضمنت أيضًا الإفراج عن 200 حوثي وفقًا لمسؤولين أمريكيين وسعوديين.

وقال كاش باتيل، أحد مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعمل على إتمام عملية التبادل: "الصفقة ضمنت إطلاق سراح ساندرا لولي، الأمريكية العاملة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، والتي احتجزتها جماعة الحوثي كرهينة لمدة 3 سنوات تقريبًا".

وأضاف أنّ الرهينة الثانية هو "ميكائيل جيدادا، رجل الأعمال الأمريكي الذي احتجزته الجماعة لمدة عام تقريبًا".

كما تضمنت الصفقة إعادة رفات بلال فطين، وهو أمريكي ثالث كان الحوثيون يحتجزونه.

 (م ش)