KCK: أي اتفاقية لا تعبر عن إرادة أهالي شنكال تشكل خطراً على الايزيديين

​​​​​​​قالت منظومة المجتمع الكردستاني إن الإدارة الذاتية في شنكال يجب أن تكون مشاركة في أي مباحثات حول مستقبل شنكال، "وأي موقف مغاير لذلك هو موقف خطير وغير مقبول، وذلك تعقيباً على الاتفاق الحاصل بين الحكومة العراقية وحكومة جنوب كردستان حول شنكال.

KCK: أي اتفاقية لا تعبر عن إرادة أهالي شنكال تشكل خطراً على الايزيديين
الأحد 11 تشرين الأول, 2020   07:34
مركز الأخبار

وأصدرت لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكردستاني بياناً بصدد الاتفاقية المبرمة بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم جنوب كردستان حول شنكال.

وجاء في البيان: " بتاريخ الـ 9 من شهر تشرين الأول أُعلن عن اتفاقية بين حكومة العراق وحكومة جنوب كردستان حول مستقبل شنكال، ولم يتم حتى الآن الكشف عن تفاصيلها، وأصدر مجلس الإدارة الديمقراطية في شنكال بياناً أكد فيه أنه ليست هناك أية معلومات عن الاتفاقية، وأنها جرت خارج إراداتهم ولم يتم إشراكهم في المباحثات والاتفاقات.

وحددت الإدارة موقفها وهو أنها لن تقبل أي قرار لا تكون الإدارة الذاتية في شنكال جزءاً منها، وقد أبدى المجتمع الإيزيدي والأحزاب الإيزيدية والعشرات من البرلمانيين العراقيين دعمهم لبيان الإدارة الذاتية في شنكال، وعليه، فإننا نعلن مساندتنا لبيان الأصحاب الحقيقيين لشنكال، للإدارة الذاتية في شنكال.

'من غير المقبول أن تكون الأطراف التي تركت الإيزيديين خلال المجزرة هي التي تتخذ القرارات'

إن الأطراف التي تركت مجتمعنا الإيزيدي يواجه المجزرة، أثناء هجوم داعش على شنكال بتاريخ الـ 3 من شهر آب عام 2014، ليس من حقها أن تصف أبناء شنكال الذين حرروها باللاشرعيين وبالقوات التي يجب إخراجها شنكال.

 مجلس الإدارة الديمقراطية في شنكال مجلس شرعي ورسمي، والأطراف التي فرت من شنكال وتركت الإيزيديين يواجهون المجزرة، يأتون الآن ويصفون أولئك الذين دافعوا عنها بـ "القوات التي يجب أن تخرج من شنكال".

 إن هذا موقف سياسي وليس موقفاً أخلاقياً ولا إنسانياً ولا يمت للضمير بصلة، الذين كانوا السبب في بقاء آلاف النساء الإيزيديات عبيدات يتم بيعهن، لا يحق لهم اتخاد القرارات باسم الإيزديين وباسم شنكال.

'هذا يعني استمرار مجازر الإبادة مستقبلاً'

إن أي اتفاق لا يشارك فيه مجلس الإدارة الديمقراطية في شنكال وأهالي شنكال، يعني إنكار إرادة مجتمعنا الكردي الإيزدي في شنكال، والأسوأ هو أن كل ذلك يجري تحت إشراف الأمم المتحدة، إن المباحثات والتفاهمات التي تجري وراء الكواليس وبشكل سري، وعلى مبدأ "لقد فعلت وقضي الأمر"، لا يعني سوى استمرار المجازر والإبادة بحق مجتمعنا الإيزيدي مستقبلاً.

'نستنكر هذه التصريحات'

الإعلام التابع للحزب الديمقراطي يعمل كمركز للحرب الخاصة ويروج على أنه "سيتم إخراج قوات حزب العمال الكردستاني من المنطقة"، وهذه التصريحات تكشف الأهداف الحقيقية لهذه التفاهمات السرية والتي تم إقصاء شعب شنكال منها.

بعد أن أنهت قوات الدفاع الشعب إنقاذ الإيزيديين من المجزرة، سلمت أمور حماية شنكال إلى وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة في شنكال، والتي تشكلت من أهالي شنكال الإيزيديين في المنطقة، وبعدها انسحبت قواتنا من هناك، إننا نستنكر هذه التصريحات ونعتبرها جزءاً من الإعلام التضليلي للدولة التركية.

ومن الطبيعي جداً أن تكون الإدارة الذاتية والتي يدير أهالي شنكال شؤونهم تحت مظلتها، مشاركة كطرف أساس في النقاشات المتعقلة بمستقبل شنكال، يجب أن تشارك إدارتها الذاتية في مسيرة المباحثات واتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل شنكال، لأن هذه الإدارة تمثل إرادة شعب شنكال، وأي موقف مغاير لذلك هو موقف خطير وغير مقبول.

'على شعبنا التحرك في كل مكان هم موجودون فيه'

يجب على أبناء شعبنا في كل مكان هم موجودون فيه التحرك واتخاذ موقف إزاء هذا الوضع، ويجب مواصلة النضال، حتى يتم الاعتراف بهذا الوضع وفق اتفاقات جديدة، بل يجب مواصلة النضال بشكل مستمر، وإننا نناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح إزاء هذه الاتفاقات الخاطئة والتي تشكل خطراً على مستقبل وحياة مجتمعنا الإيزيدي".