​​​​​​​صحف إسرائيلية: التوتر مع غزة مسألة وقت.. ورد حزب الله سيقود لمواجهة واسعة

تقدر مصادر أمنية إسرائيلية، أن عودة التوتر مع غزة، مسألة وقت، فيما تشير إلى أن حالة التأهب المرتفعة، منذ 80 يوماً، مستمرة في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي عند الحدود الشمالية مع لبنان تحسباً من تنفيذ حزب الله عملية استهداف جندي، وأنه في حال تحقق ذلك، سيقود إلى مواجهة مع الحزب.

​​​​​​​صحف إسرائيلية: التوتر مع غزة مسألة وقت.. ورد حزب الله سيقود لمواجهة واسعة
الأحد 11 تشرين الأول, 2020   07:39
غزة

نقلت صحيفة معاريف اليوم الأحد، عن مصدرٍ أمني إسرائيلي رفيع، قوله: إن "حماس تشعر بضغوط وضائقة على خلفية الوضع الصعب في القطاع، ورغم أن أزمة كورونا لا زالت قيد السيطرة، لكن قطاع غزة يغلي فوق الأرض وتحتها، والضغوط النابعة من الضائقة الاقتصادية الشديدة تثقل الرأي الشعبي نحو حماس".

وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية والمعيشية، ستدفع حماس إلى المبادرة مجدداً في التصعيد مع إسرائيل، لفرض شروط تخفيف الحصار عن القطاع.

وكانت مصادر من الفصائل الفلسطينية، قد كشفت لوكالتنا، أن هناك رغبة لدى حركة حماس والفصائل في غزة بالتوجه إلى التصعيد مع إسرائيل لحلحلة ملف الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ ما يزيد عن 14 عاماً.

ووفقاً للمصدر الأمني فإنه "على الرغم من أن فترة الأعياد (اليهودية) مرّت بهدوء يكاد يكون مطلق، لكن هذا الهدوء لن يستمر لفترة طويلة".

وفي سياقٍ متصل، حذر رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من "الاعتقاد أن العالم العربي يتجاهل القضية الفلسطينية فجأةن فالقضية الفلسطينية هي القاسم المشترك الأدنى للعالم العربي كله، والتعاون معنا هو قشرة دقيقة. وتغلي تحتها كراهية تجاهنا".

"مواجهة واسعة مع حزب الله"

وفي شأنٍ مختلف، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن المفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول الحدود البحرية بينهما لا يؤثر أبداً على هذا التوتر الأكبر من نوعه منذ حرب لبنان الثانية، عام 2006، فمنذ 80 يوماً، تستمر حالة التأهب المرتفعة على الحدود مع لبنان، ونشر الجيش الإسرائيلي "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى وتم نشر حواجز في الطرقات المحاذية للحدود، وتسمح لمركبات عسكرية فقط بالاقتراب من الحدود.

وذكرت أن حزب الله "يريد جندياً مقتولاً"، وأضافت أن الجيش الإسرائيلي رصد طوال فترة التوتر تحركات غير عادية لناشطي حزب الله الذين يقتربون من الحدود.

وأضافت الصحيفة أن "نهاية التوتر لا تظهر في الأفق، ويبدو أن نصر الله يستمتع أيضاً من رؤية نجاحه بجعل الجيش الإسرائيلي يستنزف موارد في هذا الوضع".

وقدرت الصحيفة أن "حزب الله سيحافظ على هجوم محدود لاستهداف جنود فقط، من أجل عدم إشعال مواجهة واسعة في هذه الجبهة".

ولكنها أشارت إلى أن "إسرائيل هددت في الأسابيع الأخيرة بأنه في حال استهداف جنودها أو مواطنيها، فإنها لن تكتفي برد فعل محدود ضد أهداف حزب الله، وأن دولة لبنان ستضطر إلى تحمل الثمن".

والتخوف بحسب الصحيفة، هو من "سلسلة ضربات وردود فعل ستؤدي إلى مواجهة واسعة مع حزب الله، وهذه لن تكون مشابهة لأي مواجهة شهدتها إسرائيل في الماضي".

 منوهة إلى أن "قيادة الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تبذل، كل ما بوسعها من أجل منع مواجهة كهذه، لكن الضباط هناك يعتقدون أن الظروف تشير إلى أن مواجهة مع حزب الله أقرب من أي مرة في الماضي".

(ع م)