حرائق الساحل السوري.. الحكومة عاجزة وسط اتهام الأهالي بافتعالها

يشهد الساحل السوري، منذ مساء أول أمس وحتى هذه اللحظات، حرائق ضخمة، وسط عجز حكومي في السيطرة عليها، ودعوة وزارة الأوقاف الحكومة السورية إلى صلاة الاستسقاء اليوم السبت.

حرائق الساحل السوري.. الحكومة عاجزة وسط اتهام الأهالي بافتعالها
السبت 10 تشرين الأول, 2020   04:33
مركز الأخبار

وأكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي التابع للحكومة السورية المهندس محمد حسان قطنا أن كوادر الإطفاء تعمل ليل نهار لإخماد الحرائق التي اندلعت في أرياف ثلاث محافظات.

وعزى قطنا سبب الحرائق بنسبة 72 بالمئة إلى "حقول الفلاحين حيث توجد أعشاب ونواتج تقليم يقوم الفلاحون بحرقها ويأتي الهواء عليها فتمتد نحو الحقول والأشجار الحراجية لتسبب حريقًا يضر بالناس والبيئة والبلد".

ونقلت وكالة "سانا" عن محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم أن المساحة التي التهمتها الحرائق في اللاذقية تقدر بنحو 600 هكتار حتى الآن، أدت إلى حرق غابات عذرية وتحوي على نباتات متنوعة ونادرة.

ودعت وزارة الأوقاف الحكومة السورية إلى صلاة الاستسقاء، اليوم السبت عقب صلاة الظهر، في مساجد سورية كافة طلبًا لنزول المطر ورفع البلاء وإخماد الحرائق ورجاءً للطف والرحمة من الله الرحمن الرحيم.

وفي السياق قال عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD آلدار خليل: "نتمنى السلامة لسكان المناطق التي تلتهمها النيران في الساحل السوري"، وأضاف في منشور في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "على أمل أن تتوقف في أقرب وقت ويعود النازحون جراء هذه المأساة إلى قراهم وبلداتهم، وألا تزيد هذه الحرائق من معاناة السوريين".

يذكر أن اللاذقية وحماة وحمص وطرطوس وأريافها شهدت في أيلول/ سبتمبر الماضي حرائق مماثلة قدرت خسائرها بأكثر من 130 هكتارًا من الأراضي الحرجية والزراعية.

(س ر)