՛السلام والأمن غير ممكن في الشرق الأوسط دون حل القضية الكردية سلميًّا՛

​​​​​​​أوضحت أطراف التجمع اليساري الكردستاني أن كردستان جُزئت دون إرادة شعبها، والسلام والأمن والتقدم والتعايش السلمي لشعوب الشرق الأوسط غير ممكن بدون حل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية العادلة.

՛السلام والأمن غير ممكن في الشرق الأوسط دون حل القضية الكردية سلميًّا՛
الجمعة 2 تشرين الأول, 2020   04:11
مركز الاخبار

أصدرت أطراف التجمع اليساري الكردستاني بيانًا إلى الرأي العام العالمي والكردستاني، شرحت من خلاله التطورات الحاصلة في كردستان، كما طالبت الحكومات ذات القرار أن تلتزم بميثاق حقوق الإنسان وحقوق الشعوب وتحترم حقوق الشعب الكردستاني في أجزائه الأربعة.

وفيما يلي نص البيان

نحن أطراف التجمع اليساري الكردستاني نعلم بضرورة انتباهكم بنسبة إلى أوضاع كردستان عن طريق مراكز القرار والمسؤولية لديكم.

في كردستان الشمالية، الحكومة التركية مستمرة في عملياتها العسكرية...وهذه السياسة مستمرة مع قمع الحريات لجميع الشعوب في تركيا، وكذلك تفاقم الأزمة الاقتصادية نتيجة السياسات الخاطئة للحكام، لها تأثير سلبي في حياة الكادحين، السلطات التركية تتجه إلى تعقيد الأزمات خارج حدودها وتسعى إلى خلق الأزمات والأوضاع المعقدة في مناطق البحر المتوسط وإرسال قوات عسكرية إلى سوريا وليبيا، وخلق المشاكل مع قبرص واليونان وفرنسا والاتحاد الأوروبي واحتلال قرى ومدن كردستان الجنوبية وأماكن أخرى في كردستان الغربية، كل هذا للتغطية على المشاكل الداخلية وإخفائها من الرأي العام التركي.

وفي كردستان الشرقية، سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في احتلال وحصار كردستان وإصدار أحكام الإعدام واعتقال النشطاء والضغوطات على المدنيين مستمرة، مع استمرار التهديدات على جنوب كردستان وقصفها وتدخلها في شؤون العراق وسوريا ولبنان واليمن، هذه التحركات تهدد أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان وغياب الديمقراطية فيها.

في كردستان الغربية، الجندرمة التركية والميليشيات المتشددة التابعة لها مستمرة في جرائمها من قتل واعتقال وخطف في مناطق سري كانية وكري سبي وعفرين على مرأى من قوات التحالف والروس والدول العظمى، هذه القوى والدول بحسب مصالحها تدير الأزمة هناك، وفي الوقت نفسه تعمل من أجل إبعاد الأطراف الكردستانية في روج آفا من الحوارات والاستحقاقات الدولية، من أجل كسب الحقوق القومية للشعب الكردي وتأمينها وتحديد النظام السياسي لسوريا المستقبل.

في جنوب كردستان، سياسات التغيير الديموغرافي وتعريب المناطق الكردستانية الخارجة عن إدارة الإقليم مستمرة، سلطة ميليشيات الحشد الشعبي والقوى الشوفينية الأخرى وجميع القرارات المتعلقة بها على الرغم من عدم تطبيق الدستور وإنكار حقوق الشعب الكردستاني من قبل الحكومة المركزية، وعدم إعطاء الإقليم مستحقاتها المالية منذ 2014، هذه السياسة مترافقة مع اعتقال النشطاء المدنيين وتصفيتهم في وسط وجنوب العراق.

مع هذا الوضع السياسي في أجزاء كردستان الأربعة، ساء وضع الشعب أكثر فأكثر في ظل جائحة كورونا، والسلطات في هذه الدول الأربعة لا ترسل المستلزمات الضرورية إلى المناطق الكردستانية.

نحن أطراف اليسار الكردستاني نقدم هذا التوضيح ونطلب من الحكومات ذات القرار أن تلتزم بميثاق حقوق الإنسان وحقوق الشعوب وتحترم حقوق الشعب الكردستاني في أجزائه الأربعة، وتمارس ضغوطاتها بطرق دبلوماسية مناسبة من أجل تغيير السلوك والخطاب الحاقد لسلطات هذه الدول، وهذا السلوك والخطاب الحاقد ليس فقط انتهاك لحقوق الشعب الكردي بل تهديد للسلم والأمن في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

وفي اعتقادنا تم تقسيم كردستان بدون إرادة شعبها، لذلك فإن السلام والأمن والتقدم والتعايش السلمي لشعوب الشرق الأوسط غير ممكن بدون حل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية العادلة".

والأحزاب التي أصدرت البيان هي كل من "الحزب الشيوعي الكردستاني KKP (شمال)، الحزب الاشتراكي الكردستاني PSK (شمال)، الحزب الشيوعي الكردستاني KKP (غرب)، تجمع كادحي كردستان (شرق)، حركة الديمقراطي الكردستاني (جنوب)، حزب كادحي كردستان (جنوب)، الحزب الشيوعي الكردستاني (جنوب).

(أ ب)