"هدف حملتنا هو انخراط المرأة الشابّة بالمقاومة والنّضال"

قالت الرئيسة المشتركة لهيئة الشبيبة والرياضة لإقليم عفرين: "لقد تجاوبت المرأة الشابة بشكل كبير مع حملتنا، وخاصّة أنّ الفعاليات تجسّد أمل وألم المرأة، لذا نهدف دائمًا إلى تنظيم المرأة وتوعيتها ووصلها بالمقاومة والنضال ضد الحرب الخاصة التي تحاول استهدافها بشكل دائم".

"هدف حملتنا هو انخراط المرأة الشابّة بالمقاومة والنّضال"
الثلاثاء 29 يلول, 2020   03:39
الشهباء- ليندا شيخ

وتهدف الحملة التي أطلقتها مؤخّرًا المرأة الشابة لشمال وشرق سوريا تحت شعار "لا للفاشية، لا للعنف بكل صوره، لا للاحتلال بكافة أشكاله"، إلى الارتباط بالمقاومة ونضال الفامينية الديمقراطية على مر التاريخ حتى وقتنا الحالي.

ومن ناحية أخرى هذه الحملة تهدف إلى توعية المرأة الشابة من ممارسات الحرب الخاصة من قبل الاحتلال التركي الفاشي الذي يستهدفها بشكل خاصّ، وإيجاد طرق لإرشادها وتنظيمها وتوعيتها للوقوف في وجه تلك الحرب التي تتعرّض لها منذ سنوات طويلة.

تحدّثت لوكالتنا الرئيسة المشتركة في هيئة الشباب والرياضة لإقليم عفرين والعضوة في اللجنة التحضيرية في حملة المرأة الشابة كوله جمو عن حاجة المرأة الشابة إلى هذه الحملة وخاصّة في هذا الوقت: "نحن نرى أنّنا بحاجة ملحّة للحملة، وخاصّةً في ظلّ الحرب البيولوجية، وفيروس كورونا الذي اجتاح العالم وما حدث في مناطق شمال وشرق سوريا وأغلب المناطق، فهذا الشيء جلب معه العنف بأشكاله كافة ضمن المجتمع والأسرة ضد المرأة".

وتابعت كوله بالقول: "رأينا وتيرة العنف بصور عديدة ابتداءً بالعنف اللّفظي وانتهاءً بالاغتصاب أو الانتحار، كون المرأة تصل إلى أعلى درجة من الضغط النفسي، لذا نحن أصررنا على إطلاق هذه الحملة وحملات أخرى توعوية وتنظيمية خاصّة بالمرأة الشابة بالدرجة الأولى، لأنّ المرأة تعيش ضمن دولة المواطنة القومية، على الرغم من أن هناك العديد من القوانين التي تتيح للمرأة الحريات في الحقوق العامة، لكن هناك خلف القوانين عنف يمارس ضد المرأة، وهذا نتيجة ذهنية الرجل الكلاسيكي".

وتحدّثت كوله عن الفعاليات التي قمن بها، والمخططات القادمة بخصوص هذه الحملة قائلةً: "فعالياتنا بخصوص هذه الحملة بدأت بمسيرة وبيان، كما أردنا أن نجعل الفعاليات متنوعة، مثل الرسم على الجدران، وعروض مسرحية في الأسواق بشكل حيّ ومباشر، بالإضافة إلى إيماءات تجسّد رسالة المرأة التي تودّ أن توصلها إلى المجتمع، وكافة الفعاليات الثقافية والفينة والرياضية بما فيها المهرجانات.

واختتمت كوله حديثها مبيّنةً تفاعل الفئة الشابة مع الحملة وبالتحديد المرأة الشابة فقالت: "هناك تجاوب كبير من قبل المرأة في هذه الحملة، كون المرأة تميل إلى الفعاليات المميزة ضدّ الانتهاكات التي تحاول استهدافها، وبالأخصّ الفعاليات التي تجسّد أمل وألم المرأة".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WaAMLLAHOd8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>