صحف عالمية: نزاع جديد بين أنقرة وموسكو والجامعة العربية تحذر من مشاريع تركيا وإيران

يقول المحللون إن القتال الدائر في إقليم آرتساخ/قره باغ قد يتحول إلى نزاع إقليمي بين روسيا وتركيا، فيما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من تأثير المشاريع التركية والإيرانية على هوية المنطقة.

صحف عالمية: نزاع جديد بين أنقرة وموسكو والجامعة العربية تحذر من مشاريع تركيا وإيران
الثلاثاء 29 يلول, 2020   03:39
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى النزاع الإقليمي المحتدم بين روسيا وتركيا وكذلك تحذيرات الجامعة العربية من إيران وتركيا وإسرائيل.

واشنطن تايمز: الصراع الأرمني الأذربيجاني يجر روسيا وتركيا إلى القتال

وقالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية "إنه انفجر أحد أطول النزاعات المجمدة في أوروبا الشرقية ليصبح حربًا ساخنة في الأيام الأخيرة، حيث الاشتباكات الدامية بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة ناغورني كاراباخ المتنازع عليها والتي تهدد بجر تركيا وروسيا القريبتين إلى مواجهة عسكرية مباشرة".

وبينما تدعم موسكو منذ فترة طويلة أرمينيا المسيحية وأنقرة تدعم علنًا أذربيجان المسلمة.

ويقول محللون إقليميون إن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا وخطورة في الفترة الأخيرة وسط تصاعد التوتر بين تركيا وروسيا على جبهات أخرى في سوريا إلى ليبيا وشرق البحر المتوسط.

كما أصبح نزاع آرتساخ/قره باغ مرتبطًا بشكل متزايد بالخلاف بين موسكو وأنقرة بشأن خطوط أنابيب النفط والغاز التي تمر عبر المنطقة.

ومع سعي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ممارسة النفوذ، تتزايد المخاوف بشأن احتمال اندلاع حرب إقليمية شاملة قد تجذب لاعبين أكبر إلى الصراع.

ووسط ارتباك على الأرض، دعا محللون القوى العالمية إلى تكثيف الضغط على الجانبين - وكذلك داعميهم في روسيا وتركيا - لحل الموقف دبلوماسيًّا.

ويقول محللون إن التوترات بين تركيا وروسيا تتصاعد بشأن خطوط أنابيب النفط والغاز القريبة من منطقة آرتساخ/قره باغ الجبلية في الغالب، وهي منطقة بحجم ولاية ديلاوير.

ويحذر خبراء قطاع الطاقة منذ فترة من أن البنية التحتية التي تسيطر عليها تركيا وأذربيجان والمشتركة في شحن النفط والغاز من بحر قزوين إلى الأسواق العالمية تقع بالقرب من مناطق القتال.

وعلى وجه التحديد، هناك خطوط أنابيب قيد الإنشاء عبر جورجيا وتركيا، والتي قد يؤدي استكمالها إلى تقليل اعتماد أوروبا الغربية على إمدادات الغاز الروسي بشكل كبير.

وكذلك تتمتع تركيا وأرمينيا بتاريخ متشابك ودموي، حيث تضغط يريفان عبر حملة عالمية تتهم الإمبراطورية العثمانية بتنفيذ إبادة جماعية ضد الأرمن.

العرب نيوز: رئيس جامعة الدول العربية يدعو إلى الاستيقاظ بخصوص التهديدات المتزايدة لهوية المنطقة

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية "دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية العرب إلى "الاستيقاظ" من التهديدات المتزايدة للهوية الإقليمية التي تشكلها إيران وتركيا وإسرائيل.

وحذر أحمد أبو الغيط من أن أي تآكل في دور الرابطة - لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية الوثيقة بين الدول الأعضاء - قد يؤدي إلى "تسليم" السيطرة على المنطقة إلى دول أخرى.

وأشار أبو الغيط إلى أن إيران وتركيا تتدخلان في شؤون العديد من الدول العربية، وأن إثيوبيا تفرض سلطتها على مياه النيل، وأن القضية الفلسطينية تزداد تعقيدًا، وكل ذلك يضغط على جامعة الدول العربية والمنطقة بأسرها، وأدان الدعوات الأخيرة لإنهاء عمل الجامعة العربية.

وقال أبو الغيط، إن اتفاق السلام التاريخي، إلى جانب اتفاق تطبيع مماثل توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والبحرين، نجح في وقف، لا رجعة فيه، للخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وأضاف أنه يقدر مخاوف الفلسطينيين بشأن الاتفاقات واتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها غير عادلة للفلسطينيين، وأشار أبو الغيط إلى أنه في أعقاب اتفاقات أوسلو (بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية)، بدأت الدول العربية في فتح مكاتب لها في إسرائيل، لكنها سحبت ممثليها بعد الانتفاضة.

جيروزاليم بوست: أزمة بين مصر والسلطة الفلسطينية تلوح في الأفق

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الاسرائيلية إن مصر، بحسب مصادر فلسطينية، مستاءة من قيادة السلطة الفلسطينية لتقويض دور القاهرة كلاعب رئيسي في الساحة الفلسطينية، ويقال إن المصريين منزعجون من التقارب الأخير بين السلطة الفلسطينية وقطر وتركيا.

وأدى المصريون، على مدى سنوات، دور صانعي السلام الرئيسيين بين فتح وحماس، كما أدوا دورًا رئيسًا في ترتيب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وبلغ الخلاف بين فتح وحماس ذروته في عام 2007، عندما أطاحت حماس بنظام السلطة الفلسطينية واستولت على قطاع غزة بعنف.

ومنذ عام 2009، رعت مصر خمس اتفاقات مصالحة بين فتح وحماس، لم يتم تنفيذ أي منها بالكامل.

(م ش)