شبيبة PYD في مقاطعة الفرات ينددون بجرائم المرتزقة في حلب ومرسوم "الشرع"

ندد شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، اليوم، عبر بيان، بجرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة في الشيخ مقصود والأشرفية بدعم من دولة الاحتلال التركي، واستنكروا في الوقت ذاته، مرسوم "الشرع" حول حقوق الكرد، وطالبوا باعترافٍ حقيقي واضح في الدستور.

شبيبة PYD في مقاطعة الفرات ينددون بجرائم المرتزقة في حلب ومرسوم "الشرع"
السبت 17 كانون الثاني, 2026   13:15
كوباني

 أدلى شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، ببيان، أمام مركز الحزب في مدينة كوباني، قرئ من قبل العضوتين في الشبيبة، فريال مصطفى وأفين جمو، بمشاركة أعضاء الشبيبة في الحزب.

وقال البيان: "نحن شبيبة هذا الوطن، شبيبة الحياة والكرامة والمقاومة، نكتب اليوم، لا من موقع الخطابة بل من موقع الجرح، من قلب المأساة، من بين ركام البيوت وصراخ الأطفال وأنين الأمهات في الشيخ مقصود والأشرفية، حيث تُرتكب الجرائم على مرأى العالم، ويُختبر معنى الإنسانية في أكثر لحظاته قسوة".

وتابع البيان: "إن ما جرى في هذين الحيّين ليس اشتباكات، ولا فوضى، ولا أخطاء فردية، بل هو مشروع قتل منظم، نفذته حكومة الجولاني والفصائل المتطرفة التابعة لها، بدعم مباشر من دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، بهدف كسر إرادة شعبنا، وإخضاعه بالقوة، وفرض واقع دموي عليه".

وفي إشارةً إلى المرسوم الذي صدر ليلة أمس، من قبل رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، حول حقوق الكرد، قال البيان: "هنا، لا بد من الوقوف عند ما يُسمّى بـ "مرسوم الشرع"، الذي يحاول أصحابه تسويقه كاعتراف ببعض "الحقوق الثقافية". نحن، شبيبة هذا الشعب، نرفض هذا الطرح جملةً وتفصيلاً".

وطالب البيان: "نحن لا نطالب بحقوق ثقافية متجزأة تُمنح من فوق، ولا بفتات اعتراف مشروط، فنحن أصحاب هذه الأرض ولسنا لاجئين، ولسنا بحاجة لمن يزكي علينا ببعض الفتات من حقوقنا، نحن نطالب باعترافٍ حقيقي، واضح، غير ملتبس اعتراف بالإدارة الذاتية كنظام شرعي نابع من إرادة الشعوب، واعتراف بقوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية وطنية تحمي شمال وشرق سوريا، وكتلة أساسية ضمن القوات السورية، لا كجسمٍ مؤقت ولا كاستثناء سياسي".

وأضاف البيان: "فأيّ صدق هذا، حين تُلقى البيانات عن الحقوق في العلن، وفي الوقت نفسه تُقصف هذه الحقوق بالمدافع؟ وأيّ نفاق هذا، حين يُتحدث عن الاعتراف، بينما تُرتكب المجازر بحق من يُفترض الاعتراف بهم؟ كان الأولى بمن يصدر هذه المراسيم اليوم، أن يقف أمام الحقيقة، بدلاً من تسويق الشعارات، وأن يعتذر علناً لأهالي الشيخ مقصود، عن الدم الذي سُفك، وعن الأطفال الذين قُتلوا، وعن البيوت التي سويت بالأرض، وعن الكرامة التي دُنّست تحت جنازير الحرب".

وأكد البيان أن "ما جرى في الشيخ مقصود والأشرفية هو الرد العملي على كل هذه البيانات، قصفٌ للأحياء السكنية، وإعدامات ميدانية، وتمثيل بالجثث، واختطاف للشباب، وترويع للمدنيين، في محاولة لفرض الخضوع بالقوة هذه ليست سياسة، بل جريمة وليست إدارة دولة، بل عقلية ميليشيا".

)د أ(

ANHA