أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة

شيّع اليوم المئات من أهالي مدينة منبج جثمان الشهيدة آلاء سلامة الاسم الحركي (جيلان جودي) المقاتلة ضمن صفوف مجلس منبج العسكري, والتي استشهدت أثناء تأدية واجبها العسكري، إلى مثواها الأخير في مزار الشهداء جنوب مدينة منبج.

أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
أهالي منبج يشيّعون جثمان الشّهيدة آلاء سلامة
السبت 22 آب, 2020   15:22
منبج

وانطلق موكب التشييع من أمام مشفى الفرات بمدينة منبج بمشاركة المئات من أهالي المدينة ورفاق الشهيدة من مقاتلي ومقاتلات المجلس العسكري,  رافعين أعلام مجلس عوائل الشهداء، مجلس منبج العسكري، إضافة إلى صور الشهيدة.

وبدأت المراسم بعرض عسكري قدّمه مقاتلو قوات مجلس منبج العسكري بالتزامن مع وقوف الحضور دقيقة صمت. تلاها كلمة عضوة المجلس العسكري وردة الأحمد التي دعت إلى الوفاء لذكرى الشهداء والسير على نهجهم "والحفاظ على ما أنجزوه والدفاع عن هذه الأرض التي رسموا حدودها بدمائهم الطاهرة ".

ومن ثمّ ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها عضوة المجلس هنادي أحمد قالت فيها "نهنّئ شعبنا بأبنائه الذين التحقوا بقافلة الشهداء، الذين كتبوا مبادئ الحياة والحرية والحياة الكريمة التي نعيشها اليوم ".

كما ألقى رئيس شؤون الأديان في منبج علي الجميلي كلمة  باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، قال فيها إنّ "الشهداء ضحّوا بدمائهم من أجل نيل الحرية ومن أجل الرفعة والكرامة والعيش المشترك الحر الكريم ومن أجل حياة ديمقراطية عزيزة".

ومن ثمّ ألقيت كلمة باسم مجلس المرأة ألقتها العضوة بمجلس المرأة ريم درويش توجّهت فيها بالعزاء لذوي الشهيدة، وأضافت:  "ندين ونستنكر هذه الأعمال الجبانة التي تطال المرأة بهدف كسر إرادة المرأة وحريتها".

كلمة عائلة الشهيدة ألقاها شقيقها محمد سلامة قائلاً: "تحيّة لهؤلاء العظماء الذين يتنعّمون بمنزلة الشهادة, وأهنّئ أختي جيلان على نيلها مرتبة الشهادة, وهي الآن ليست ابنة لعائلة واحدة، بل أصبحت ابنة جميع الشعب".

وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات قُرئت وثيقة الشهيد، وسُلّمت إلى ذويها, ومن ثمّ وُرِي جثمان الشهيدة الثرى وسط زغاريد الأمّهات والشعارات الّتي تمجّد الشهداء.

(كروب/ك)

ANHA