احتجاجات متواصلة في سري كانيه ضدّ الاحتلال ومرتزقته

تشهد مدينة سري كانيه منذ عدة أيام متتالية احتجاجات وتظاهرات من قبل المدنيين ضدّ فصائل المرتزقة ودولة الاحتلال التركي وأعضاء المجالس المدنية بعد تعيين أحد أقارب قائد مرتزقة الحمزات مديراً للمعبر الحدودي الذي تمّ افتتاحه مؤخّراً.

احتجاجات متواصلة في سري كانيه ضدّ الاحتلال ومرتزقته
احتجاجات متواصلة في سري كانيه ضدّ الاحتلال ومرتزقته
احتجاجات متواصلة في سري كانيه ضدّ الاحتلال ومرتزقته
السبت 22 آب, 2020   15:27
الحسكة - ديار أحمد

منذ أن احتلّ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مدينة سري كانيه في أواخر العام المنصرم، بدأت بمخطّطاته الاحتلالية وتغيير المنطقة ديمغرافياً وذلك من خلال فرض اللغة التركية في المدينة وتغيير المؤسسات المدنية بالإضافة إلى فتح معبر حدودي بين كل من مدينة سري كانيه السورية وجيلان بنار التركية.

وأقدمت دولة الاحتلال التركي من خلال المرتزقة الذين يديرون المجلس المحلّي في مدينة سري كانيه للإعلان عن افتتاح البوّابة الحدودية بحجّة التجارة في بداية شهر نيسان من العام الجاري.

وافتتحت البوابة الحدودية في حي العبرة بمركز مدينة سري كانيه بعد جرف دولة الاحتلال ومرتزقتها لعدة منازل بالإضافة إلى سيطرتهم على مساحة من الأرض تعود ملكيتها لأحد المدنيين.

ومع إعلان دولة الاحتلال التركي انتهاءها من المعبر الحدودي لجأ قائد فصيل مرتزقة الحمزات المقرّب من جيش الاحتلال التركي إلى تعيين أحد أقاربه مديراً للمعبر بعد رفض جميع المتقدّمين من مدينة سري كانيه، ممّا أثار حالة من الاستياء الشعبي في المدينة.

وعلى أثرها شهدت مدينة سري كانيه مظاهرات واحتجاجات من قبل الأهالي ضد سياسات الدولة التركية ومرتزقتها رافضين سيطرتهم على المدنية ومؤسساتها، كما طالبوا بتغيير أعضاء المجلس المحلي الذين يعتبرون من الأشخاص الذين يتعبون للدولة التركية.

كما طالب المحتجّون بخروج فصائل المرتزقة من مدينة سري كانيه.

فيما أشار " ع أ " والذي فضّل عدم الكشف عن اسمه من مدينة سري كانيه لمراسل وكالتنا بأنّ مرتزقة الحمزات دخلوا المدنية بعد اعتراض المدنيين على قرار قائدهم بتعين أحد أقاربه مديراً للمعبر، وانتشروا بالقرب من المعبر الحدودي.

مضيفاً أنّ مرتزقة الحمزات يجبرون المدنيين على إغلاق محالهم التجارية ويواجهون المحتجّين بقوّة السلاح.

ومنذ احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لمدينة سري كانيه تشهد المدينة حالة من الفلتان الأمني، بالإضافة إلى الاقتتال المسلّح بين المرتزقة وعمليات الخطف والتشليح وسرقة ممتلكات المدنيين.

(ك)

ANHA