​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!

تعدّ الحجارة في جبل ليلون مصدر رزق لهم، يكسرونها وينقلونها لبيعها في المحافظات السورية، إلا ان حصار الحكومة السورية وقصف الاحتلال التركي يسبب المصاعب لهم.

​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!
​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!
​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!
​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!
​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!
​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!
​​​​​​​حجارة جبل ليلون تعدّ مصدر رزقهم!
الجمعة 21 آب, 2020   22:32
الشهباء ـ فراس إبراهيم ـ غاندي علو

بعد شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عدوانهم على مقاطعة عفرين، واحتلالها في آذار 2018، بقيت ستة قرى في ناحية شيراوا  "باشمره، كوندي مزن (زوق الكبير)، كوليته، برج القاص، مياسه، زرناعيته"، في حصار بين الاحتلال التركي من جهة الغرب والحكومة السورية من الجهة الشرقية.

وتتميز قرى ناحية شيراوا عن باقي النواحي والقرى في عفرين المحتلة ومناطق أخرى في سوريا، كونها تقع على سلسلة جبل ليلون، حيث يتم بناء المنازل في تلك القرى بالحجر الخام وتقطيعها يدويًّا دون استخدام القرميد لبناء المنازل.

يعتبرون استخراج الحجر مصدر رزق لهم

يعتبر أهالي تلك القرى العمل في الحجارة مصدر رزق لهم، بالإضافة إلى تربية المواشي، حيث يستخرجون الحجر من الجبال الصخرية ويقومون بقصها بواسطة مناشر الحجر، وذلك بحسب المقاسات والأشكال المطلوبة من قبل التجار.

ولإخراج أشكال متعددة من حجر البناء لإكساء وتلبيس المنازل بعد الانتهاء من عملية صنع الأسقف، يعمل الأشخاص الذين يعملون في هذه المهنة، بالنقش على وجه الحجر يدويًّا أو باستخدام الآلات الكهربائية أو باستخدام آلات ضغط الهواء.

وتعد قرى ناحية شيراوا من أكثر المناطق التي تشكل ثقلًا حقيقيًّا في صناعة الحجر والرخام، حيث يصل سعر المتر الواحد للحجر بعد استخراجه بـ 6 ألاف ليرة سورية بحسب النوعية، ويصل سعر النقلة عبر الأليات الثقيلة بـ 300 ألف ليرة سورية.

سنوات في التعامل مع الحجارة

ويقول العم سليمان حسين، من أقدم الاشخاص الذين يعملون في المهنة من أهالي قرية كوندي مزن وصاحب مقلع ومنشرة حجر: "أعمل في صناعة واستخراج الحجر منذ أن كان عمري 13 عامًا، وقد ورثت هذه المهنة من والدي وأقربائي منذ قرابة خمسين عامًا.

ويتابع العم حسين حديثه "بعد أن تعلمت المهنة وبالإمكانات المتوفرة اشتريت "تركس" صغير لنقل الحجر من المحاجر إلى المناشر الحجرية، وأصبح شبان القرية يعملون معي".

وأكد حسين أن قرى ناحية شيراوا قرى جبلية وتربتها لا تصلح للزراعة، حيث يعتمد أغلب سكانها على العمل في الحجر وتربية المواشي وتعد مصدر دخل لهم.

الحكومة السورية ومرتزقة الاحتلال يسببان صعوبة في العمل

ويواجه أهالي قرى ناحية شيراوا معوقات في صناعة الحجر ونقله إلى المحافظات السورية بسبب المعابر والحواجز التابعة للحكومة السورية بين المحافظات وفرضها رسومات بمبالغ باهظة الثمن تقدر بـ 100 ألف، في حال تمرير شاحنة محملة بالحجر، بالإضافة إلى القصف شبه اليومي على تلك القرى من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وحول الصعوبات التي يواجهها العاملون في الحجارة لفت العم سليمان حسين " قرانا في حصار بين الحكومة السورية من جهة وجيش الاحتلال التركي من جهة أخرى، الحكومة السورية تفرض ضرائب على شاحنات نقل الحجارة بمبالغ باهظة، والاحتلال التركي يستهدفنا بالقذائف، لمنعنا من العمل في قرانا".

ومن جهته يقول العامل حمو حسين حمو 55 عامًا من أهالي برج القاص "أعمل في بناء وتلبيس المنازل بالحجارة بعد استخراجها وهذ مهنتنا ".

حمو قال أيضًا "أعمل في بناء المنازل منذ 35 عامًا رغم تقدمي بالسن، حيث تعد هذه المهنة مصدر رزق لي ولكل أهالي القرى المجاورة".

وأشار حمو إلى أنهم قضوا حياتهم في جبال ليلون وبين الحجارة وهم يعملون بها وأيديهم تعلمت على التعامل مع الحجر.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/wFRJykjUzhU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>