سريان تربه سبيه يستذكرون ضحايا مجازر "سيفو" من خلال محاضرة

استذكر السريان في ناحية تربه سبيه ضحايا مجازر "سيفو" التي ارتكبها الاحتلال العثماني بحقهم عام 1915م، وطالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بها كجريمة إبادة بحق الشعوب، ومحاسبة الاحتلال التركي الذي مازال يحارب شعوب المنطقة.

سريان تربه سبيه يستذكرون ضحايا مجازر "سيفو" من خلال محاضرة
سريان تربه سبيه يستذكرون ضحايا مجازر "سيفو" من خلال محاضرة
سريان تربه سبيه يستذكرون ضحايا مجازر "سيفو" من خلال محاضرة
سريان تربه سبيه يستذكرون ضحايا مجازر "سيفو" من خلال محاضرة
الإثنين 15 حزيران, 2020   15:13
قامشلو

تحت شعار "إنكار السيفو هو مشاركة بهذه الجريمة" استذكر المجمع الثقافي السرياني في ناحية تربه سبيه مجازر "سيفو" التي ارتكبها الاحتلال العثماني، وذلك خلال محاضرة ألقيت في المجمع، وسط تزيين شوارع الناحية بالشموع استذكاراً لضحايا تلك المجزرة.

المحاضرة أديرت من قبل كل من مالك موسى أسمر والأستاذ سنحريب حنو، حيث أشارا خلال المحاضرة إلى أن الاحتلال العثماني ارتكب العديد من المجازر بحق شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان وأرمن وغيرها من الشعوب الأصيلة في المنطقة، وما زال مستمراً بسياسته العدائية تجاه شعوب المنطقة.

كما وبيّن المحاضران أن الصمت العالمي تجاه مجازر "سيفو" وغيرها من المجازر التي ارتكبتها الدولة العثمانية وحفيدتها التركية بحق الشعوب لم يعد مقبولاً خصوصاً وأن هذه المجازر موثقة وتركت تداعيات على الشعب السرياني الآشوري الكلداني على المستوى الثقافي والمادي والجغرافي وأن صمت العديد من الدول حيال هذه المجازر هو بسبب مصالحها مع الدولة التركية على حساب دماء الشعوب.

وأظهر المحاضران بعض الأرقام عن أعداد الضحايا وكيفية مهاجمة العثمانيين للشعب الأعزل الآمن وذلك بأوامر من السلطات العثمانية وتصريح وزير داخليتها آنذاك طلعت باشا بقوله :" لم أعد أتحمل المسيحيين في بلادي" وأكدا أن هذا أكبر دليل على الذهنية الإجرامية الوحشية العنصرية التي لا تزال ترافق حكام تركيا وعلى رأسهم أردوغان.

واختتمت المحاضرة بالنقاشات بين الحضور حول تفاصيل تلك المجزرة.

 (ر ر/ل)

ANHA