RAJN: سنواصل نضالنا على خطى الصحفية غربتلي أرسوز

أحيا إعلام المرأة الحرة، الذكرى الـ 29 لاستشهاد الصحفية والمناضلة غربتلي أرسوز، مؤكداً مواصلة السير على نهجها في الدفاع عن حرية الصحافة وكشف الحقيقة، ومشدداً على أن إرثها النضالي سيبقى منارة للأجيال القادمة.

RAJN: سنواصل نضالنا على خطى الصحفية غربتلي أرسوز
الأربعاء 7 تشرين الأول, 2026   12:48
مركز الأخبار

استذكر إعلام المرأة الحرة (RAJN)، في بيان أصدره اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 29 لاستشهاد الصحفية غربتلي أرسوز، والمصادف لـ 7 تشرين الأول من كل عام.

وأشار البيان إلى أن مسيرتها النضالية شهدت محطات عدة، من بينها اعتقالها عام 1989، ثم توليها رئاسة تحرير صحيفة "أوزغور غوندم" عام 1993 عقب الإفراج عنها. وتعرضت غربتلي أرسوز خلال مداهمة مقر الصحيفة واحتجاز طاقمها لتعذيب شديد، قبل أن تُعتقل مجدداً لمدة ستة أشهر، في ظل تصاعد التهديدات التي واجهتها من قوى مكافحة التمرد.

وأضاف البيان أن غربتلي التحقت عام 1995 بالكفاح المسلح في جبال كردستان كمقاتلة ثورية، وتولت لاحقاً عدداً من المسؤوليات القيادية، قبل أن تستشهد في كمين بإقليم جنوب كردستان في تشرين الأول1997.

وأكد إعلام المرأة الحرة أن مرور 29 عاماً على استشهاد غربتلي أرسوز لم يطوِ ذكراها، بل جعل منها رمزاً للمقاومة والإرادة الحرة، مشيراً إلى أن الذين اختاروا النضال في مواجهة الظروف القمعية، رغم ما يترتب على ذلك من أثمان، أثبتوا امتلاكهم "الإرادة الحرة والوعي العميق والقلب الشجاع".

تجديد العهد بمواصلة إرث غربتلي أرسوز

وجدد البيان العهد بمواصلة إرث الشهيدة غربتلي أرسوز، بالتزامن مع إحياء يوم صحافة المرأة الكردية الذي يُحتفى به منذ عام 2014 تخليداً لمسيرتها وتضحياتها.

وقال إعلام المرأة الحرة إن مواصلة الصحفيات عملهن في نقل الأخبار والحقيقة، في ظل ما وصفه بـ"الحرب العلنية على حرية الصحافة"، تكتسب أهمية متزايدة، في وقت تواجه فيه الصحفيات والصحفيون الاعتقال والترهيب وعرقلة التغطيات والانتهاكات القائمة على أساس النوع الاجتماعي.

وأشار إلى تصاعد أساليب الضغط على الصحفيين والصحفيات، بما في ذلك إغلاق حساباتهم على منصات التواصل الافتراضي، وحجب المواقع الإخبارية والمنشورات أو تقييد الوصول إليها، معتبراً ذلك شكلاً من أشكال الرقابة الرقمية.

"سنواصل كشف الحقيقة ونشرها"

وشدد البيان على أن هذه الضغوط لن تثني الصحفيات عن مواصلة عملهن، مؤكداً: "لن يثنينا شيء عن كشف الحقيقة مهما بلغت سياسات الضغط والتخويف".

وأضاف أن العالم يشهد حروباً وصراعات وقتلاً للنساء وفقراً وحرماناً وتدميراً بيئياً، معتبراً أن هذه الأزمات مرتبطة بما وصفه بـ"العقلية الذكورية المهيمنة"، ومشيراً إلى وجود جهود لإخفاء نضال النساء من أجل التحرر وحقوقهن وإنجازاتهن.

وأكد إعلام المرأة الحرة أن قضايا المرأة تشكل مؤشراً أساسياً لفهم المشكلات المجتمعية، متعهداً بمواصلة النضال ضد "العقلية واللغة والنهج المتحيز جنسياً" في مختلف مجالات الحياة، بما فيها الإعلام، والعمل على أن يكون صوتاً للنساء وللمضطهدين، ومواصلة البحث عن الحقيقة ونشرها.

واستذكر البيان عدداً من الصحفيات اللواتي يواصلن إرث غربتلي أرسوز، ومن بينهن شفين بينغول، شيلان أراس، دنيز فرات، نوجيان إرهان، دليشان إيبش، دلوفان كفر، إمين ديمير، كلستان تارا، هيرو بهاء الدين، جيهان بلكين، وناكيهان أكارسال.

كما أشار إلى كلمة عبد الله أوجلان خلال حفل توزيع جائزة غربتلي أرسوز للصحافة النسائية، والتي أقيمت للمرة الأولى العام الماضي، حيث دعا إلى إحياء ذكرى أرسوز ونقل أفكارها ونضالها إلى الأجيال المقبلة.

واختتم إعلام المرأة الحرة بيانه بالتأكيد على مواصلة توسيع تنظيمه وتعزيز نضاله، مستنداً إلى ما وصفه بـ "إرث الشهداء" والتقاليد الكفاحية، ومشدداً على العمل من أجل بناء "مجتمع اشتراكي ديمقراطي حر".

(ي م)