عضو في لجنة المباحثات الكردية: ظهرت مشاكل من جانب المجلس الوطني

​​​​​​​بيّن جمال شيخ باقي أن المرحلة الثانية من المباحثات الكردية- الكردية لم تبدأ بمناقشة القضايا الأساسية، بسبب "ظهور بعض المشاكل من طرف المجلس الوطني الكردي"، وأكد أن تحقيق الوحدة الوطنية الكردية سيكون له نتائج إيجابية على الإدارة الذاتية وكافة مكونات المنطقة.

عضو في لجنة المباحثات الكردية: ظهرت مشاكل من جانب المجلس الوطني
الأحد 14 حزيران, 2020   21:05
قامشلو- بوطان حسين- هيلين حسن

دخلت المباحثات الكردية- الكردية مرحلتها الثانية، وبحسب المراقبين، هناك بطء في سير المباحثات، حيث كان من المقرر البدء بالمرحلة الثانية من المباحثات بعد انتهاء المرحلة الأولى في 23 أيار.

 الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال شيخ باقي تحدث لوكالتنا عن سير المباحثات ومدى تأثيرها على مناطق الإدارة الذاتية وسوريا وكردستان.

وأوضح أن "المباحثات الكردية- الكردية بدأت بشكل فعلي خلال شهر نيسان، ولم تكن مبادرة بين طرفين (أي حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي)، بل هي لتوحيد البيت الكردي بشكل عام".

ولفت جمال شيخ باقي الانتباه إلى أن هناك خلافاً بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، وأوضح أنه يجب حل هذه الخلافات أولاً، ثم البدء بالمباحثات بشكلٍ عام بين القوى والأحزاب الكردية، وقال: "تم الإعلان عن نجاح المرحلة الأولى من قبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي".

ونوه جمال شيخ باقي إلى أنه وبعد نجاح المرحلة الأولى من المباحثات الكردية- الكردية، اجتمعت القوى والتنظيمات والأحزاب الكردية التي لها دور بارز في المنطقة والإدارة الذاتية والبالغ عددها 25، وتم الإعلان عن تشكيل أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، وانتخاب لجنة مؤلفة من 7 اشخاص يمثلون الأحزاب والقوى والتنظيمات الـ 25 في المباحثات الكردية- الكردية.

المجلس الوطني الكردي خلق بعض الحجج

وعُقد الاجتماع الأول في المرحلة الثانية من المباحثات الكردية- الكردية في 10 حزيران بين ممثلي أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي، بحضور القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ووليام روبك المستشار الأمريكي في قوات التحالف الدولي، إلا أنهم لم يناقشوا النقاط الأساسية التي كان من المقرر التباحث بصددها في المرحلة الثانية.

وحول أسباب عدم التطرق إلى النقاط الأساسية، والتي لم تُكشف للرأي العام بعد، أشار شيخ باقي وهو عضو في لجنة التباحث إلى ظهور بعض المشاكل من طرف المجلس الوطني الكردي، وقال: "وفدنا صريح وواضح وجاهز للنقاش والتفاوض إلا أن المجلس خلق بعض الحجج".

شيخ باقي أوضح أنه يجب معرفة الأطراف المشاركة في أية مفاوضات أو مباحثات تتم، وبالنسبة للمباحثات الكردية- الكردية، هناك طرف يسمي نفسه المجلس الوطني الكردي وآخر باسم أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، وقال: "بالنظر إلى دلالات الاسم فكلا الاسميين ملائمان لوحدة الصف". 

ولفت باقي إلى أن المجلس الوطني الكردي وخلال الاجتماع الأول في المرحلة الثانية للمباحثات تحجج باسم الوفد المشارك أي (أحزاب الوحدة الوطنية)، وقال: "لا يحق لأي أحد تغيير اسم أطلقته مجموعة ما على نفسها، ونقطة الخلاف ليس الاسم إنما هي حجة"

على ماذا يجب أن تركز المباحثات الكردية- الكردية

وأكد شيخ باقي أن المباحثات يجب أن تُركز على الخلافات لحلها، وقال: "يجب أن نناقش مطالب شعبنا، وأين تكمن هذه المصالح ومصالح القوى الكردية، وكيفية حل الخلافات والمشاكل العالقة".

شيخ باقي نوه إلى أن تحقيق الوحدة الوطنية الكردية في مناطق شمال وشرق سوريا سيكون له نتائج إيجابية على الإدارة الذاتية وكافة مكونات المنطقة، وقال: "لأن الإدارة الذاتية تأسست على مبدأ الوحدة بين القوى والمكونات نفسها"، وأكد أنه سيكون لها تأثير في مستقبل سوريا في الوقت الراهن، حيث تحاول القوى الدولية والإقليمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، لأن الحلول العسكرية لم تأتِ بأية نتيجة.

وبيّن شيخ باقي أن هناك حليّن سياسيين لحل الأزمة السورية، الأول هو الحل الخارجي بموجب قرار جنيف 2254، والحل السياسي الداخلي أي السوري- السوري، البعيد عن أجندات الدول الإقليمية والدول المتدخلة في سوريا، وقال: "الوحدة الوطنية الكردية التي يتم التباحث بصددها الآن تسير في طريق الحل الثاني وستدعمه، لأن الحل السياسي هو المطلب الأساسي لأبناء شمال وشرق سوريا منذ بداية الثورة السورية".

أمين عام الحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال شيخ باقي، أوضح أن التناقضات الكردية لن تنتهي مالم يُعقد مؤتمر أو اجتماع وطني كردستاني شامل.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5MdvPD7A4mQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>