مسؤول أمريكي لواشنطن بوست: نحن على استعداد للانسحاب من معاهدة ستارت

​​​​​​​كشفت مصادر أمريكية رفيعة أن واشنطن على استعداد مطلق للانسحاب من معاهدة ستارت وذلك مع اقتراب موعد المفاوضات الأمريكية-الروسية بخصوص تمديد المعاهدة.

مسؤول أمريكي لواشنطن بوست: نحن على استعداد للانسحاب من معاهدة ستارت
الأربعاء 10 حزيران, 2020   08:20
​​​​​​​مركز الأخبار

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن إدارة ترامب بصدد الانسحاب من معاهدة ستارت الموقعة مع روسيا الاتحادية، وعزت الصحيفة ذلك إلى أن ترامب من خلال انسحابه من هذه المعاهدة الذي وقعها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، سيرسل رسالة مفادها أن كل المعاهدات التي وقعها أوباما سينسحب منها.

وأوضحت الصحيفة أن هناك من يدافعون عن وجهة نظر ترامب ولاسيما أن الأخير يرغب في ضم الصين إلى هذه الأسلحة، إلا أن الأخيرة رفضت الانضمام إلى هذه المعاهدة حتى الآن.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونينغ، قالت يوم أمس، "إن الصين لا تعتزم المشاركة في المحادثات الثلاثية مع الولايات المتحدة وروسيا بشأن الأسلحة النووية".

وقالت هوا تشونينغ في مؤتمر صحفي رداً على سؤال عما إذا كانت الصين تلقت دعوة، "فيما يتعلق بهذه القضية، فقد أعربنا مراراً عن موقفنا, الصين لا تعتزم المشاركة في ما يسمى بالمحادثات الثلاثية مع الولايات المتحدة وروسيا بشأن نزع السلاح النووي".

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغى ريابكوف، أن موسكو تحترم وجهة نظر بكين في هذا الجانب.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، الولايات المتحدة إلى عدم المضي قدماً أكثر في مسار تقويض الاستقرار الاستراتيجي العالمي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن الولايات المتحدة "مستعدة تماماً" لعدم تمديد معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت)، لكنها تدرس جميع الخيارات.

وقال مصدر رفيع في الإدارة الأمريكية، للصحيفة: "نحن مستعدون تماماً للخروج من المعاهدة، لكنني سأخفف ذلك بالقول، إنه يجري في الواقع النظر في جميع الخيارات".

وبأن الجانب الأمريكي لا يزال يصر على مشاركة بكين في المفاوضات حول الحد من التسلح النووي، والتوقيع على معاهدة ثلاثية الأطراف بين واشنطن وموسكو وبكين، لكن الصين ترفض ذلك بشكل قطعي.

وفي أيار/مايو الماضي، قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للحد من الأسلحة مارشال بيلينجسلي، إنه من الممكن تمديد معاهدة ستارت، ولكن هذا يعدّ "بمثابة أساس خاطئ للمستقبل".

وأضاف: "الأساس الصحيح للمستقبل، هو نهج ثلاثي الأطراف، تكون في أساسه إمكانية التحقق بشكل فعال".

وأعرب المسؤول الأمريكي، عن "رفضه القاطع للقول إنه يجب السماح للصين بتحقيق تكافؤ نووي استراتيجي مع الولايات المتحدة وروسيا، قبل أن نتمكن من ممارسة مراقبة جدية على التسلح"، وأشار إلى أنه يأمل جزئياً بمساعدة روسيا في هذا المجال.

وسيُجري ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا محادثات بشأن الأسلحة النووية في فيينا في الـ22 من حزيران/يونيو الجاري.

(م ش)