​​​​​​​عباس ينتقد إبعاد الأحزاب السياسية عن نقاشات تحقيق الوحدة الكردية

انتقد السكرتير العام لحزب التجمع الوطني الكردستاني محمد عباس عدم مشاركة كافة الأحزاب وشرائح المجتمع الكردي في نقاشات الوحدة الكردية، مطالباً باجتماع كافة الأطراف الكردية في سوريا لتحقيق وحدة وطنية كردية.

​​​​​​​عباس ينتقد إبعاد الأحزاب السياسية عن نقاشات تحقيق الوحدة الكردية
الإثنين 18 مايو, 2020   21:33
مركز الأخبار - شرفين مصطفى - أحمد محمد

العديد من الأحزاب والأطراف الكردية في شمال وشرق سوريا تدعم وتساند المبادرة التي طرحها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لتحقيق وحدة الصف الكردي، اللقاءات بين ما يسمى المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، وفي هذا السياق تنتقد من قبل الأحزاب السياسية الكردية بسبب عدم مشاركة كافة الأحزاب في فعاليات الوحدة الكردية.

وحول هذا الموضوع، التقت وكالتنا ANHA مع السكرتير العام لحزب التجمع الوطني الكردستاني محمد عباس الذي شدد في حديثه على أهمية توحيد الصف الكردي والانتقال إلى وحدة الصف السوري عامة، وقال: "علينا توحيد الصف الكردي في البداية، كي نتمكن من التعامل مع كافة أطراف وشرائح المجتمع السوري، والتعامل مع الدول الصديقة التي بمقدورها لعب دور سليم في رعاية الوحدة".

واسترسل عباس في حديثه عن عدم مشاركة كافة الأحزاب الكردية في شمال وشرق سوريا في النقاشات الجارية لتحقيق الوحدة الكردية، واكتفائها بالنقاش مع حزب الاتحاد الديمقراطي فقط، وعلّق على ذلك بالقول: "نرى أنه من الخطأ أن يطلب المجلس الوطني الكردي من حزب الاتحاد الديمقراطي عدم حضور أو مشاركة الأحزاب الكردية الأخرى في الاتفاق أو الحوار الكردي".

وأضاف "المجلس الوطني لا يجلس معنا، شرطه فقط الجلوس مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وأرى أن حزب الاتحاد الديمقراطي يسايره كي يخطو خطوة نحو الوحدة، وحل الخلافات العالقة".

وأشار إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي يريد أن تشارك جميع الأحزاب والفئات في الحوار معاً، من أجل الوحدة الكردية والحوار الوطني الديمقراطي.

وتساءل عن سياسة المجلس الوطني في تهميش قيادات باقي الأحزاب الكردية، وقال: "أنا أبلغ من العمر 62 عاماً، ومعظم قيادات المجلس الوطني كانوا تلامذتي في المجال السياسي، لذا أتساءل: لماذا يهمش المجلس الوطني القيادات السياسية لباقي الأحزاب؟

وأوضح عباس أن المجلس الوطني "بسياسته الحالية" يريد أن "يغطي على نواقصه وضعفه"، متهماً إياه بعدم تقديم شيء للشعب الكردي، واصفاً عمل الحزب السياسي بأنه "وسيلة وليس غاية".

وانتقد عباس مواقف المجلس الوطني من الأحزاب الكردية المنضوية في الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقال بأن المجلس الوطني يحارب تلك الأحزاب، ولا يقبل الوصول معها إلى وحدة كردية.

وطالب عباس قيادة إقليم باشور كردستان وخاصة نيجيرفان ومسعود البارزاني أن يدعيا المجلس الوطني إلى تغيير سياسته ومواقفه الحالية، متأملاً أن يغير المجلس الوطني من عقليته الحالية.

وقال عباس إن "القضية الكردية ليست مرتبطة بالمجلس الوطني وحزب الاتحاد الديمقراطي بل هي خاصة بعموم الشعب الكردي داخل سوريا، وهي لمصلحة الشعب وليس الأحزاب، لذلك الوحدة هي مكسب وطني للشعب الكردي".

وفي ختام حديثه طالب السكرتير العام لحزب التجمع الوطني الكردستاني محمد عباس كافة الأطراف والقوى الكردية بتحقيق الوحدة الوطنية بين جميع شرائح المجتمع الكردي، وقال: "شعبنا في انتظار منجزات، وفي انتظار أن نزف لهم بشرى الوحدة".

(ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UZReewAvzO8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>