​​​​​​​إلهام أحمد تتوقع عدم تطبيق "قانون قيصر" إذا غيّر الأسد سلوكه السياسي

​​​​​​​حثت رئيسة المجلس التنفيذي في مجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، شيوخ العشائر العربية في ناحية تل حميس، على أداء دور أكبر لمنع أبنائهم من الانجرار وراء المخططات التركية الاستعمارية في البلدان العربية.

​​​​​​​إلهام أحمد تتوقع عدم تطبيق "قانون قيصر" إذا غيّر الأسد سلوكه السياسي
​​​​​​​إلهام أحمد تتوقع عدم تطبيق "قانون قيصر" إذا غيّر الأسد سلوكه السياسي
​​​​​​​إلهام أحمد تتوقع عدم تطبيق "قانون قيصر" إذا غيّر الأسد سلوكه السياسي
الإثنين 18 مايو, 2020   02:45
قامشلو

وعُقد اجتماع بين ممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية ووجهاء وشيوخ عشائر في قرية قرطبة في ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو في شمال وشرق سوريا.

وحضر الاجتماع من جانب مجلس سوريا الديمقراطية كل من رئيسة المجلس التنفيذي إلهام أحمد، وعضوا مكتب العلاقات في مسد إلهام عمر وعلي رحمون.

ومثّل العشائر في الاجتماع  الإداري في مجلس هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا هنبر حسن، وشيخ عشيرة اليسار من قبيلة طي حسين الحمرين،  وفؤاد الباشا من عشيرة الملان، وحكم خلو من عشيرة الكيكان، ومنصور السلوم من قبيلة البكارة، ووجهاء عشيرة الشرابيين.

وبعد الاستماع إلى مطالب شيوخ ووجهاء عشيرة اليسار التي تركزت على تحسين ساعات الكهرباء، وتوفير مياه الشرب للمنطقة، والعفو عن السجناء، وتأمين مركز صحي للمنطقة كونها بعيدة عن الناحية، تحدثت إلهام أحمد وشكرت وجهاء عشيرة اليسار على تلبيتهم لدعوة مسد، وأكدت أن الإدارة الذاتية مسؤولة بشكل مباشر عن النقاط التي تم ذكرها من قبل وجهاء عشيرة اليسار، ولفتت إلى أن هناك نقاطاً تُحل بسرعة ونقاط بحاجة إلى تعمق وتفكير في كيفية حلها.

مسد مسؤول عن الحل السياسي في شمال وشرق سوريا

وقالت رئيسة المجلس التنفيذي في مجلس سوريا الديمقراطية "مجلس سوريا الديمقراطية مسؤول عن الحل السياسي لشمال وشرق سوريا، ومتابعة الأمور الإدارية ومناقشتها مع الإدارة الذاتية".

وأشارت إلهام أحمد إلى التهديد المستمر على مناطق شمال وشرق سوريا، قائلة "الحرب السورية لا تزال مستمرة، ودخلت عامها العاشر والتهديدات لا تزال مستمرة", وأضافت " مقارنة مع المناطق الأخرى من سوريا تعدّ هذه المنطقة أكثر استقراراً وأماناً، ويرجع ذلك إلى تعاون الأهالي مع قوات سوريا الديمقراطية".

وعن إقحام تركيا للشبان العرب في معاركها داخل سوريا وخارجها، قالت إلهام أحمد " تركيا تجمع الشباب من تركيا ومناطق المعارضة للقتال في ليبيا، لم تكفها معاناة الناس طوال هذه السنين ، حتى ترسل أبناءهم إلى ليبيا للقتال، ليستقبلوا جنازاتهم هنا، لذا يجب أن نكون حريصين ويقظين، وألا نكون سبباً لصراعات أخرى في دول أخرى".

قانون قيصر لتغيير سلوك الأسد

وعن العقوبات الأمريكية على الحكومة السورية وبالأخص قانون قيصر، أضافت إلهام أحمد "اعتباراً من الشهر القادم سيطبق قانون قيصر على سوريا بالكامل، وهو قانون أمريكي الهدف منه معاقبة النظام السوري لأن هذا النظام لا يقبل التغيير ويظلم شعبه، لذلك ترى أمريكا أن عليها معاقبته وتطبيق قانون قيصر عليه، وهذا القانون سيؤثر في سوريا بالكامل".

وأكملت " قانون قيصر لن يكون أبدياً، فمجرد أن يبدي الرئيس السوري بشار الأسد استعداده لتغيير سياسي سيتوقف.

وهذا القانون إذا ُطبق، سيعاني منه جميع السوريين، وإصرار النظام على عدم التغيير وعلى مركزيته  وعنجهيته  يعدّ أمراً مأساوياً، لأن قراره مُصادر من قبل دول أخرى كروسيا وإيران".

وعن دور شمال وشرق سوريا في مستقبل البلاد، قالت رئيسة المجلس التنفيذي في مجلس سوريا الديمقراطية "دورنا مهم كسكان شمال وشرق سوريا في العملية السياسية والتغيير السياسي، لأن الشعب لا يريد أن تعود سوريا إلى ما قبل الـ2011، بعد كل التضحيات والمعاناة التي ذاقها الشعب السوري، بل يريدها سوريا جديدة ".

وحذرت إلهام أحمد من محاولات خلق الفتن في صفوف أهالي المنطقة، قائلة "هناك أشخاص يتجولون بين المنازل ويعرضون سللاً غذائية على الناس مستغلين وضعهم المعيشي ليتعهدوا على أوراق أنهم مع قدوم النظام، وأن هذه الإدارة مؤقتة، وهذا أمر غير أخلاقي، يريدون أن يُظهروا للرأي العام أن الناس ينتظرون رجوع النظام، والكل يعلم إذا عاد النظام فإن نصف سكان المنطقة سيهاجر، لعدم قدرتهم على تحمل معاناة ثانية من قبل النظام".

 (ش أ/م)

ANHA