روسيا تتحين الفرصة لتحصيل أموالها في سورية واسرائيل تسعى إلى إخراج إيران من سوريا

طالبت روسيا مراراً وتكرارا بتحصيل ما أنفقته في سورية وخاصة مع تصاعد أزمة رامي مخلوف مع رئيس النظام بشار الأسد، فيما تعهدت اسرائيل مرة أخرى على لسان وزير دفاعها بإخراج إيران من سوريا.

روسيا تتحين الفرصة لتحصيل أموالها في سورية واسرائيل تسعى إلى إخراج إيران من سوريا
الأربعاء 6 مايو, 2020   03:37
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية، اليوم، إلى سأم روسيا من سورية وسعي تل أبيب إلى إخراج طهران من سورية وتداعيات جائحة كورونا على أفريقيا.

هاارتس: هل سئمت روسيا من الاوليغارشية السورية؟

وتحدثت صحيفة الهاآرتس الاسرائيلية عن سبب لجوء رامي مخلوف، أغنى رجل في سوريا، ابن خال الرئيس بشار الأسد إلى الفيسبوك أواخر الأسبوع الماضي للترافع في قضيته ضد دفع 255 مليون دولار أو ما شابه من الضرائب المتأخرة، وضد التخلي عن جوهرة تاجه، سيريتل وقالت الصحيفة"  هنالك عدة احتمالات، يمكن أن يكون:

(1) مخلوف مديناً بالمال حقاً، إنه أقوى رجل أعمال في سوريا وكان يُعتقد قبل اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011 أنه كان يسيطر على 60٪ من الاقتصاد، حتى لو تعرضت البلاد للدمار منذ ذلك الحين، فإنه لا يزال يسيطر على سيريتل، أكبر مزود للهواتف الخلوية في البلاد، وعدد كبير من الشركات الأخرى.

(2) قدمت زوجة الأسد أسماء عرضاً لشراء ممتلكات مخلوف، وكما قال مخلوف عن فاتورته الضريبية ، "والله لا نتهرب من الضرائب ولا نغش البلاد والدولة، كيف يمكن لشخص أن يسرق من أسرته" إن الاقتصاد السوري، مثل الدولة السورية، هو شركة لأسرة الأسد، أسماء تريد أن تحول ما يملكه مخلوف الى أسرتها.

(3) تعاني الحكومة السورية من صعوبة كبيرة في الحصول على النقد، إن الاقتصاد في وضع صعب للغاية، وقد أدى انهيار الليرة اللبنانية والفيروس التاجي إلى تفاقم الأمور، لقد أدى القتال إلى تحطيم البنية التحتية لسوريا، فحوالي 12 مليون شخص أصبحوا لاجئين أو نازحين داخلياً، وإعادة الإعمار أصبح حلماً بعيد المنال، شخص ما يجب أن يدفع الفواتير.

(4) تطالب روسيا سورية بسداد ديونها التي أنفقتها لإبقاء نظام الأسد على قيد الحياة منذ عام 2015، الدافع الرئيسي لموسكو لدخول الحرب الأهلية السورية كان جيوسياسية، لكن فلاديمير بوتين الذي يتمتع بسمعة "البخيل المالي" سيستغل هذه الفرصة لتحصيل أمواله من خلال العقود والامتيازات.

ديلي ميل البريطانية: إسرائيل تتعهد بمواصلة العمليات في سوريا إلى أن تغادر إيران

صحيفة الديلي ميل البريطانية تحدثت عن استهداف اسرائيل لإيران في سورية وقالت "قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت أمس، إن إسرائيل ستواصل عملياتها في سوريا إلى أن تغادر عدوتها اللدودة إيران، بعد أن شنت هجمات على ميليشيات مدعومة من إيران وحلفائها والتي خلفت 14 قتيلاً.

وشنت إسرائيل مئات الهجمات في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية عام 2011، واستهدفت القوات الحكومية والقوات الإيرانية المتحالفة والمقاتلين من جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.

ونادراً ما تؤكد الدولة اليهودية تفاصيل عملياتها في سوريا، لكنها تقول إن وجود إيران في دعم الرئيس بشار الأسد يشكل تهديداً وأنها ستواصل هجماتها.

ولم يصرح بينيت، متحدثاً لقناة كان 11 التلفزيونية الإخبارية المملوكة للدولة، بالمسؤولية الإسرائيلية عن الضربات الأخيرة التي وقعت ليلاً على سوريا.

لكنه قال "إيران ليس لديها ما تفعله في سوريا، لن نتوقف قبل أن يغادروا سوريا، إيران تحاول ترسيخ نفسها على الحدود مع إسرائيل لتهديد تل أبيب والقدس وحيفا".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، على إيران أن تكون أكثر اهتماماً بمواطنيها وتزايد المشاكل الداخلية.

الغارديان: الفيروس التاجي يغلق الحدود أمام عشرات الآلاف من الناس في جميع أنحاء أفريقيا

وفيما يتعلق بالفيروس التاجي قالت صحيفة الغارديان البريطانية" إن عشرات الآلاف من المهاجرين محاصرون في ظروف خطيرة على الحدود والمناجم والموانئ ومعسكرات العبور في جميع أنحاء أفريقيا بعد أن أغلقت الدول حدودها في محاولة لوقف انتشار Covid-19.

وقد تم التخلي عن البعض من قبل المهربين غير القادرين على نقلهم أكثر في رحلاتهم إلى أوروبا أو أي مكان آخر، فيما اضطر آخرون للعودة إلى ديارهم أو سيتحركون عبر القارة بحثًا عن عمل عندما تم إغلاق الحدود في آذار.

ومن بينهم أعداد كبيرة من الطلاب التشاديين العالقين في الكاميرون ، وحوالي 1800 عامل نيجيري عالقون في مناطق التنقيب عن الذهب في بوركينا فاسو، وأكثر من 1000 مهاجر من مالي والسنغال محاصرون في موريتانيا.

وفي شرق أفريقيا، تقطعت السبل بحوالي 2300 مهاجر في جيبوتي بعد أن تركهم المهربون، كان معظمهم يأملون في عبور البحر الأحمر إلى اليمن ثم الوصول إلى المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية، بحثًا عن العمل بشكل رئيسي.

والمهاجرون من بين المجتمعات المهمشة الأكثر تعرضاً لوباء كورونا، كثير منهم من النساء والأطفال.

وأفادت إفريقيا عن أكثر من 46 ألف حالة إصابة بالمرض و1800 حالة وفاة، ومع ذلك، يُعتقد أن الأرقام تمثل جزءاً صغيراً من الخسائر الحقيقية حتى الآن، مما يسلط الضوء على تحذير حديث لمنظمة الصحة العالمية من أن القارة التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة يمكن أن تصبح المركز التالي للتفشي العالمي.

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تدفع الاتحاد الأوروبي إلى إعادة التحقيق في تعامل الصين مع فيروس كورونا

وتحدثت وول ستريت أيضاَ عن الفيروس التاجي وقالت الصحيفة " إن إدارة ترامب تضغط على الاتحاد الأوروبي لدعم تحقيق دولي في تعامل الصين مع الفيروس التاجي المستجد، بما في ذلك أصل الوباء، حيث تسعى بروكسل إلى تجنب التحيز في معركة مريرة على نحو متزايد بين بكين وواشنطن بشأن المسؤولية عن الأزمة.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق دولي حول ما إذا كانت بكين أساءت التعامل مع العدوى في مراحله المبكرة، مما أدى إلى جائحة عالمية أدت إلى مقتل 250 ألف شخص وشل الاقتصاد العالمي".

(م ش)