مخلوف يقلب الطاولة على بشار الأسد ويهاجم الحكومة

هاجم رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد الحكومة السورية وهدد بوضع كافة الوثائق في الوقت المناسب، وخاطب بشار قائلا" أنت تعرف كم قدمت منذ بداية 2011 وكيف تنازلت عن الأملاك علنا، أرسل من شئت لتدقيق الأوراق وهذه هي الحقيقة ولكني تعبت من هذا الطاقم".

مخلوف يقلب الطاولة على بشار الأسد ويهاجم الحكومة
الجمعة 1 مايو, 2020   08:23
مركز الأخبار

عاد اسم رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف ابن خال رئيس الحكومة، إلى الواجهة مجددا بعد نشره مقطع فيديو عبر حسابه في فيسبوك، مساء الخميس يوجه كلمة لبشار الأسد يشكو إليه الظلم.

انتقادات رامي مخلوف جاءت بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة لإجبار رامي مخلوف على الدفع، حينما أصدرت المديرية العامة للجمارك التابعة للحكومة قرارا بالحجز الاحتياطي على أمواله مع آخرين من رجال الأعمال، ويتضمن قرار الجمارك الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لمخلوف وزوجته أيضا.

كما طالت إجراءات الحكومة جمعية البستان، وهي الذراع الخيرية المشبوهة لأعمال مخلوف كما يسميها السوريون، وشركة السوق الحرة.

فيما اتخذت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد الحكومي التابعة للحكومة وأنذرت فيه شركتي "سيريتل" ، و"إم تي إن" للهاتف النقال التابعة لرامي مخلوف بسداد نحو 234 مليار ليرة سورية لخزينة الدولة تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما، وذلك لإعادة التوازن إلى الترخيص الممنوح لكلتا الشركتين، بحسب القرار.

وحددت الهيئة موعدا نهائيا ينتهي بتاريخ 5 مايو/أيار المقبل، للامتثال لقرار مجلس المفوضين المتضمن اعتماد نتائج عمل اللجنة المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم - 1700 - بتاريخ 19 سبتمبر/ أيلول من عام 2019، أي خلال الفترة التي بدأت فيها دمشق إجراءات ضد مخلوف وشركائه.

وفي حال عدم الالتزام بالسداد في المهلة المحددة، هددت الهيئة أنها ستقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حقوق الخزينة العامة، بحسب تعبيرها.

ويعترف رامي مخلوف خلال الفيديو الذي نشره عبر صفحته "الفيسبوك" أنه شريك للحكومة، حيث قال إن شركته تقاسم عائداتها والأرباح مع الدولة بالمناصفة هذا بخلاف دفع الضرائب، مضيفا: "نحن نخدم الدولة ".

وأضاف قائلا" لماذا كلما زاد العطاء، زادت النقمة؟ وتابع "كنا منذ عدة سنوات وما زلنا ندفع وبشكل شهري مليار ونصف مليار ليرة سورية وكلها يذهب للعمل الخيري لدعم أهلنا وخدمة الجرحى ورعاية ذوي القتلى".

فيما نفى ارتباطه بشركة "آبار بتروليوم سيرفيس" المسجلة في بيروت، وتعمل في مجال صفقات نقل الوقود والمواد النفطية، وقد ورد اسمها في وقت سابق ضمن قائمة العقوبات الأميركية، وعلق قائلا" دفعت 7 مليارات ليرة نيابة عنها في قضية الاستيراد تهريبا، إلا أن قرار الحجز الجديد يظهر أنه لا تزال هناك رسوم وغرامات لم يتم تسديدها".

وأكد مخلوف خلال الفيديو على استعداده لفتح أوراقه ودفع كافة المستلزمات، وقال إنه سيأتي وقت يشرح فيه قصة أملاكه.

وخاطب بشار الاسد قائلا :"لن أحرجك ولن أكون عبئا عليك ولكني أريد أن أشرح لك الموقف" وأضاف: "أنت تعرف كم قدمت منذ بداية 2011 وكيف تنازلت عن الأملاك علنا، أرسل من شئت لتدقيق الأوراق، وهذه هي الحقيقة ولكني تعبت من هذا الطاقم".

وهاجم مخلوف الحكومة قائلا إنها غير محقة بمطالبها، ويحق له أن يقاضيها، مهددا بأنه سيضع كل الوثائق في الوقت المناسب.

وختم مخلوف: "هناك مبلغ سيُدفع، وأرجو يا سيادة الرئيس أن تقوم بنفسك بتوزيعه على الفقراء الذين أنت مؤتمن عليهم".

(آ س)