هدية يوسف: تركيّا تستخدم  فيروس كورونا كسلاح ضدّ شمال وشرق سوريّا

دعت عضوة منسقيّة مؤتمر ستار هدية يوسف، المجتمع الدّوليّ لممارسة ضغوط على تركيّا للكفّ عن الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكّدة أنّ خيارهم هو المقاومة في وجه الهجمات التركيّة.

هدية يوسف: تركيّا تستخدم  فيروس كورونا كسلاح ضدّ شمال وشرق سوريّا
الثلاثاء 14 نيسان, 2020   01:13
الشهباءجعفر جعفو – غاندي علو

وأشارت هدية يوسف في لقاء مع وكالتنا، إلى استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا، وعدم التزامهم بالدعوات الدولية لإيقاف الهجمات، والتركيز على محاربة فيروس كورونا.

وذكّرت هدية يوسف بتدابير مناطق شمال وشرق سورية لدرء ظهور فيروس كورونا، بالقول: "تقوم الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا بأخذ كافّة التدابير اللّازمة لحماية مناطقها من ظهور فيروس كورونا فيها، بالرّغم من قلّة الإمكانات الطبّية مقارنة بالدول المتقدّمة".

وأضافت هدية يوسف: "قادرون على حماية الشّعب من الفيروس، ولكن لا نستطيع منع تركيا من الاستمرار في هجماتها على الأهالي".

 

تركيا تخرق القوانين الدوليّة

ولفتت إلى انتهاك تركيا لكلّ القرارات الدولية، قائلة: "بهذه الهجمات تخرق الدولة التركية القوانين والدعوات الدولية لإيقاف الحروب في هذه الظروف مثلما خرقتها في الماضي في العديد من المناسبات، فهي تسيّر معارك بشكل مباشر في ليبيا وشمال شرق سوريا".

وأوضحت هدية يوسف أنّ الأسلحة التي يتمّ من خلالها الهجوم على شمال وشرق سوريا لا توجد في حوزة المرتزقة بل في حوزة جيش الاحتلال التركي.

 

جيش الاحتلال يقصف بشكل مباشر مناطق آهلة بالسكّان

وقالت هدية: "تتعرّض مقاطعة الشهباء بشكل يومي لقصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ففي الهجمات الأخيرة تمّ استخدام أسلحة ثقيلة لا يمتلكها المرتزقة، فالجيش التركي يقصف بشكل مباشر مناطق في مقاطعة الشهباء، آهلة بالسكّان، والذي أدّى إلى استشهاد المدنيين، وجرح آخرين".

وتابعت: "مقابل هذه الهجمات يتوجّب على الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والجهات الدولية المعنيّة أن تتّخذ موقفاً يردع الدّولة التركية عن الاستمرار بهجماتها".

 

تركيا تسعى لنقل الوباء إلى شمال وشرق سوريا

كما تحدّثت هدية يوسف عن استماتة تركية لنقل فيروس كورونا إلى مناطق شمال وشرق سوريا، وقالت: "هناك معلومات في حوزتنا عن إرسال الدولة التركية أشخاص مشبوهين بإصابتهم بفيروس كورونا إلى مقاطعة عفرين ومدينتي سري كانيه وكري سبي، فهي تضرب قوانين حقوق الإنسان بعرض الحائط وتتجاوزها، فالدولة التركية لا تتخذ موقفاً جدّياً حيال فيروس كورونا بالرغم من انتشار الفيروس في تركيا، فهي تريد استخدام الفيروس في خدمة غاياتها ضدّ أهالي شمال كردستان والسجناء السياسيين، فالرّئيس التركي أردوغان خطر على أهالي شمال وشرق سوريا وكردستان عامّة".

وانتقدت هدية يوسف الصّمت الدولي حيال الهجمات التركية، مؤكّدةً أنّ المقاومة هي الخيار الوحيد بوجه الهجمات التركية، حيثُ قالت: "سيكون موقفنا هو المقاومة وسنردّ على تلك الانتهاكات في حدود حقوق الردّ، فالشعب سيقاوم الهجمات التركية في ظلّ الصّمت الدوليّ".

(م)

ANHA