اتفاق إدلب لا زال هشاً بنظر أوروبا وأزمة مالية كبيرة تنتظر العراق

أكد الاتحاد الأوروبي مجدداً أن الاتفاق الروسي التركي في إدلب لا يزال هشاً, فيما تحتدم المعارك في مدن ليبية, في حين ينتظر العراق أزمة مالية كبيرة.

اتفاق إدلب لا زال هشاً بنظر أوروبا وأزمة مالية كبيرة تنتظر العراق
الإثنين 30 آذار, 2020   03:36
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى المعارك الليبية, وإلى الأزمة العراقية وانتشار فيروس كورونا.

البيان: الاتحاد الأوروبي: هدنة إدلب لا تزال هشة

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "جدد الاتحاد الأوروبي، أمس، دعوة الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في سوريا.

وقال ناطق باسم المفوضية الأوروبية في بيان إن: «وقف إطلاق النار الذي أقرّ حديثاً في إدلب لا يزال هشاً، ينبغي الحفاظ عليه وأن يشمل كامل سوريا».

وتابع إن «وقف الأعمال القتالية في البلاد مهم».

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن دعا، الثلاثاء الماضي، إلى وقف شامل لإطلاق النار في البلاد.

على صعيد آخر، قطعت القوات التركية وميليشياتها المياه عن مدينة الحسكة السورية والتجمعات التابعة لها بعد إيقاف الضخ من محطة علوك بريف رأس العين، وهددت حياة نحو مليون نسمة".

الشرق الأوسط: احتدام معارك طرابلس و مصراتة

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "بعد إعلان القوات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج مسؤوليتها عن مقتل قائد بارز في الجيش الوطني الليبي تصاعدت حدة المعارك في طرابلس ومصراتة أمس بين قوات الجيش، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، والميليشيات.

وأعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش في بيان أمس أن «قواته والشباب المساند أحبطوا هجوماً للميليشيات على محور الزطارنة والخوالق جنوب شرقي طرابلس، وتصدوا لمرتزقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان».

وقال المركز إن قوات الجيش استهدفت مخازن ذخيرة ومواقع «مرتزقة إردوغان»، وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد في محور عين زارة جنوب طرابلس، مشيراً إلى أنه تم أيضاً قصف مواقع الميليشيات في بوقرين والسدادة وقاعدة معيتيقة.

وادّعت قوات حكومة السراج مقتل اثنين من كبار قادة قوات الجيش الوطني في غارة جوية بالقرب من بلدة بوقرين شرق مصراتة، هما آمر عمليات سرت اللواء سالم درياق ومعاونه القذافي علي الصداعي و8 من عناصر الجيش.

ولم يصدر عن الجيش الوطني أي بيان رسمي حول الواقعة، التي أكدتها مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط».

العرب: بغداد المشلولة سياسيا عاجزة عن تغطية رواتب الموظفين

عراقياً, قالت صحيفة العرب: " لم يعد بإمكان الحكومة العراقية المستقيلة والضائعة في متاهة سياسية مغلقة، الهروب من معركة النقص الهائل في الموارد المالية بعد انهيار أسعار النفط، في وقت تزداد فيه حاجتها للإنفاق بسبب تداعيات تفشي فايروس كورونا المستجد.

ويعتمد العراق على عوائد النفط بشكل كلي تقريبا في تمويل موازنته السنوية، التي ينفق الجزء الأكبر منها على رواتب قرابة سبعة ملايين شخص يتقاضون مبالغ شهرية من الحكومة، بينهم موظفو مختلف المؤسسات المدنية والعسكرية والمتقاعدون والعاطلون وشرائح أخرى.

ووضع العراق موازنة العام الجاري على أساس تقديرات تتوقع بيع نحو 3.8 مليون برميل من النفط يوميا، بواقع 56 دولارا للبرميل.

لكن البيانات تشير إلى أنه باع، السبت، 3.5 مليون برميل مقابل نحو 21 دولارا للبرميل الواحد، يذهب معظمها لشركات النفط بموجب عقود مجحفة يشوبها الفساد، ما يعني تلاشي عائداته من تصدير النفط.

ويقول خبراء إن جميع الحلول اللازمة لمواجهة الأزمة المالية الكبيرة، لن يكتب لها النجاح، ما لم يتم خفض الإنفاق على تمويل الرواتب، وهو البند الذي يبتلع الجزء الأكبر من إنفاق الموازنة الحكومية.

لكن إجراءاً كهذا قد يفجر ثورة شعبية، بالنظر إلى أن رواتب الموظفين، هي تقريبا المنفذ الوحيد لتحريك الدورة الاقتصادية الداخلية، وأي مساس بها سيتسبب في ركود كبير، وتفاقم معدلات الفقر والبطالة.

ويرى مراقبون أن الحلول ربما تكون خارجية، وذلك من خلال الحصول على تسهيلات دولية للاقتراض، ما يتطلب الاعتماد على العلاقة الاستثنائية بين العراق والولايات المتحدة، التي تمر في ظرف حرج، بسبب التدخلات الإيرانية في الملف السياسي العراقي.

ويسود اعتقاد على نطاق واسع، أن الحلول لمواجهة هذه الأزمة، وطريقة التعاطي معها، معلقة بشكل الحكومة القادمة، ومدى قربها من الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط: العالم يترقب «ذروة كورونا»... ونصفه في عزلة

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يترقّب العالم بلوغ وباء «كورونا» المستجد ذروته، لتبدأ معدلات الإصابة والوفاة في التراجع، أسوةً بما شهدته بؤرة الفيروس الأولى (ووهان) التي تعيد فتح أبوابها للعالم بحذر، وفي غياب لقاح أو علاج معتمد لـ(كوفيد - 19)، يجد أكثر من ثلاثة مليارات نسمة في قرابة 80 دولة ومنطقة أنفسهم معزولين في منازلهم «حتى إشعار آخر»، ما يمثل حوالي 43 في المئة من سكان العالم، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفيما بدأ الحجر المنزلي يعطي أولى نتائجه في إيطاليا، حيث يتواصل تباطؤ انتشار العدوى، يشتد الوباء في كل من إسبانيا التي سجّلت 838 وفاة جديدة أمس، وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا وألمانيا.

بدورها، شهدت الولايات المتحدة ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات والوفيات، إذ سجلت أكبر عدد من الإصابات المؤكدة في العالم، قرابة نصفها في ولاية نيويورك.

(ي ح)