أردوغان يأمل بوقف إطلاق النار وبوتين سيصرّ على محاربة الإرهاب

تراجع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تهديداته بشأن سوريا, معبّراً عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد مباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, فيما أكدت روسيا حصول هذه المحادثات، مؤكدة أن بوتين سيصر على محاربة الإرهاب.

أردوغان يأمل بوقف إطلاق النار وبوتين سيصرّ على محاربة الإرهاب
الإثنين 2 آذار, 2020   09:45
مركز الأخبار

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الخميس المقبل في موسكو، لبحث الوضع في محافظة إدلب السورية.

وأوضح أردوغان في خطاب بأنقرة، اليوم: "سأزور موسكو يوم الخميس المقبل وسأقيّم الوضع في إدلب مع الرئيس بوتين، وآمل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد المباحثات".

وبدوره قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن العسكريين الروس والأتراك على تواصل دائم في سوريا، ومحادثات الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان ستلقي وضوحاً أكثر على الوضع في إدلب.

وقال بيسكوف للصحفيين رداً على طلب للتعليق على خطط تركيا لتوسيع العملية في إدلب اليوم الاثنين: "العسكريون على اتصال دائم، والأهم من ذلك، سنركز جميعاً على المفاوضات بين بوتين وأردوغان".

وأضاف بيسكوف "روسيا ملتزمة بتنفيذ اتفاقات سوتشي بشأن سوريا، وسلامة أراضيها وتدعم دمشق في الحرب ضد الإرهابيين، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي سيتمسك بهذا الموقف خلال اجتماعه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان".

وقال : "سيكون الموقف ثابتاً تماماً، ولن يتغير، الموقف في الواقع الذي تم تحديده على مختلف المستويات من قبل الرئيس بوتين، ووزير الخارجية لافروف، وأيضاً فريق العمل الحكومي المشترك.. والذي عمل مع الزملاء الأتراك في الأيام الأخيرة".

وتابع: "سنظل ملتزمين باتفاقات سوتشي، التي تدعو لوحدة أراضي سوريا، ونحن ندعم سوريا بطبيعة الحال في نواياها لمواصلة محاربة الإرهابيين... بما في ذلك الجماعات المدرجة في قائمة الارهاب لمجلس الأمن الدولي".

وكانت تركيا قد أعلنت يوم أمس عن انطلاق عملية عسكرية ضد قوات النظام تحت مسمى درع الربيع, إلا أن وعقب ذلك سيطرت قوات النظام بدعم جوي روسي على مدينة سراقب بريف إدلب.

(ي ح)