ظروفهم الصعبة لا تمنعهم من المقاومة وأملهم بالعودة إلى ديارهم

في ظل سياسات الاحتلال التركي وتوسعه داخل الأراضي السورية، ورغم المعاناة التي يعيشها المُهجّرون إلا أنهم يؤكدون على المقاومة بشتى الوسائل والإمكانات، ويأملون بالعودة إلى أرضهم وديارهم.

ظروفهم الصعبة لا تمنعهم من المقاومة وأملهم بالعودة إلى ديارهم
ظروفهم الصعبة لا تمنعهم من المقاومة وأملهم بالعودة إلى ديارهم
ظروفهم الصعبة لا تمنعهم من المقاومة وأملهم بالعودة إلى ديارهم
ظروفهم الصعبة لا تمنعهم من المقاومة وأملهم بالعودة إلى ديارهم
ظروفهم الصعبة لا تمنعهم من المقاومة وأملهم بالعودة إلى ديارهم
الإثنين 10 شباط, 2020   04:10
الحسكة - جوزة إبراهيم

يعمل الاحتلال التركي ومرتزقته ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري"، من خلال ممارساتهم اللاإنسانية على تغيير ديمغرافية المناطق التي احتلوها في كل من سري كانيه وكري سبي/تل أبيض.

الاحتلال التركي ومرتزقته روّجوا عند احتلال المنطقة، بأنها تعيش في أمن واستقرار، ودعوا الأهالي إلى العودة إليها، ولكن الكثير ممن لم يغرّر بهم  فندوا ما يروّجه الاحتلال، وأكدوا على أن المنطقة تعيش حالة فلتان أمني، وينعدم فيها أبسط مقومات الحياة.

وفي ظل سياسات الاحتلال التركي التوسعية داخل الأراضي السورية، ورغم المعاناة التي يعيشها المُهجّرون في مراكز الايواء والمخيمات، إلا أنهم  يقاومون بشتى الوسائل ويأملون بالعودة إلى أرضهم وديارهم.

خضر محمد أحمد, أحد المُهجّرين من قرية تل المحمد التابعة لمدينة سري كانيه، يقطن الآن مع عائلته المؤلفة من 8 أشخاص في مخيم واشوكاني, ويقول "هُجرنا من ديارنا نتيجة استخدام الاحتلال التركي الأسلحة الثقيلة ضد المدنيين".

ونوّه أحمد، أن هدف الاحتلال التركي من هجومها هو "احتلال أراضينا وليس بناء ما تسميه المنطقة الآمنة، فقد سرق ونهب ممتلكاتنا ولم يبقَ شيء على حاله".

هذا وقد هُجّر نتيجة الهجوم التركي- الذي لا يزال مستمراً- أكثر من 300 ألف مدني، ويوضح أحمد هدف الاحتلال من هذا التهجير بالقول: "الدولة التركية هجّرتنا من منازلنا, وكان هدفها تغيير ديمغرافية أراضينا  واستبدال سكانها بسكان غير أصليين".

وأكد أحمد على المقاومة، وأضاف: "سنقاوم رغم ظروفنا الصعبة, وإذا تطلب الأمر سوف ننزل إلى ساحات القتال، ونحمل السلاح للدفاع عن أرضنا ودحر الإرهاب منه".

أما المُهجّرة، حليمة العزو، من قرية دربو التابعة لناحية تل تمر، فتشدّد على المقاومة رغم الظروف الصعبة، وتقول: "رغم ظروفنا الصعبة التي نعيشها في المخيم، لكننا سنقاوم وسنعود بعد دحر الاحتلال التركي ومرتزقته".

وبيّنت صبحة علي حمادي، وهي مُهجّرة من قرية علوك، وتقطن الآن في مخيم واشوكاني بسبب الهجمات التركية على قريتها أن "هدف الدولة التركية من احتلال منطقتنا السرقة والنهب, والتغيير الديمغرافي لجغرافية المنطقة، وتوطين سكان غير أصليين في أرضنا".

وتضيف صبحة "رغم ما يفعلونه، أملنا كبير في العودة لديارنا، وخروج الاحتلال التركي ومرتزقته منها".

حيث أن الظروف الصعبة التي يمر بها المخيم سببها المنظمات الدولية التي ترتبط بأجندات ومخططات سياسية، ولا تقدّم يد العون لهؤلاء المُهجّرين، فالعبء يقع على الإدارة الذاتية والهلال الأحمر الكردي حسب إمكاناتهما.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/n_ZZ_jKg-v4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>