انعقاد الكونفراس الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني

عقد حزب السلام الديمقراطي الكردستاني مؤتمره التنظيمي السنوي الرابع، بحضور 120 مندوباً من إقليم الجزيرة و مدينة كوباني، وذلك في صالة زانا بمدينة قامشلو.

انعقاد الكونفراس الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني
انعقاد الكونفراس الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني
انعقاد الكونفراس الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني
انعقاد الكونفراس الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني
انعقاد الكونفراس الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني
انعقاد الكونفراس الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني
الجمعة 7 شباط, 2020   09:46
قامشلو

وحضر الكونفراس، الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، وممثلون عن الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا، التحالف الوطني الكردي في سوريا، حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردي السوري، حزب آزادي الكردستاني، الاتحاد الليبرالي الكردستاني، الهيئة الوطنية العربية، تيار المستقبل الكردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي، بالإضافة إلى مشاركة 120 مندوباً من حزب السلام الديمقراطي الكردستاني في إقليم الجزيرة ومدينة كوباني.

بدأ الكونفراس الرابع بوقوف الحضور دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة الترحيب من قبل الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد، حيث رحب بكافة الحضور، مشيراً إلى أن الهدف من "عقد الكونفراس السنوي لحزبنا، لمناقشة أعمال الحزب  وتخطي العوائق التي واجهها الحزب خلال العام المنصرم".

محمد بيّن أن" انضمام الحزب إلى حركة المجتمع الديمقراطي، كانت خطوة تاريخية، ليكون أعضاء الحزب قربيين من المجتمع أكثر، ولتقارب وجهات النظر، ولحل المشاكل التي كانت تواجه المجتمع على كافة الأصعدة".

واعتبر محمد " تبني فكرة الأمة الديمقراطية، كانت مرحلة تاريخية للغاية، وبحسب الإمكانات المحدودة، حيث تمكنا من الاستفادة من هذا الفكر من الناحية التنظيمية والسياسية والاجتماعية والدبلوماسية والاقتصادية"، وأضاف " متمسكون بهذا الفكر الذي يشمل جميع الآراء والأديان والمكونات تحت سقف واحد".

من ثم تحدث عضو الهيئة السياسية في حزب السلام الديمقراطي الكردستاني مسلم عباس، قائلاً: " كل طرف يطلق على نفسه اسماً يتوافق مع سياسته، وهي أسماء قابلةٌ للمد والجدل، وفقاً لما تقتضيه مصالحهم وسياساتهم في خضم هذه الثورة  الشعب وحده يدفع الثمن، ضمن هذه الصراعات".

وحمّل مسلم النظام السوري مسؤولية تفاقم الأزمة" كل ما يجري في سوريا هو مسؤولية الحكومة السورية وسياستها القمعية، فلولا فسادها واستبدادها، لما انتفض الشعب ضده، ولولا إصراره والتمسك بالسلطة بقوة السلاح، لما استفحلت المأساة السورية".

وأضاف " شُرّد وقُتل الآلاف من شعبها، واحتُلت العديد من المناطق في سوريا، كعفرين وسري كانيه وكري سبي وجرابلس وغيرها من قبل دولة الاحتلال التركية، والتي كانت مصدراً اساسياً في إرسال الآلاف من المجموعات الإرهابية حول العالم إلى سوريا وجعلها مركزاً للصراعات الدولية".

وبدوره طالب عضو في مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو محي الدين حسن  كافة الأحزاب السياسية بتوحيد "الآراء والجلوس إلى طاولة واحدة ووضع الخلافات الحزبية جانباً، والنظر إلى المصلحة الكردية العامة، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء".

وبارك الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو، انعقاد المؤتمر على أعضاء الحزب والحضور، متمنياً بأن يخرج الكونفراس بمقررات هامة تخدم مصلحة الشعب الكردي، وتكون  مقدمة لتوحيد الرؤى.

مشيراً إلى ان الكوانفرس ينعقد في "مرحلة حساسة للغاية، من جهة إطلاق دولة الاحتلال التركية تهديداتها على مناطقنا، ومن جهة أخرى  الخطر المحدق بالشعب الكردي ومكونات المنطقة".

وشدد حسو على ضرورة توحيد الصف الكردي بالقول:" توحيد الخطاب الكردي في هذه المرحلة مهم للغاية، من أجل مصلحة الشعب الكردي، والوقوف في وجه التهديدات التي تطال مناطقنا، والمحافظة على ما حققه أبناؤنا الشهداء".

وبعد انتهاء الكلمات، تمت قراءة برقيات التهنئة المرسلة من قبل الأحزاب السياسية لتهنئة انعقاد المؤتمر الرابع لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني.

واستمر الكونفرانس مغلقاً أمام وسائل الإعلام، ليتم مناقشة الوضع التنظيمي على مدار عام.

ومن المقرر إصدار بيان ختامي غداً، للإعلان عن القرارات التي صدرت عن الكونفراس الرابع لمؤتمر حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.

(ب ر- س ع/م)

ANHA