​​​​​​​الانتهاكات التركية في شمال وشرق سوريا من جملة محاور الكونفرانس الكردي في بروكسل

انطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم أمس، أعمال اليوم الأول للكونفرانس الكردي الدولي في دورته السادسة عشرة، في مبنى الاتحاد الأوروبي.

​​​​​​​الانتهاكات التركية في شمال وشرق سوريا من جملة محاور الكونفرانس الكردي في بروكسل
الخميس 6 شباط, 2020   07:55
مركز الأخبار

بدأت أمس في مبنى الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل أعمال الكونفرانس الكردي الدولي في دورته السادسة عشرة.

ويشارك في الكونفرانس هذا العام عدد من الأكاديميين والساسة من مختلف أنحاء العالم، بينهم العالِم من جنوب أفريقيا والحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توغو، المدافعة عن حقوق الإنسان الإيرانية شيرين عبادي، المفوضة السامية للسلام في مجلس أوروبا ورئيسة مؤسسة حقوق الإنسان بيانكا جاغر، اللغوي والفيلسوف الشهير نعوم تشومسكي  وصاحبة جائزة سخاروف  لحرية الفكر والبرلمانية السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي(HDP) ليلى زانا.

خلال الجلسة الأولى التي عقدت، يوم أمس، تمت مناقشة عدة مواضيع تتعلق بالشأن التركي والقضية الكردية، منها قضية الصراع على مصادر المياه، حيث أشار المحاضرون إلى أن أهم مصادر المياه في تركيا تنبع من مناطق الكرد، وأشار في هذا الصدد إلى الصراع الدائم على مصادر المياه في ميزوبوتاميا عبر التاريخ.

ومن المواضيع الأخرى التي تمت مناقشتها هو الموقف الأوروبي من الانتهاكات التركية سواء في تركيا أو في مناطق شمال وشرق سوريا، وأشار المحاضرون في هذا الموضوع إلى أن الاتحاد الأوروبي شجب الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، إلا أن دول الاتحاد الأوروبي لم توقف مبيعات الأسلحة إلى تركيا، وطالبوا وسائل الإعلام الأوروبية ببذل المزيد من الجهود في هذا المجال.

المشاركون في الكونفرانس ناقشوا في الجلسة الأولى أيضاً قضايا تتعلق بالمسألة الكردية في شمال كردستان ومرحلة السلام بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية، وحمّلت الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية مسؤولية فشل مسيرة السلام.

الجلسة الثانية لأعمال اليوم الأول للكونفرانس تضمنت محاضرة تحت عنوان "العلاقات التركية والاتحاد الأوروبي، مفاوضات العضوية، أزمة اللاجئين والكرد".

وأدار الجلسة البروفيسور جنكيز أكتار.

نقاشات الجلسة الثانية أكدت أن تركيا الحالية لا يمكن أن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي، وأشار المشاركون إلى جملة الانتهاكات التي تجري داخل تركيا على صعيد اعتقال الساسة والصحفيين والمدنيين، وانتهاكات حقوق الإنسان.

كما أشار المشاركون إلى السياسات التركية فيما يتعلق باستخدام ورقة اللاجئين ضد أوروبا، مما يضطر الاتحاد الأوروبي لتقديم التنازلات لتركيا.

هذا ويواصل الكونفرانس أعماله اليوم، وتتمحور حول الانتهاكات التركية في روج آفا ومساعي العثمانية الجديدة، ووضع الكرد ومجازر الإبادة التي يتعرضون لها، وموقف الاتحاد الأوروبي وغيرها من المواضيع.